ياسر أبو هلالة

وبقيت استثمارات أمانة عمان!

تم نشره في الأحد 20 نيسان / أبريل 2008. 02:00 صباحاً

يكد العقل في فك أحاجي الاستثمار في الأردن، وليس أمام المواطن الصالح إلا إحسان الظن واعتناق إيديولوجيا الدافوسيين (نسبة لمنتدى دافوس الجامع لرجال الأعمال والسياسية) التي تنص على أن الاستثمار يحل كل مشاكل الكون. وفي سبيل الاستثمار يمكن التضحية بكل شيء بما في ذلك المواطن. ومهما حسن ظن المواطن يظل حاله كمن يقاوم الجوع بطهي الحصى، في النهاية يحتاج إلى ما يسد رمقه على المائدة لا ما يشغل خياله فوق النار.

على حد قول الزميل باتر وردم، الكاتب في الدستور وصاحب مدونة مرصد الأردن، في خلال أسبوع واحد فقط  "حدثت هزة بمقدار 9 درجات على مقياس رختر للثقة بين المواطن والسلطة التنفيذية كان مركزها العقبة والبحر الميت وعبدون وامتدت لتصل إلى حدود المدينة الطبية في عمان الغربية.

تحتاج تلك الهزات إلى سجال حقيقي توضح فيها التفاصيل لمجلس النواب (صاحب الولاية الدستورية على المال العام!)  وللرأي العام بعامة. فالفوقية على عباد الله هنا لا تصح. فلسنا أمام عباقرة يتصرفون بمالهم الخاص، ويملكون حقوق ملكية فكرية بما تبدعه أفكارهم. لا بد من النزول للناس لإقناعهم بأن مالهم ومال أجدادهم وأحفادهم تم التصرف به وسيتم التصرف به  بأمانة ونزاهة ولصالحهم.

أتوقف هنا نحو أخف الهزات، وهي مجمع الدوائر في عبدون. والذي تابعته الغد بتقرير للزميل أشرف الراعي حول استثمارات أمانة عمان  "ومن أبرزها مشروع إقامة مجمع للدوائر الحكومية بمنطقة دوارعبدون، الذي وافقت رئاسة الوزراء مؤخرا على استملاك 450دونما، وبقيمة تقديرية أولية تصل إلى زهاء بليون واربعمائة مليون دينار من أجل تنفيذه"، وفق مدير الاستملاك في الأمانة أحمد العرموطي.

وجاء قرار الاستملاك رغم تشديد رئيس الوزراء نادر الذهبي في تصريحات سابقة على أن "الحكومة لم تتخذ بعد أي قرار بنقل دوائرها، كما لم تلتزم مع أي جهة كانت حول هذا الموضوع". ويحتدم النقاش، في ظل تأكيدات الأمانة بأن "هذا المشروع" سيحقق وفرا في الميزانية الحكومية على المباني المستأجرة، فيما يؤكد معارضو المشروع أنه سيجر على خزينة الدولة أعباء مالية جديدة "تتجاوز الـ129 مليون دينار سنويا"ويبرر هؤلاء معارضتهم للمشروع بأن ما يدفع ما بدل إيجارات سنوية للمباني الحكومية "لا يتجاوز مبلغ 11 مليون دينار".

لا يوجد مواطن أردني لم يدفع لأمانة عمان، وحتى لو لم يكن الأمين منتخبا فهو محاسب أمام جمهور الدافعين. ولا يحتاج المواطن دافع الضريبة إلى سنوات دراسة في "مدرسة لندن" للاقتصاد حتى يكتشف أن مجمع الدوائر فكرة ليست عملية ولا اقتصادية. وهو من خلال مشاهدته لأفلام السينما المصرية يدرك أي فيلم رعب ينتظره لو صار عندنا "مجمع التحرير" الرابض وسط القاهرة.

