جميل النمري

ظاهريا لله وفي الحقيقة للصنم

تم نشره في السبت 24 أيار / مايو 2008. 02:00 صباحاً

تزهو الدوحة الصغيرة بإنجاز عجزت عنه العواصم الكبيرة، مع أن كلمة السرّ في النجاح هي في تلك العواصم من قبل ومن بعد.

وأياً تكن كلمة أو كلمات السرّ التي يتبارى المحللون في فكّ ألغازها فالنتيجة التي نسعد بها أيما سعادة قد تحققت. الاتفاق المعجزة أُنجز، وسيجتمع مجلس النواب اللبناني غدا لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا. وسوف تستعيد بيروت حياتها وينتهي الاعتصام والعصيان الذي شلّها وسوف يتوارى خطر الصدام الذي جثم على صدور اللبنانيين ونكّد عيشهم وقوّض اقتصادهم وهجّر شبابهم.

كيف أمكن لشهور طويلة احتلال وسط بيروت وتعطيل البرلمان وشلّ البلد من قبل أقليّة تريد فرض شروطها على الأغلبية وينال ذلك تعاطف أوساط واسعة حتى لا نقول غالبة من الرأي العام العربي؟!

واقع الحال أن أوساطا من الرأي العام لا نجزم بنسبتها، لكنها عالية، كانت منحازة سياسيا وليس ديمقراطيا، للذين تفترض أنهم يقفون ضدّ أميركا وإسرائيل ويتصدّون للتابعين لأميركا وإسرائيل. هذه هي المعادلة القاتلة، تماما كما كان مناضلون شرفاء يتعفنون في السجون التي يفترض الرأي العام انها تضم فقط العملاء والمارقين.

قلّة توقفت عند ظاهرة الاستقواء على الشرعية والديمقراطية وقيّمت الموقف من هذه الزاوية. فالدكتاتورية تحكم بالعصا والديمقراطية بأغلبية الأصوات ولا يحق للأقلية تعطيل القرار وإلا ذهبنا الى بديلين الدكتاتورية أو الحرب الأهلية. لم يتوقف كثيرون أمام ذلك بل إن اغراء الضغط العسكري على الأغلبية كان سيجد من يصفق له (كما حصل في اجتياح بيروت) لحسم الأمر مع اغلبية كريهة كان يمكن دائما تسويغ التمرد عليها واستضعافها وترهيبها بادعاء أنها أقلية في وسط الشعب وحكومتها "فاقدة للشرعية" لغياب طائفة في بلد يقوم على التوافق. ويمكن إضافة ركام من الكلام السقيم التبريري الذي يسقط كلّه لو تخيلنا العكس أي حزب الله في الأغلبية وخصومه في الأقلية؟

مضت الأزمة على خير وتنفسنا الصعداء، لكن درسا محزنا يمثل أمامنا! فمايزال العداء لإسرائيل ومن وراء إسرائيل عباءة سحرية صالحة لإخفاء عورة وبشاعة كل ممارسة غير ديمقراطية وغير شرعية. وأن ما سوّغ نشوء ديكتاتوريات فاسدة ما زال –ويا لدهشتنا– صالحا رغم كل ما رأينا وعانينا من خيبات ونكبات ونكسات وكوارث.

كنا نلاحظ إمعان المعارضة في ربط الطرف الآخر بإسرائيل والغرب وأميركا وهو تمويه رخيص على حقيقة الصراع، لكنه كما ثبت سهل التمرير، كما لو أن المؤمن يلدغ من الجحر ألف مرّة ولا يتعلم لألف مرّة لاحقة! ولو افترضنا أن حزب الله يملك أوراق اعتماد معتبرة بتاريخ المقاومة في الجنوب على تمايز المشكلة مع الحكومة فماذا عن سورية، التي لم تسمح للمقاومة يوما بازعاج جبهتها وهي تستعد الآن لمفاوضات (قد تكون ذات صلة بالانفراج في لبنان) لن يندرج على جدول اعمالها أي شرط يخصّ الفلسطينيين!

فالسوريون يجمعون الآخرين أوراقا في جيوبهم ولا يقدمون انفسهم ورقة في جيب الآخرين، وهكذا كان حال لبنان ورقة بيد آخرين على حساب راحة شعبه وأمنه واستقراره وهو ما قامت عليه انتفاضة الأرز بعد اغتيال الحريري.

