ياسر أبو هلالة

من السفارة الأميركية إلى بارك أوباما

تم نشره في الأحد 8 حزيران / يونيو 2008. 02:00 صباحاً

يلتقي المتطرفون في نهاية الطريق، من يعادونها بالمطلق ومن يوالونها بالمطلق، وكلاهما خطر عليها. فالذين لا يردون دعوة للسفارة الأميركية في عمان يشبهون إلى حد بعيد من يرفضون جميع دعواتها. وعندما تقيم السفارة الأميركية في عمان "حفل استقبال" وليس ( ندوة ولا لقاء صحفيا ولا حلقة نقاش) لباحثين في مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى عليها أن تتوقع رفضا واستنكارا للحفاوة بذرائع "بحثية " للمتطرفين الصهاينة  لا يعبرون حتى عن السياسة الخارجية  الأميركية المرفوضة ابتداء. ولا عن سياسية الحكومة الإسرائيلية. هذا المركز معاد للأردن ولفلسطين وللأمة العربية والإسلامية، ولا يجوز للسفارة أن تتحدى مشاعرنا وتتبناه في "حفل استقبال"، فهل يقبل أن تقيم السفارة الأردنية في واشنطن حفل استقبال لأبو محمد المقدسي منظر التيار السلفي الجهادي بدعوى أنه مواطن أردني يعادي أميركا وعلى الأميركيين أن يحاوروه ؟     

يسجل لسفراء عرب في واشنطن ولباحثين مهمين رفضهم لدعوات تلقوها لإلقاء محاضرات في المركز المتطرف، وينقل عن ديبلوماسي عربي قوله " إن إلقائي محاضرة في مركز كهذا يعطيه شرعية". وخلص باحث أكاديمي درس في الجامعات الأميركية إلى أنه "لا فائدة من حوار هؤلاء المتطرفين " ويقول " قلت لساتلوف أنكم لا تأتون إلى حوارنا في الأردن، وإنما تحاولون البحث عما يعزز قناعاتكم لتستكملوا مسيرتكم وتقطعوا النهر باتجاه المستوطنات لتستمتعوا مع ذويكم".

لمن نسي مواقف روبرت ساتلوف رئيس المركز المتطرف،  ليعود إلى دراسته  في أواخر الثمانينات عن الأردن "غير المستقر" وليعرف أي نوايا إيجابية يحملها للبلاد. وهي مواقف تنسجم مع نظريته الفظيعة التي توصل لها مؤخرا بـ" عدم الربط " بين القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة وعلى رأسها العراق. فهو ليس أكثر من  فصيل دعاية متحمس يروج للقتل والإرهاب في العراق وفلسطين. ومثله ومن يعملون معه ليس مكانهم الحفاوة بل السجال الوقح الذي ينزلهم منزلتهم مصاريع ومتطرفين، ولو كانوا في بلد أوروبي لرُموا  بالبيض الفاسد.

لا أزاود على أحد، فقد زرت المركز المتطرف قبل حوالي عامين بناء على نصيحة باحث أميركي محترم للتعرف على طريقة تفكير واحد من المحافظين الجدد. وخلال ساعتين اكتشفت كم يبدو المتطرفون عندنا معتدلين مقارنة بمتطرفيهم ! ولو أن  السفارة عقدت ندوة مع الباحثين لا "حفل استقبال" لما ترددت بالذهاب، حتى يضموني إلى قائمتهم المكارثية التي أسسوها لتصنيف المعادين لدولة الاحتلال باعتبارهم معادين للسامية.

فقد ابتدع واحد من "باحثيهم" ، وهو مارتن كريمر، أسلوبا غير مسبوق في الوشاية والتشويه من خلال قائمة "مراقبة الحرم الجامعي".  وفي قائمته يرصد المخبرون الأكاديميون الباحثين المنصفين الذين يتناولون قضايا المنطقة في الجامعات الأميركية ليصار إلى التشهير بهم باعتبارهم "معادين للسامية". بحيث يخلو الحرم الجامعي إلا من أنصار دولة العدوان والاحتلال.

الموقف الموالي لأميركا بالمطلق، يتفق مع الموقف المعادي بالمطلق، عندما يقال أن باراك أوباما مثل ماكين. وبالتالي على الناخب العربي والمسلم في أميركا أن ينتخب ماكين !  لا ، ماكين داعية حرب، وأوباما داعية سلام. ولنترك تصريحاته الانتخابية حول القدس. ولندقق في موقف الصهاينة منه. بحسب النيوزويك وفي بداية المنافسة كان يصنف بأنه "الأبعد" عن إسرائيل. هو يدرك نقطة ضعفه ولا يريد أن يستفز اللوبي الصهيوني (ومنه مركز واشنطن !) ويريد اكتفاء شره على الأقل. ولا أضيف على ما كتبه مفصلا الزميل أحمد جميل عزم الباحث في مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية بخصوص اختلافه عن ماكين وكلنتون.