ومن موقع التلميذ يمكن أن يسأل دافع الضريبة أساتذة الاقتصاد الرقمي ( الديجتال): تقولون أن الدولة فاشلة في إدارة الاستثمارات وقد خسرت بلايين بسبب عجزها وأن القطاع الخاص هو المؤهل الأوحد لها، فلماذا الآن كل مؤسسة حكومية لها ذراع استثمارية؟  وظيفة أمانة عمان هي بناء حدائق للناس لا بيع الحدائق للمستثمرين. في قلب نيويورك يهدمون عمارات ويزرعون أشجارا، ونحن العكس. وفوق ذلك لا يحق للأمانة أن تغير هدف الاستملاك. فعندما تملكت أرضا لإقامة حديقة كان مشروعا أما تحويل المشروع إلى استثمار فهذا اعتداء صارخ على الملكية الفردية التي صانها الدستور. واعتداء على المال العام الذي لا يجوز التصرف فيه إنفاقا أم جباية إلا بموافقة مجلس النواب. يكفي" استثمارات".

لنتوقف قليلا ونراجع بشفافية (هذه الكلمة صارت مثيرة للسخرية) لنتحدث علانية عن حكايات الاستثمارات الهزات. ولنبدأ بأمانة عمان لأن الصفقة لم تتم ولأن الحكومة لم تكن تعلم بها. ولتفتح الأوراق أمام دافع الضريبة. ولو اقتنع بالاستثمار فسيخرج سكان "كاريدور" عبدون وغرف نوم عبدون  بمظاهرات تطالب بالتحرير أو مجمع التحرير الأردني.

في تركيا وصل رجب طيب أوردوغان  إلى الزعامة العالمية لأنه أوقف الفساد في بلدية اسطنبول، وهو اليوم يواصل انتصاراته الداخلية والخارجية متسلحا بالنزاهة. وبالمناسبة هو  لا يتحدث الإنجليزية وبالكاد يمتلك بريدا إلكترونيا (هذه وظائف طاقم السكرتاريا) لكنه فهم كيف يتقرب من الاتحاد الأوروبي بالإدارة الكفؤة  لا بالشعارات البراقة. ومن كفاءة الإدارة للمال العام أنهم ينقلون على الهواء مباشرة ( وصلنا اختراع التلفزيون قبلهم !) مجريات المناقصات والعطاءات المتعلقة بالمال العام. ومن حق أي دافع ضريبة أن يعترض خلال أسبوع.