لا بأس, فات الخطر ويستعيد اللبنانيون أنفاسهم، بينما المراقبون ينبهون أن هذا مجرد تسوية مرحلية لم تحلّ المشكلات الأساسية للبلاد. وهذا لا يقلل من قيمة الاتفاق؛ فلبنان التقسيمات الطائفية كان هكذا دائما ولا بأس من استمرار الحوار سلميا حول كل شيء في الصيغة اللبنانية، لكن سلميا دون تهديد أو تعطيل المؤسسات كما فعلت المعارضة حتّى الأمس وهو ما رفضناه بلا مواربة ونأمل أن يتقدم الوعي العام عندنا فلا تنطلي عليه أي ذرائع من النوع الذي برر الامساك بالشرعية من رقبتها على رؤوس الأشهاد لتركيعها! تركيعها لمن؟ ظاهريا لله وفي الحقيقة للصنم!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حزب الله (الغيور)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    انا لست اردنيا ولست شيعيا.استغربت حمأتك الشديدة وقهرك الواضح من اتفاق الدوحةعلما ان هذا الاتفاق فرج هموم الغيورين على امتهم العربيه ان ما حققتة المعارضة في لبنان ومنهم حزب الله هو انكفاء للسياسه الصهيونية الامريكيةومن ورائهم.لماذا هذا التمنخدق في معسكر الشيطان هل كانت المقاومة الا شرفا صارخاللامة العربية من قهر الصاينة الا المقاومة الشريفة ان نزول المعارضة لبيروت هو لمنع ازلام اسرائيل وامريكا من الالتفاف على حزب الله وتدمير الته العسكرية الشريفة.ارجو ان تنظر عند قدميك لتعرف اين تقف انت في ارض العروبة والاسلام التي افتتحها الصحابة رضوان الله عليهم واعزها الهاشميون .فارحل عنها لعند من يدفع لك ويجعل قلمك يزرع السم في عقولاهلك وامتك.بالمناسة قديش صرلك كاتب لاقيلك شغلة تفيدك غير هي
    .
  • »ظاهريا ليبرالية وإعتدال وفي الحقيقة عمالة (جواد الفاعوري)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    اقترح ان نرى الموضوع من وجهة نظر أخرى. ما جرى هو نصر للكرامة والحرية ضد حلفاء الإستعمار والإمبريالية. ما يجرى في فلسطين ولبنان والعراق وقريبا الصومال هو ان الشعوب بدأت تستفيق من سباتها وتحن للكرامة والحرية وهذا طبعا يهدد راحة وأمن من تحميهم الإمبريالية.
  • »لبنان ديموقراطية ماذا؟ (د.مروان ابو حامده)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    تتداخل المصطلحات التي يتفوه بها المعلقون الصحفيون والسياسيون والكتاب بما يتعلق بالديموقراطية والدكتاتورية والطائفية والصراع الطبقي بشكل يجعل القارئ العادي في حيرة من امره!
    ففي لبنان الحبيب،تتلاشى معظم هذه المصطلحات ،ولا يمكن في الواقع تطبيق اي من هذه المصطلحات ذات المدلول المحدد علميا" على واقع لبنان !
    فالديموقراطية،تعني حكم الشعب ،وهناك تفاسير عديدة يختلف عليها فقهاء السياسة والقانون لتحديد نوعية وماهيةدور الشعب او مؤسساته في الحكم الا ان الجميع يكاد تفق على ان للشعب صلاحية اختيلر نوعية وماهية وشكل الحكم،فهل النظام الدستوري في لبنان ديموقرطي؟والجواب لا ،لان النظام اللبناني يفرض ان يكون رئيس الجمهوريةذات هويةمحددة المعالم ،اذ لا بد ان يكون مسيحياٍ
    وليس اي مسيحي،بل لا بد ان يكون مارونياٍ،اي لا يمكن لاي لبناني ان يحلم ان بكون رئيسالبلده الا اذا كان مسيحيا"مارونيا!!اي ان هذا الوضع يفرض عدم تساوي لن اقول كل مواطني لبنان-فهذا ابعد كثير عن المفروض_بل عدم تساوي مسيحيي لبنان في الحقوق والواجبات ،والمكاسب الوطنية وهو ما ينافي ابسط مبادىء الديموقراطيةالتي تتطلع اليها الشعوب ،ناهيك عن تعارض هذا الامر مع العلمانيةالتي ابتدعت اصلا لتذويب الفروقات والامتيازات الدينية التي تمتعت بها جماعات معينة في المجتمع، دون اخرى بدعوى ان الدين لله والوطن للجميع
    وما ينطبق على رئيس الجمهورية اللبنانية ينطبق على رئيس الوزراء،الذي يشترط ان يكون مسلما سنيا،ورئيس مجلس النواب الذي يشترط ان يكون مسلما شيعيا
    واتسائل هل للتقسيم المذهبي او الطائفي هذا ما يبرره من وجهة نظر الديموقراطيةاو العلمانية او المفاهيم الاجتماعية او النظريات السياسية؟
    وهل يجرؤالنظام السياسي في لبنان ان يكون فعلا ديموقراطيا" ويقوم باجراء انتخابات نزيهة وحرة لانتخاب رئيساللدولة ورئيسا للوزراء ورئيسا لمجلس النواب
    وهل سيفوز مارونياكرئيس للدولة وسنيا كرئيس للوزراء وشيعيا كرئيس لمجلس النواب ؟