لنحل مشكلتنا مع أميركا علينا أن نجزئها ولا نتعامل معها بالمطلق. 

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاسماء المستعاره (عمر)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    لا يوجد هناك مشكله من التعليق باسم مستعار. البعض يفضل اخفاء هويته لاسباب هو يعرفها.

    بالعكس الافضل ان لا يطلب اسم المعلق, لاني اعتبرها من الخصوصيات في بعض الاحيان كالحال في التصويت مثلا, بحيث لا يعرف من يصوت لمن.

    الامر الاخر وهو ان الرد على التعليق يجب ان يكون على محتوى التعليق وليس على شخص كاتب التعليق. غير ذلك فالردود والتعليقات تصبح شخصيه ولا ترقى لمستوى الموضوعيه في المقال.
  • »متابع ذكي (متابع)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    بالمناسبة الأغلبية من الذين يكتبون تأييدا لياسر أبو هلالة في الغد هم يستخدمون أسماء مستعارة. يالله الله يصلح الجميع وأنا أيضا أكتب باسم مستعار وسأستمر، لا يوجد مشلكة
  • »شو دخل اللغة؟ (المعتصم بالله)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    ايها الاخوان، اتقان اللغة الانجليزية ليس شرط لمعرفة الآخر. ياسر لا يحتاج للغة انجليزية لأن الترجمات متوفرة وياريت الناس يقرأوا.

    أنا مع الاخ ياسر في مقالة وفي كل شيء الا ان هجموهة على لغة الآخرين هي أيضا غير مناسبة لأنه يقول أنه لا يعرفها فكيف يحكم عليها ؟!!!
  • »غير دقيق (خليل السكاكيني)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    أبتداء أنا لا أعرفك الا من المقالات والجزيرة. ولا معرفة شخصية لي بك، فكيف تتهم وتقول أننا نعرف بعض.
    ثم عنوان تعليقك مستفز لأنني أنا شخصيا لا أعرف ساتلوف حتى أكون وكيلا له.
    مقالك مليء بالفعل بالمغالطات وتعليقك يديلل على عدم التسامح مع الرأي الآخر.
  • »عن جد؟ّ (عمر سعيد)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    قرأت الردود، وهي مثيرة أكثر من المقالة.
    لمن لي ملاحظة واحدة، الذين تم اتهمامهم بأنهم وكلاء للعهد والأخ ياسر يعرفهم. كيف عرفهم؟!؟!؟!؟ هذا إدعاء يدلل على أنك تصل الى نتائج دون تدقيق.وإذا كنت تكتب دائما يهذه المنهجية فمعنى ذلك عندك مشكلة منهجية من الطراز الأول.
    أصلحكم جميعا الباري
    ثم يا أخي زيارتك للمعهد صحيحه لأنك تعلمت عنهم وتتجنبهم وشكرا لك على ذلك.
  • »العزه (عمر)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    اكثر ما يقلقني هو ذلك التهافت على كل ما هو غربي و ما هو امريكي على وجه الخصوص حتى افتقدنا هويتنا وانعدمت شخصيتنا.

    وكاننا لسنا اصحاب حضاره ولسنا اصحاب حق ونثيت كل يو م اننا يجب ان نكون عالم ثالث. لماذا لا نعتد بانفسنا فنحن احسن منهم. واكثر تحررا فكريا وعقائديا. والله ان حريتهم زائفه , ان كل واحد منهم, خاصة الباحثين, يمشي على خط مرسوم مسبقا.

    بالنسبة لنا فيجب ان لا يكون الانسان امعه. الاعتداد بالنفس هو سبيلنا. واعادة بناء الشخصيه العربيه ورفع معنوياتها ورفع مستوى وعيها وادراكها هو سبيلنا. اما في هذا الوضع ومع تهافت اخواننا المحترمين للقاء من يشتمنا فان التحرر بعيد المنال.
  • »وكلاء ساتلوف (ياسر أبو هلالة)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    أتمنى من وكلاء المعهد أن يكتبوا بأسمائهم الصريحة لأني أعرف معظمهم جيدا ولا يختبئوا وراء الأسماء المستعارة ويشتمون بشكل بدائي يليق بمعهد ينافحون عنه وردا على التعليقات أقول :

    باتر ، سنظل نختلف على قاعدة الاحترام ، والفرق كبير بين من يبيع قناعاته بانتهازية وبين من يتبنى مواقف تخالف قناعات الرأي السائد. وقد قال ابن عباس " الجماعة أن تكون على الحق ولو كنت وحدك.