بإمكان أمين عمان أن يبادر إلى تقديم نموذج على الطريقة التركية وساعتها سيشعر دافع الضريبة أن في الإناء شيئا غير الحصى.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اقتصاديو الديجيتال (عمر سهاون)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    ما اجتنا المصايب الا من اقتصاديي الديجيتال .
  • »إلى الأخت اللي مش فاهمة ( صبا عزام ) (سامي عوده)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    إن ما أشار إليه الأخ أبو هلالة هو له بعدين واحد رئيس والثاني ثانوي لذا سأبدأ بالثاني وانتهي بالأول :/
    ثانيا فكرة مجمع الدوائر هي فكرة هجينة اتبعتها الدول الاشتراكية و من لف لفهاك نحو مصر و سوريا و ليبيا و اليمن و غيرها انطلاقا من فكرة الحكومة المركزية التي تمتد لمسافات طويل و المساحات للدول كبيرة فللخوف النابع من المعارضة البعيدة جغرافيا و الانفصاليين قامت الدولة ظنا منها بان أفضل فكرة هي قيام المواطنين بإنهاء كل معاملاتهم في مكان و احد في العاصمة لتلك الدولة بغض النظر عن تفاهة المعاملة و قلة حجم العمل الذي سيبذل فيهاو الأخ أبو هلالة سبه الحالة هنا بمجمع التحرير الموجود في القاهرة عاصمة مصر حيث يتحرك من خلاله يوميا ما لا يقل عن 100 ألف مواطن مصري يقضون حاجاتهم و معاملاتهم اليومية و قد اتوا من أقاليم بعيدة مع العلم بوجود محافظ و مدير منطقة و دوائر مختلفة في هذه الأقاليم و لكن الفكرة السوداء إنطبعت ند هؤلاء بأن المواطن لابد أن يذهب إلى العاصمة و لكن هنا السؤال لماذا عندنا ندفع رواتب محافظين وحكام إداريين و مدراء الوية و أقضية هل لكي يبقوا فقط في بيوتهم لا و ألف لا هم لتأدية المهام التي فوضتها الحكومة إليهم من جميع المعالات التي لا تستدعي الرجوع إلى العاصمة عمان و لا يجعون إلى العاصمة إلا كما يقال في الشديد القوي .
    عودة إلى أولا : التنمية الوطنية بمفهومها ليست إنشاء مجمع دوائر في منطقة تتميز بارتفاع كلف البناء فيها و كذلك أسعار الأراضي ، فالمواطن ليس بحاجة إلى مجمع يتكون من 450 دونم من الاراضي طبعا ستقتلع من الاراضي الخصبة التي يستفاد منها في تنقية بيئة عمان الصحية و ما احوج المواطن إليها ، أضيف إلى ذلك أن ليس كل شىء على الارض هو قابل للبيع ، التنمية الإدارية هي بتوزيع العمل الإداري لا تجميعه و تحمل كلف إضافية لو أردنا الحل من منطقي أرى أن أفضل حل هو عدة مجمعات في عدة محافظات يمكن من خلالها تأدية المهام التي تتعلق بالمواطنين و ليس فقط استثمار الله يعلم مدى نجاحه متعلق بتجميع الدوائر في مكان واحد هو عبدون و ما حولها ( ليس دفاعا عنها و لكن لا بد من الكلمة ) ، و السلام ختام
  • »مسؤولون متدربون (ابو اسامه البلقاوي)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    تحية واحترام وتقدير .. وبعد
    يبدو للوهلة الاولى ان الكاتب مع او ضد كما يصفه احدهم ولكن لنكن واقعيين اكثر... هل سالنا انفسنا لماذا يحصل ذلك .. او ما نراه يحدث بشتى المجالات لوطننا .. وقد حصرناه بمال عام او مسؤليات مدراء او مسؤولين .. هل نحن فعلا نعلم مالذي يحدث او مالذي يجري في وطننا .. في الاغلب ان ما يقارب 5% ممن يعتبرون انفسهم مواطنون وبكفاءه عاليه ومن الدرجه الاولى كذلك.. قد عهدوا تسلم هذه المسؤوليات ... ولو نظرنا لمهاراتهم التي تمتعوا بها- مع تكرار بقاءهم في تحمل المسؤوليات - لوجدناهم بحاجه ماسة لتوسيع مداركهم وافكارهم على مختلف الاصعدة والميادين .. ولكانو بحاجه ماسه للعمل بروح الفريق الواحد بمختلف الدوائر والمؤسسات العامه .. فعندما يرشح قرار معين من مسؤول بهدف القيام بانشاء او اشتثمار او .. ما شابه ذلك من متطلبات الوطن والمواطن .. نراه قد اتسم بالخلل او النقصان ..لا شك اننا جميعنا نخطئ .. و-الكمال لله وحده - ولكن علينا ان نسعى جاهدين للتقليل من السلبيات في قراراتنا وان نكون شموليين في نظرتنا للقرارات التي نصدرها كمسؤولين او صناع قرار... وان نراعي حق المواطن الذي بات الضرر يلاحقه يمنة ويسره من قرار استملاك او توسع او ضم او ما شابه ذلك ...وان نكون حريصين على ادارة المال العام الذي اضحى اليوم بحاجه لمسؤلين مختصين بادارته عالوجه الحسن والامثل للوطن والمواطن ..وكل التقدير لمسؤولينا وانصحهم ان يعملوا جاهدين لتطوير انفسهم وان يكونوا قادرين على اجتياز التحديات وان يصروا على الانجاز وان لا مستحيل في سبيل ان يرقى هذا الوطن وان يكون في سباق مع كبريات الدول التي نراها اليوم متقدمه بمعرقتها وبعلومها وبافكارها وان يسيروا على الطريق
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  • »هزات ما بعدها هزات... (سالم محمد)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    يا خوفي من هذه الهزات التي ستأتي بآخرة المواطن قريبا.

    طالما ان معظم المواطنين شاعرين بأن هنالك رائحة فساد في هذه الهزات التي مركزها العقبة والبحر الميت ومجمع الدوائر في عبدون والمدينة الطبية في عمان الغربية فلماذا لا يتم توضيحها من قبل المسؤولين للمواطن و بشفافية واضحة وضوح الشمس لا لبس فيه!!!