    والجواب معروف مسبقا ،لان النظام السياسي اللبناني فريد من نوعه ،وهو ديكتاتورية الطبقات المتنفذة للطوائف البنانية،وهذه الطبقات ذات ارتباطات خارجية وليست ارتباطات وطنيةخالصة والدليل ماجرى في لقاء الدوحة الذي اطلق عليه الاستاذ جميل انمري "الاتفاق المعجزة"!مع ان الاستاذ جميل النمري في اول سطر من مقاله قال :تزهو الدوحة الصغيرة بانجاز عجزت عنه العواصم الكبيرة ،مع ان كلمة السر في النجاح هي في تلك العواصم من قبل ومن بعد .
    اذا فما عليك يا ستاذي العزيز الا ان تحذف من مقالك هذا مصطلحات الديموقراطية والديكتاتورية والطائفية والبنانية،لان الامر كما تفضلت وقلت بان الحل بيد العواصم الاخرى وليس على الشعب اللبناني الا ان يقول :سمعا وطاعة !عندها فقط تتحقق المعجزة التي تتحدث عنها،ولا يحق لنا ان نقول ان معجزة قد تحققت قبل ذلك .
  • »300 مليون عربي هم أقلية فعلا (كريم برماوي)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    لماذا تكتب يا أستاذ جميل وأنت تعرف انك تكتب لمجموعة صغيرة من الليبراليين الجدد. اليس من الأفضل أن تبعث بريد اليكتروني بدل من ان تكيل الشتائم وتهين الأغلبية الساحقة من العرب والذين يتعاطفون مع حركات التحرير العربية والعالمية كأية إنسان عربي أو غربي أو شرقي يتعاطف مع المقهورين. غريب ان يكون معظم مقالات كاتب عربي محصورة في شتنم العرب مرة بإتهام مواقفهم بالشعبوية الرخيصة ومرة بإتهامهم بعبادة الأصنام. ومن ثم أستغرب كيف تصبح الأغلبية أقلية ولكن كلامك يعكس الواقع المؤلم والذي أصبح فيه 300 مليون عربي أقلية لاتمون على أسخف القضايا.
  • »اتفاق الدوحه(صفعه جديده للاداره المريكيه) (خالد العدوان)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    الاخ جميل مع احترامي الشديد لك انك ترا من منظور واحد وهو م يناسب توجهاتك .اتفاق الدوحه كان احدى انتكاسات بوش المتلاحقه وكانت قوى 14 ادار تعول على تدخل اميريكي لقلب المعادله لصالحهاولم ينفع مديح بوش للسنيوره فهاهي اميريكامعتاده على خدل حلافائهاوتركهم يلاقو مصيرهم المحتوم.كلنا يعلم ان احداث بيروت الخيره رغم الجراح كانت عمليه جراحيه ناجحه لقطع الطريق على ادخال لبنان في دوامه العنف
  • »السوريون وسياسة تضييع الوقت (سلمى)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    سيد جميل لا يعني دخول سوريا في مفاوضات انها تخلت عن حزب الله وايران ووقعت اتفاقية سلام فالسياسة السورية تميزت بأسلوب تضييع الوقت حين تشتد الضغوط عليها وهو اسلوب ناجح فإذا لم تستطع مواجهة خصمك فحاول مماطلته وهذا ما تفعله وهو ما تطبقه ايران في ملفها النووي انظرو كيف واجهت العالم بتضييع الوقت والجلوس للحوار تارة والتصعييد تارة لحين تحسن الظروف على الأرض لمصلحتها وهو ما طبقته اسرائيل نفسها حين زادت الضغوط عليها في بداية عملية السلام وكان للسلام زخم في ذلك الوقت فطالبت بمزيد من الوقت لإقناع المتشددين بالقبول بفكرة السلام وكانت تنتزع اثناء ذلك التنازل منا تلو التنازل فسيدي هذه تكتيكات سياسية فدعنا لا نزاود على احد اعلاميا ونتعلم من تجارب غيرنا ونعيد تقييم المنهج السياسي خصوصا في الظرف الحالي وتغير قواعد اللعبة
  • »عشو شايفين حالكوا؟ (جورج)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    من يريد ان يتعرف على أخلاقيات محور الإعتدال عليه متابعة قناة المستقبل والحقد الطائفي الذي تبثه ومحاولات إشعال نار الطائفية بشكل وقح وهمجي. ومازالوا لم يتعلموا الدرس ان الجماهير العربية أو مايسميه الأستاذ النمري الرأي العام العربي مازال أخلاقيا أفضل وأسمى من قياداته العميلة ورفضت تلك الجماهير وترفض بشدة مشاريع التفرقة الطائفية التي لاتخدم الا قتلة العرب من الأمريكان واليهود. غريب تلك الطائقية المسخة والفوقية المخزية التي لم يعد محور الإعتدال يخجل من المجاهرة فيها. ويا ليت هذه الفوقية مبنية على إنجازات فلايملك محور الإعتدال ومنظريه من الليبراليين الجدد الا نكسات عسكرية وتخلف تنموي ودمار إقتصادي يعانيه الأكثرية الساحقة من مواطني محور الإعتدال. ثم بعد كل هذا الفشل مازالوا ينظروا علينا ويتفلسفوا . يا عمي الى إستحو...
  • »ما بطلعلك تكتب هيك عنوان (محمد)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    لو سمحت يا جميل اذا عندك انتقادات على حزب الله او حماس او اي حدا انتا حر بس خلي الدين على جنب لانه الدين ارفع من هيك وسيبنا من هيك عناوين وما بطلعلك انتا وغيرك تحط هيك عنوان.