    " خليل السكاكيني" ، أو " سند أو رائد ..و" سامي " وباحث ..مع احترام للاسم المستعار أنت تعرفني وأنا اعرفك ، ولو سألتني لأجبتك بوضوح . لك وللآخرين الذين يعرفون اللغة الإنجليزية التي تحتاج إلى فريق تحرير لمعالجة الأخطاء الإملائية والتحريرية والمنهجية ، لم أزعم يوما أني أعرف اللغة الإنجليزية على هذا النحو الرديء أو الجيد وأنا درست في جامعة اليرموك اللغة العربية وسيرتي الذاتية منشورة على مدونتي وليس فيها ادعاء كهذا . مع ذلك ترجمت لي الجوردان تايمز قصص ومقالات ، واقتبست عني كبريات الصحف والمجلات العالمية ( النيويورك تايمز مثلا) لأني كاتب وصحفي عربي يتقن العربية ومتخصص في قضايا تهم العالم.

    وعلى جهلي بالإنكليزية ، زرت أميركا ( هنا لا اكشف سرا كتبت في الغد سلسلة مقالات عن زيارتي الأخيرة ) أول مرة ضمن برنامج الزائر الدولي عام 1997 وفي الثانية ضمن برنامج القيادات في 2006 ، وفي البرنامجين ثمة ترجمة فورية.

    وبخصوص المعهد كان الباحث الأميركي الذي عمل مع رامسفيلد يتحدث العربية ويفهمها . وهو من الحالات النادرة في المعهد ، إذ يدعي ساتلوف أنه " خبير " في الشؤون العربية وهو لا يعرف العربية وأنا لم أدع يوما أني خبير في الشؤون الأميركية أو الرواية الأميركية وأنا لا أعرف لغتهم. وتوضيحا لك أكثر ، لم يكن ضمن البرنامج ولكن الباحث الذي كان على البرنامج وقابلته كان معتدلا ومحترما ونصحني أن أقابل المصاريع الذين يسمع لهم في الإدارة الأميركية . وهو اتصل به ورتب الموعد الإضافي .

    أما سامي، فوفر وثائقك ،ثمة برنامجين الأول ممول من الخارجية الأميركية وهو الزائر الدولي ، أما الثاني فهو غير ممول وتكتفي الخارجية بترتيب المواعيد ، والحمد لله أن لدي القدرة على زيارة أميركا على حسابي ! ولمعلوماتك مركز واشنطن أسوأ ما في الأيباك ولكنه ليس جزءا رسميا من الأيباك هو يدعي أنه مركز بحثي مستقل . ولو راجعت صحيفة الغد لاكتشفت أني زرت متحف المحرقة ايضا . وتصحيحا أيضا يا " سامي " في الزيارتين لم أكن ضمن وفد أردني . في الأولى كانت ضمن 8 صحافيين عرب والبرنامج الثاني " القيادات " يكون لضيف وحيد ، ولم يكن معي إلا المترجم وهو باحث أردني ممتاز أستاذ في الجامعات الأميركية.