    لقد تعب المواطن من كثرة الهزات التي تعصف به يمين ويسار بداية من كيلو البندورة الذي أصبح دينار وعشرين وانتهاء بكازينو البحر الميت.
  • »القن (السجين 37)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    اولا اود الاعتذار من جريدة الغد ومن الكاتب ابو هلالة اذا انني اعلق على موضوع نشر في جريدة زميلة لكم للكاتب كامل النصيرات ولان الجريدة ضاقت بالمشاركين ولان الغد منبر من لامنبر لة واخبرت الجريدة انني سوف الوذ بقلعة الحرية ومنبر الاحرار الغد واليكم التعليق راجيا التكرم بالنشر ودمتم اهل حرية
    (لا اتذكر من ذاك اليوم الا خيوط ضبابية ترتسم امامي دفعت باقدامي سور الكلس الذي يغشاني البلل كان قد غمرني حاولت الوقوف مرات ومرات الا ان الاقدام خانتني لتنهض بعدها بنتصاب متقهقر التقمت حبات البر ونظرت الى الاهرام التي تحيط بي تعاقبي الليل والتهار ومتدت الي يد عجوز تقذفني خارج مملكتي صعقتني النازلة ولفحتني الريح لادرك بان اهرامي الشامخة كانت قنا )تتفضلوا علي بمعروف كبير اذا نشرتوا المشاركة ودمتم ايها السادة منبر للحرية والراي والراي الاخر
  • »صرنا مرتع للفساد والمفسدين (رامز)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    للأسف يا استاذ ياسر لا توجد اي محاسبة اومسائلة خجولة حتى وكأن الوضع اصبح خاوة زي ايام القبضايات والخاوات واللي مش عاجبه يبلط البحر خلي الواحد ساكت لو يطلع اللي بقلبه بنفجر من الزعل
  • »البيطرة (اسم مستعار)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    انا ومنذ ان كنت صغير امي كانت تقول للذي لا يحسن عمل شى وهو يدعي انة الماهر في هذا العمل واللة بتعلموا البيطرة بحمير النور (طبعا كان النوري اثمن شى يملكة الحمار والمفيهقون يتبيطروا فية ويجعلوة حقل للتجارب وهذا حال الاقتصاد الاردني
  • »سلمت أناملك (منذر تيسير مرجي)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    سيدي ياسر أبو هلاله المحترم

    لقد تميزت كتاباتك دائما ، بوقوفها على هم المواطن والوطن. وأنا لا أجامل حين أقولأنك من بين أشرف الكتاب الذين يحس القارىء بصدق إهتمامهم بحمل الوطن ! لقد أخلصت حتى صرت رمزاً ، فشكرا لك ، وهنيئاً للأردن والأردنيين بك !

    لقد أحسست بالألم وأنا أقرأ هذا المقال ، وحيث أن الجانب الإقتصادي واالمالي هو من أكثر ما يهمني في الحكومة. بحكم إختصاصي (إقتصادي ومحلل مالي)، فإنني كنت دائما ما أجد ما يسبب الألم في تصرفات إقتصادية ومالية غير مدروسة للحكومة. وما كتبته هو مثال بل أمثلة على ذلك.

    إلى متى يبقى التصرف بالمال العام سهلاً ؟ ووضعه في "مشاريع" تزيد العبىء على بلد يحاول أن يقلل من معاناة أبناءه المالية؟

    نحن لسنا سويسرا صاحبة أعلى معدل دخل فردي في العالم ، ولا نحن السعودية صاحبة أعلى وفر في الميزانية في العالم. نحن في أردننا الحبيب الذي يحاول أن يستغل كل ما هو متوفر حتى يحسن الوضع الإستثماري والإقتصادي للدولة ، والوضع المعيشي للمواطن !

    فإلى متى يتم إهدار المال العام ، بما لا يتناسب مع وضعنا كدولة مطلقاً؟ وأين نوابنا الكرام من ذلك؟

    أتمنى على الحكومة أن تعيد التفكير في هذا المشروع الثقيل على كاهل المال العام ، وأن تدخل في حساباتها طبيعة الأردن ، ووضع أبناءه ، حتى لا تسوء الأمور أكثر وأكثر.
  • »نعم لدي مشكلة مع الأمانة ومع غيرها (ياسر أبو هلالة)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    أشكركم جميعا ،
    ولكن لمن أراد أن يربط الموضوع بشكل شخصي أقول : نعم.... لدي مشكلة مع الأمانة، وهي التي كتبت عنها . ولي مشاكل أخرى غيرها أشرت لها بالمقال وهي الهزات التي علمناها وهزات أخرى لا تزال تحت الأرض .
    لست ضد الاستثمار العام ، ولكن أنا ضد استثمار الموقع، وتحقيق مكاسب " شخصية " لا وطنية . وتركيا بوضوع اقتصادي أفضل منا وأنا أطالب بالاقتداء بها . الاستثمار ليس عدو النزاهة . على العكس تماما
  • »سؤال برئ (بريء)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    سؤال برئ هل بقي شيء لم يباع؟
  • »BOT (Moh'd Ibrahim)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    It was sounds that it will be on the B.O.T basis, which is o.k. unless the Government will make a sufficient assurance through agreements to lease such building from the Project Company...which till now not granted by Mr. Thahabi...,