    كنترول اذا انك مسلم تؤمن بالله العلي العظيم وبمحمد رسول الله بتشطب هاي الملاحظة وبتنشر تعليقي لانه هاظ دين ما بطلعله يكتب هيك عنوان تحت اي ظرف وشكرا
  • »انتكاسة لدبلوماسية محور المعتدلين (ابو محمد)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    والله يا جميل مهما حكيت وكتبت الواقع يقول ان الممانعة حققت نصر على ارض الواقع والاتفاق صب في مصلحتها خصوصاملف الانتخابات ومحور الاعتدال انتكس انتكاسة وفشلت سياسة المحاور ووقوف دبلوماسيتنا بجانب الموالاة لم تجني لنا اي فائدة فكفانا من التحيز اعلاميا للموالاة ولنرجع لسياسة الوقوف على مسافة واحدة من كل الاطراف وصدقني هذا النوع من الكلام لن يجني لنا اي فائدة على ارض الواقع فلا يوجد شئ اسمه اصدقاء او اعداء دائمون وعلاقات الدول مصالح وحان الاوان لنلتفت لمصلحتنا ونعترف بان المرحلة السابقة كانت انتكاسة وان نحاول التصحيح لا تبرير الخطأ
  • »ظاهريا لله وفي الحقيقة للصنم!!!! (ahmad)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    ماذا تقصد بالعنوان؟ كفانا تمزيق للمسلمين بعبارات طائفية رجعتنا الف سنة لورا مشكلة لبنان انه اللي برا لبنان تدخلو بالقضية وتحيزوا لطرف على حساب طرف وزادو من تعقيد المشكلة بدل حلها كفانا تحيز لطرف على حساب طرف ماذا جنينا من تحيزنا جد ما النصر السياسي الذي جنيناه؟ الرجاء النشر لأنه زي ما فيه اشي اسمه رأي فيه اشي اسمه رأي اخر
  • »حرية الرأي (ahmad)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    كلنا نطالب بي حرية الرأي و كلنا نقول بانه لا يوجد حرية ولكن الا تلحظون انتم المطالبين بي حرية الرأي بانه حين يكون هناك اي راي سياسي او مقاله لاي كاتب تتعارض مع ما تامنون به وتصبون جال غضبكم على صاحب هذا الراي
    وبعده بيوم ليس اكثر اذا كتب الكاتب مقال وكان مع ما تامنون به فانه يصبح المثال الاعظم بالنسبه لكم في حرية الرأي
    اي رأي سواء اكان سياسي او غير ذلك فانه يمون كما ياتي رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطا
    هما تكمن حرية الرأي بينما اغلب المعلقين دائما وهم نفسهم لا يتغيرون يتبنون مواقف ساسية مع جهة معينه ولا يومنون بي ادنى قدر بي حرية الرأي
    لذا ليس هناك فرق بين من لا يحترم راي غيره وبين تلك الجماعات التي تكفر وتبيح دم كل من خالفها بي الرأي وتناسوا ان كل ابم ادم خطا
    طبعنا هذا رايي وممكن يكون صح وممكن يكون غلط
  • »انكشاف الحقيقه (بشيرابوالذهب)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    نحمد الله ونبارك للبنانيين انتصار السلم .
    امس ومن خلال متابعتي حلقه من حلقات هيكل في قناه الجزيره قال مقوله شجاعه وواضحه منه قال عن نفسه(( أنا لست من مؤيدي اتخاذ سياسه العداء لامريكا )) .
    فهو اراد من مقولته توضيح ان مصلحه الدول ان لا تكون من اعداء امريكا على الأقل , فهذا يعني انه ليس كل تبع هذه المقوله واخذها سياسه له في علاقاته الدوليه اصبح تابع في كل سياساته لامريكا , وفي الجهه الاخرى من اتخذهاعدوا وحاول محاربتها ما النتيجه ستكون برأيكم ؟ بل بالعكس تكون لصفه افضل من ان تكون ضده .
    هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى , دوله مثل دوله لبنان لها حكومتها ولها شرعيتها ولها جيشها , فكيف يأتي او تأتي مجموعه من داخل البلد لتعلن بانها هي قوه البلد وحاميها وانها ستقاوم بالنيابه عن الدوله والجيش ؟!.
    فلو حدث هذا الامر لاسمحها عندنا فهل سنقبل ذلك ؟ طبعا بالتأكيد ..ولا شديده ...فالذي لا نقبله لانفسنا لن نقبله لغيرنا , فكيف اذا نجد من يدافع عما فعله حزب الله ...!!!
  • »الليبراليون الجدد والمقاومة (تيسير)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    يعني إنتم الليبراليين الجدد فاهمين الطبخة وكل الناس عميان يا أستاذي؟ شو هالعبقرية والنظر الثاقب الي الله معطيكوا اياها. بس مش غريب انوا مافي مقاومة بتعجبكم بتاتا؟ يعني لاحماس ولاحزبالله ولا في العراق ولا في أفغانستان؟ اليس من المدهش والمثير للإستغراب ان حضرتكم لم تمدحوا ولو مرة واحدة اية جهة تقاوم الإحتلال مقاومة مسلحة مشروعة. يعني غريب جدا.
  • »يا ريت لو يفهموا (عيسى ابو جوده)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    مقال رائع. لكن هوس عما ابصار و بصيرةالمناضلين فلم يعودوا قادرين على التميز اصبح احتلال بيروت عمل تحرري اصبح نموذج حزب الله و القومي السوري مناهم. يمكن انهم اعتادو على سماع انفسهم و اتباعهم فقط
  • »رسالة تضامن (lpl] ugd lpl])