    أخيرا ، الأردن بلد صغير جدا ومعروف من هم رواد المركز ومن يستقبلون ساتلوف في بيوتهم وليس في السفارة . وعلى هؤلاء الذين نربطهم علاقات حميمة مع المركز أن يمتلكوا الجرأة في الدفاع عن مواقفهم وبلغة عربية سليمة لا إنكيزية تحتاج فريق تحرير !
    مع الشكر للجميع فردا فردا
  • »أتفق معك هذه المرة (باتر وردم)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    أتفق مع الزميل ياسر في هذه المقالة مع أنني أختلف معه معظم الأحيان. الخبراء المذكورين هم من طائفة لا ينفع معها الحوار لأنهم يملكون موقفا مسبقا يحاولون ترويجه وليسوا معنيين بالإستماع إلى الرأي الآخر. لو كان اللقاء ندوة لكان من الحري المشاركة لأن ذلك مناسبة للمواجهة الفكرية ولكن حفل الاستقبال يحمل دلالات على وجود جو "إحتفالي" عادي وهذا من الصعب أن يكون صحيحا.
    بالنسبة للأخوة الذين علقوا على معرفة اللغة الإنجليزية فإن الحديث في هذه اللقاءات عادة يجري من خلال ترجمة فورية أو ملخص من قبل مترجم مشارك في الحوار. ما يمكن مناقشته بالفعل هي عملية قبول الدعوات التي تتم من قبل السفارة الأميركية وهذا موضع جدل وأنا شخصيا أرفض هذه الدعوات ولم اشارك بها ومع ذلك أنا أول من يتم إتهامه بأنه يروج للموقف الأميركي عندما أكتب مناهضا سياسات الإسلاميين!
    إقرار ياسر لزيارته المعهد مؤشر ثقة بالنفس بعكس الكثير من الصحافيين الآخرين ممن يكتب يوميا ضد الولايات المتحدة وأحيانا بطريقة عنصرية لا سياسية ومع ذلك سبق لهم قبول دعوة السفارة!
  • »معهد واشنطن (خليل السكاكيني)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    الاخ ياسر هل ذهبت لمعهد واشنطن بناء على نصيحة صديق ام ضمن برنامج الزائر الدولي الممول من الخارجية الاميركية. كيف اكتشفت بعد ساعتين انهم متطرفون وانت لا تتقن الانجليزية.
  • »يا عيني! (سند او رائد)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    يا أخ ياسر أنت لم تعش في أميركا ولم تتعلم حتى اللغة الانجليزية فكيف تعرف عن "مراقبة الحرم الجامعي". نعم هناك جهد في هذا المجال ولكن كيف تفسر استمرار المعادين لإسرائيل في مناصبهم الجامعية وأذكر على سبيل المثال: أسعد أبو خليل في جورج تاون وهشام شرابي الله يرحمه وادوارد سعيد عليه الرحمة, وجو مسعد وميراشايمر وغيرهم؟!
    مقالك مليء بالمغالطات
  • »زيارتك (سامي العز)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    زيارتك للمعهد كانت ضمن وفد اردني رتبت له السفارة الأميركية وهم يقومومن بذلك كل عام. بالمناسية يا أخ ياسر أن الذي يموّل هذه الزيارات هو الايباك. أنا عندي تقرير مالي للمنظمة ومن أحد بنود التمويل هو التعاون مع الخارجية الأميركية لتمويل الوفود في حملة علاقات عامة وهم يشترطوا ان تزور هذه الوفود المعهد المذكور. اعترافك مهم!
  • »متابع جيد (باحث)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    في هذا المقال الكثير من المغلوطات. أولا مارتن كريمر هو من مركز موشيه دايان وليس من المعهد المذكور.
    ثانيا، الذي اسس ما يسمى بال campus watch هو دانيال بايب وليس مارتن كريمر.
    ثالثا، أحييك على انك ذهبت لزيارة هذا المعهد الصهيوني لأنك خرجت بانطباعات مهمة وإن لم تكن دقيقة نظرا لعدم اتقانك الانجليزية.
    رابعا، أنا مع الحوار وأنت لا وهذا حق لكل منا.
    خامسا، الذي زودك بالمعلومات عن هذا الوضع هو نفسه زارهم كثيرا وألقى محاضرات عندهم.
  • »مقالة رائعة (البوريني)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    أخ ياسر أحييك لكن بصراحة هؤلاء الصهاينة أقل خطراً من هؤلاء الذين يدعون حب العرب والمسلمين وبنفس الوقت داخلهم حقد وكراهية ومثال ذلك الادارة الامريكية وعلى رأسها مجرم الحرب بوش وطاقمه، يجب علينا أن نحذرهم لأنهم لا يريدون خيرا لنا فهم صهاينة بالباطن وشعارهم (دولتك يا اسرائيل من الفرات الى النيل)
  • »غطرسه (tiger)

    الأحد 8 حزيران / يونيو 2008.
    كيفما اردنا ان نحل المشكله سواء جزئناها ام لا فنحن مشكلتنا مع الغطرسة الامريكيه والتبعية الامريكيه الخالصة لكل ما يمت لاسرائيل بصله.
    امريكا كلها متطرفه وليس فقط هذا المركز او بضعة مراكز، لا توجد حكومة امريكيه غير متطرفه اوباما او ماكين كلاهما داعية حرب شاء ام أبى لماذا لان اسرائيل واللوبي المسيطر على امريكا لن يجعل اوباما يفكر مجرد التفكير بالسلم.
    نذكر كلينتون عندما قصف العراق وقتل الابرياء ونحن نعلم بانه قصف العراق مرغما، ولكنه قصف وقتل ، اذا فعليا لم ولن يفيدنا دعم هذا او ذاك فكلاهما عندما تحتدم مصلحة اسرائيل سينحاز انحيازا اعمى وسيكمل ما بدأه بوش ومن قبله.