    Ma'ani should before make the needed land aquesitions make the International Consultants assess the City need ... 2 Million capacity will make Abdoon a hill of waiting cars of the people benifits from such complex... and the problems begins to the need of another B.O.T to make a Car Parking Complex such like Sweifieh One... and then and then,

    I feel if I'm and International Investor I will not put my self in a condition that I have the Building Accomplished and no governmental agency lease a space...

    as a matter of fact the Govenment Already have a NEW building in construction for Health ministry and one for the Citizen Social and Passport Department and the rest is already have a good place... many thanks for this article Yasser, and I hope this will remind Ma'ani on the Risk of Government interest in such Complex... (P.S: GAM share of the Revenues in such projects might fall between 2-5% plus a land lease annual fee)
    Thanks for Alghad...
  • »المهم والأهم (مدحت سماره)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    كفاءة ادارة المال العام، تمثل، بجميع حدوها، منتهى الوفاء للصالح العام، والرأي العام. ان الأعباء المالية الباهظة التي سيجرها علينا مشروع مجمع الدوائر ، وكما ورد في مقالة الكاتب ياسر أبو هلالة والبالغة قيمتها ما يقارب البليوني دولار لا يمكن أن نستوعبها ببساطة، لا سيما في ظل اقتصاد محدود الموارد يعاني من المديونية التي تكسر ظهره . فهل من الحكمة أن نضيف أعباء مالية جديدة بهذا الحجم الهائلن وأن نبقى على مدى الدهر أسرى لسياسات وأمزجة البنك الدولي ، أو دوائر البنك الدولي، ومنتدى باريس والدول الدائنة والمانحة؟! يقتضي الحال اشراك الكفاءات الاقتصادية الوطنية في تداول جدوى مثل هذه المشاريع الكبرى ، والاستئناس الجبري بآرائ أصحابها قبل حتى التفكير باتخاذ أي قرار مبني على الدراسات الأولية لها. أنا مع رأي الكاتب المحترم الذي لا أشك بنزاهة ما يتناوله من موضوعا تهم حياتنا، في تعاطيه الهام فيه. في حياة الأمم أمور كثيرة مهمة، ولكن يجب مراعاة
    الأهم منها في كل دساتيرها.
  • »قال خدمة المجتمع المدني (مصعب الزعبي)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    نعم اخ ياسر لقد اكتفينا من تلك الاقاويل التي باتت بالنسبة لنا الا شعارات لا تمدنا حتى بقليل من الامل ان امانة عمان كما غيرها من الدوائر الحكومية بالاردن اصبحت مستثمرا مع العلم ان دور هذه الدوائر هو خدوة المجتمع المدني فيجب زيادة الرقابة من قبل مجلس النواب الذي هو على مااعتقد صوت المواطن(وشكرا)
  • »خليها على الله (دافع الضرايبة)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    يا استاذ ياسر خليهم يستثمرون المصاري و ينموها وما دامت الحكومه بخير احنا بالف خير. الحمد لله الاسعار عنا ارتفعت كثير دليل انه اقنصادنا بخير.
    و مش مشكله احنا نجوع و نعرى و نبرد كرمال عيون حكومتنا المنتخبة.
  • »تسلم يمينك (محمد)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    بارك الله فيك وياريتك تعطي دروس لكتابنا وحكوماتنا في الشفافية والاطلاع على تجارب العالم النزيه.. مش التعلم من الحرامية و"المستثمرين".