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    الأستاذ جميل :
    مهما كان الآخر ملحقاً بالمشروع الصهيوني الأمريكي في لبنان أو غيره فلا يحق لأحد أن يقوض النظام الذي يحكم بلاده ديمقراطياً كان أم غيره ما دام ارتضي العيش في كنفه .
    ولكن عليك قبل أن تكتب ما كتبت جزافاً أن تعود للواقع اللبناني قبل التصعيد وتحلل الأسباب والتداعيات ومن كان الباديء تماماً - وهذا ليس تسويغاً لحزب الله لإشهار سلاحه في وجه مواطنيه - تماماً كما أدين نفس الحزب بأنه مغامر 2006 ولما جاء تقرير فينوغراد أنصف الحزب وأظهر الحقيقة أن الجيش العدو هو الذي بدأ الشرارة .
    لست شيعياً، ولكنني من دعاة تحرير القلم من التبعية لأي جهة ، فالقلم الحر مدعاة لالتفاف الناس حوله ، ومدح صاحبه تماماً مثلما أفعل : أقرأ مقالك لأرد عليه لا لأنه يمثل إضافة جديدة عندي
  • »تصحيح (هشام غانم)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    آسف على الخطأ غير المقصود، الذي ورد في تعليقي السابق، في السطر الأخير مِنَ الفقرة الأولى. فكلمة "المعارضة" التي وردت في السطر المذكور ينبغي أنْ تُستبدَل بـ"الموالاة".
  • »ملاحظتان (هشام غانم)