  • »الانهيار قادم (سليمان محامده)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    الانهيار العام و الطام قادم لا محاله ان استمر الوضع على هذه الحال وان غداً لناظره قريب.
  • »دولة رجال الاعمال (BiLAL)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    امين عمان رجل اعمال واستثمارات تجارية, النواب باغلبيتهم رجال اعمال, الوزراء رجال اعمال او من نسل رجال الاعمال. اذا في نظر بعضهم البلد هي شركة يتسخدمونها لتحقيق الارباح. هذا المفهوم يمثل راس الفساد ويجب ان يتم كبح اطماع من يستغلون مراكزهم الرسمية. ان الاراضي التي تم استملاكها بالقانون دفعت اثمانها من ضرائب المواطنين وهم الاحق بالحصول على عوائد هذه الضرائب. فليتق الله من يملك سلطة القرار.
  • »فوضى وطنية (د. حسين المجالي)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    أخي أ. ياسر
    أشكرك جدا على مقالاتك الرائعة
    مشكلتنا في الأردن أننا نعيش فوضى وطنية، الكل يدعي حب الوطن والتفاني لأجله، بينما الكثير منهم من عينه على أكبر المكاسب التي سيحققها من موقعه الوزاري أو النيابي أو حكومي بناءا على فلسفة (فرصة ولاحت).
    مأساتنا في الأردن غياب الديمقراطية الحقيقية، وادعاء العدل والمساواة والشفافية بينما نحن أبعد الناس عنها، ومشكلة أكبر وهي تسليم المسئولية لغير أهلها، وزراء بسطاء في الفكر والخبرة، نواب صعدوا بقانون متخلف وفاقد الشيء لا يعطيه، وتداخل في المسئوليات بين سلطات تنفيذية وتوجيهية حكومية وأمنية وديوانية، فالكل يخاف من الكل، والقرارات تتخذ وفق الريموتات والتوصيات، مجالس مغيّبة، دكتاتورية في البعض ومحسوبية في الآخر، مصالح قريبة وبعيدة، صفقات وشراء أراضي وضم أراضي لبلديات، واستئجار مباني حكومية بمبالغ طائلة من متنفذين وبذخ حكومي في السيارات والأثاث والمياومات، وأشخاص يعتبروا في البلد خطوط حمراء لا يمكن التفكير بمجرد القرب من منطقة حظر مساءلتهم أو مراقبتهم أو رد مطالبهم وتوصياتهم، وعن الواسطة والمحسوبية ومبدأ (حكّلي بحكّلك) الذي يبعد التهمة المباشرة عن المسئول وذلك بالاتفاق مع مسئول آخر بتعيين المقرب منه عند الآخر وهكذا لا انتقاد يوجه لهذا ولا لذاك.
    مشكلتنا أننا نتعامل مع الوطن وكأنه مزرعة لشلّة وليس ملك للأجيال، ومن هنا فلا بد من المطالبة بمحكمة دستورية يقدم لها رئيس الوزراء والوزراء والمدراء والأمناء العامين وبعض النواب الذين أقسموا على الاخلاص للوطن وحنثوا في القسم وخانوا، فالوطن أكبر منهم ولا أحد فوق الدستور والمصلحة العامة، والقضاء عندنا نزيه والحمد لله ولسنا بحاجة الى محاكم خاصة كتلك التي حاكمت بكل رفاهية وتعاطف ورحمة سخية.
    حمى الله الأردن من الفاسدين
  • »مش فاهمة! (صبا عزام)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    لم أفهم لماذا يعتبر الكاتب أن مجمع الدوائر فكرة غير عملية وغير اقتصادية؟ كما أنني لم أفهم ما سبب اعتراضه على الاستثمارات؟ حقيقة لم أفهم. يبدو أن هناك خلاف بين الكاتب وأمانة عمان "وعم بيفش خلقه".
  • »لقد اسمعت لو ناديت حيا (محمد البطاينة)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    حال الامة عموما لا يسر عدوا ولا صديقا فلا في الحرب نجحنا ولا في السلم انجزنا، ولا الاستثمارات الاجنبية ولا الاستثمارات المحلية انقذتنا.. يعني يا مستر ابوهلالة هي اجت على قد عبدون او العقبة او البحر الميت؟ ما يجري هو تحييد المواطن الاردني عن لعب اي دور ولو كان شكليا او بسيطا في امور وطنه ، وترك ذلك كله للشركات الاجنبية ووكلائها، والمواطن المشغول برغيف الخبز لاولاده وقسط الجامعة لابنه وثمن الدواء لزوجته وفواتير الاتصالات والكهرباء والماء، لا يجد وقتا ليحك رأسه ناهيك عن التفكير في امور قد تكلفه وظيفته ( التي يحصل منها ما تحصله اي فلبينية) او حتى حريته.. ما يجري هو استقواء على المواطن المسكين من مراكز تتخذ من مواقعها الدستورية او المالية ستارا لتجيير الوطن ومقدراته لمصالحها الخاصة ، قد لا يطول الزمن الذي تتحول يعده اسماء المدن والقرى الاردنيه لاسماء من يملكونها، ولا يعود الناس يذكرون الاسماء القديمة كاربد وعمان والسلط ومعان.. وسلامتكم من كل استثمار للوطن
  • »نحتاج الى تدبير لا لتفسير (فايز الفايز)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    شكرا جزيلا حبيبنا الاستاذ ياسر
    واعتقد اننا في كتاباتنا كمن يحرث في المحيط الاطلسي ، ولكن يجب ان ترتفع الاصوات الى اعلى من مستوى الحناجر، فمن صمت عن خرق القارب سيغرق مع الغارقين.
    المصيبة ان الحكومة بل الحكومات تعطينا دائما تفسير، وتبرير، ولكن نحن بحاجة الى تدبير ، وهذا ما يفتقده مسؤولينا ، فهم ينفذون اعمالهم نيابة عنا بناء على اجندات خاصة .
    نضم صوتنا الى صوتك.. ولتتوقف هذه المهازل واستسخاف عقل المواطن وكرامته ، ولتتوقف مسرحية الاستثمارات التي جاءت بالنكبات . وإلا فلنشرع ببناء العشوائيات الطينية لابناءنا ونستغل المغاور والكهوف ، فلم تعد الارصفة تتسع للمشاة حتى .
  • »امانة عمان (وائل عيسى)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    انا من المقدرين لجهود الامانة الظاهرة، لكن من فترة ليست بالقصيرة تجبرت وتغولت على افراد ومؤسسات وملاك عقارات الاردنيين حتى اكاد اجزم انها تغولت على الحكومة ايضا. فكرة المجمع الحكومي هي اسباب باهتة للبيع حيث ان العديد من الاقتصاديين واهمهم د. فهد الفانك قد فندوا جدوى المشروع وتكلفته المخيفة وهنا استغرب موقف دولة الرئيس فيما حدث. لنتحدث عن مدينة الحسين الطبية ولست مصدقا الى الان ما يتناقله الكثير من اخبار بيعها فهي تحمل ذكريات سعيدة ومؤثرة بالتاريخ الاردني واحد المكارم الهاشمية للبلد ولست أفهم كيف يمكن ان يمرر اي مسؤول مهما كان حجمه قرار بمثل هذا الحجم على شعب طيب! لم ولن اقتنع بالاستثمار كسبب فما زال الاردن يملك العديد من الاراضي الاستراتيجية والمؤهلة لاقامة اكبر الاستثمارات عليها. لنعود الى موضوع الاستملاك الذي هو حق منح للسلطة فقط لتنفيذ مصلحة عامة اما ان يتم الاستملاك لاهداف تجارية مصلحية وكوسيلة لقبض العمولات فهذا ما يجب ان يسأل عنه كل مسؤول يدور في فلك الاستملاك! ارى ان امانة عمان الكبرى قد تغولت كثيرا مؤخرا واصبح المعظم خائفا من ان يتم صدور قرار الاستملاك بحقه!! اعتذر عن الاطالة لكه فيض من غيض واخبرك يا ابن هلالة اننا محترفون بالفساد وليس مثل الاتراك الفاشلين فيه!
  • »فاسدون (زياد)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    اخي ياسر ان الفساد عنا قد تجذر وتمأسس هذا وملاحظ انهم ينفذون مخطط لاسقاط دولتنا، اسألوا عن صفقه امنيه @اسألوا عن مصير المساعدات والمنح النفطيه @اسألو عن مصير اموال الخصخصه@اسألوا عن صفقات بيع الاراضي الي امير دبي @اسألوا عن صفقه العقبه وبيعها.
  • »لا حدا حوش (ودود)

    الأحد 20 نيسان / أبريل 2008.
    أكيد مركن على انه الاردن بده يصير دولة نفطيه بعد عشر سنين عشان هيك بلش بعزقه من هسه