    السبت 24 أيار / مايو 2008.
    أستاذ جميل، صباح الخير:

    اقتباس:
    "واقع الحال أن أوساطاً من الرأي العام، لا نجزم بنسبتها، لكنّها عالية، كانت منحازة سياسيّاً وليس ديمقراطيّاً..."

    أغلب الظنّ أنّ "واقع الحال" ليس كذلك؛ فالقوى التي انحازت إلى المعارضة إنّما فعلت ذلك بدوافع "جماهيريّة" "قوميّة" عاميّة. فمنظر الجماهير السائبة والساعية في الشوارع على غير هدىً له، في المخيّلة الملحميّة، سحرٌ لا يقاوَم. فكيف إذا ارتبط السحر هذا بـ"المقاومة"؟ حينذاك يزداد السحر سحراً ويزداد ازدياده فتنةً، حقيقةً ومجازاً. وأمّا الذين انحازوا إلى "المعارضة" فكان نازعهم إلى ذلك طائفيّ فاقع. وهم لم يكتموا ذلك ولم ينكروه.

    تقول:
    "كنّا نلاحظ إمعان المعارضة في ربط الطرف الآخر بإسرائيل والغرب وأميركا، وهو تمويه رخيص على حقيقة الصراع".

    أنت، هنا، تريد أنْ تمدح مِنْ حيث أردتَ الهجاء؛ ولكنّك تتعسّف مرّتين؛ مرّة حين توحي أنّ "الارتباط" بالغرب فضيحة ونقيصة، والمرّة الثانية حين تنفي، ولو مواربة، أنّ قوى الموالاة غير مرتبطة بإسرائيل وأمريكا. أمّا الحالة الأولى، أي "الارتباط" بالغرب، فهو ليس كلّه سوء، ولاسيّما أنّ التحالفات والتوازنات هي ركيزة أساسيّة في السياسة، قديماً وحديثاً. الارتباط بالغرب يعدّ نقيصة حين يتماهى الطرف الصغير، ذيليّاً، مع الغرب؛ وهنا، لا يستوي "المرتبط" حليفاً، وإنّما تابع.

    ونقيض هذه الحال هو علاقة تسمّى "التقايض"، وهذا مصطلح بيولوجيّ. والتمثيل عليه هو العلاقة بين بعض الأسماك وبين الشُّعَب المرجانيّة؛ فهذه الأخيرة توفّر الحماية، داخل لوامسها، للأسماك؛ حين هذه تُبْعد الضواري البحريّة عن المرجان.

    أمّا الحالة الثانية، أي نفي ارتباط قوى الموالاة بالغرب، فتكذّبه حوادث مشهورة ومشهودة، ولاسيّما زيارات وليد جنبلاط وسمير جعجع، المتتالية للولايات المتّحدة. ولا ننسى تاريخ آل الجميّل العريق لجهة الارتباط، بل، الارتماء في أحضان الدولة العبريّة.

    وشكراً لك.