محمد أبو رمان

ما وراء "ضبابية" نتائج "الإخوان"

تم نشره في الأحد 6 نيسان / أبريل 2008. 02:00 صباحاً

على خلاف القراءة التي يسعى جناح حماس والصقور ترويجها وتسويقها في وسائل الإعلام، فإنّ هنالك قراءة مغايرة تماماً، لدى مصادر إخوانية وأخرى رسمية، تؤكّد أنّ هنالك أفضلية لجناح الوسط والحمائم في انتخابات مجلس شورى "الإخوان"، التي تشارف على الانتهاء.

تعود ضبابية نتائج الانتخابات، إلى الآن، لعاملين رئيسين؛ الأوّل أنّ النتائج أفرزت عدداً لا بأس به من القادمين الجدد، بخاصة من الأطراف، لا ينتمون إلى أيٍّ من الجناحين، ولا يدركون أبعاد المعركة الداخلية، فيما يحاول كلا الجناحين استقطابهم. رهان جناح الصقور وحماس هو على نشاط بعض قياداته ونفوذهم الإعلامي بالسعى إلى تشويه صورة الوسط وقياداته، من خلال نشر الاتهامات والدعاوى. أمّا رهان جناح الوسط والحمائم فهو - بنقيض ذلك- على سمعة العديد من قياداته التاريخية والحركية، وعلى خطابه العقلاني الواقعي، مقابل الخطاب الانفعالي للجناح الآخر.

أمّا العامل الثاني، وراء ضبابية النتائج، فيعود إلى التغييرات التي جرت على العملية الانتخابية، بخاصة بعد انفصال حماس تنظيمياً عن الجماعة، وأبرزها تخفيض عدد مقاعد "الإخوان" المغتربين، ما أثار غضبهم، ورفضهم - إلى الآن- القيام بالمشاركة في الانتخابات. لكن في حال قرارهم المشاركة، فإنّ النتيجة ستكون لصالح جناح حماس والصقور.

من خلال هذا المشهد؛ فإنّ السيناريوهات الأقرب إلى المرحلة القادمة تتمثل بقدرة جناح الوسط والحمائم تثبيت المراقب العام الحالي، والذي سيقوم بدوره باختيار المكتب التنفيذي من جناحه، وإذا حصل على الثقة من مجلس الشورى، وكسب أصوات القادمين الجدد، فإنّ جناح الوسط يكون قد حقق نجاحاً حقيقياً في المعركة الداخلية، وتمكّن من تثبيت أجندته وتجديد دوره، بخلاف أغلب التوقعات والروايات الإعلامية التي يقف وراءها الجناح الآخر.

السيناريو الثاني، يتمثل بحدوث تطور مفاجئ أو تمكُّن جناح حماس والصقور من تحقيق أفضلية في مجلس الشورى، ما يدفع إلى احتمالين؛ الأول أن يفرض هذا الجناح أجندته ويقدم مراقباً عاماً ومكتباً تنفيذياً، ما يؤدي – غالباً- إلى انسحاب جناح الوسط من القيادة، وربما من مجلس الشورى، تاركين الفرصة للجناح الآخر لتنفيذ أجندته وشعاراته. أمّا الاحتمال الثاني فهو حدوث توافق بين الطرفين على تقاسم عضوية المكتب التنفيذي والمناصب القيادية في الجماعة.

جناح الوسط والحمائم يبدو اليوم أكثر ارتياحاً، من المرحلة العصيبة بعد الانتخابات النيابية، فنتائج الشورى لم تكن سيئة، ولم تتأثر كثيراً بالدعاية الإعلامية والسياسية للجناح الآخر، فهو إمّا أن يمسك بالقيادة ويؤكد حضوره ونفوذه، وإمّا يخلي الساحة للجناح الآخر الذي سيجد نفسه أمام معضلة حقيقية؛ إذ ستتضح الفجوة الحقيقية الفاصلة بين الخطاب والواقع!

فإذا أمسك جناح الصقور وحماس بالقيادة الإخوانية، فسيجد نفسه وجهاً لوجه مع الدولة، وقد اقصى القيادة الوسطية الواقعية، وهو ما سيجر الجماعة إلى مواجهة غير متكافئة بحال من الأحوال، ويؤكد خطاب الدولة الرسمي بسيطرة حماس و"المتشددين" على جماعة الإخوان، بدلالة انسحاب القيادة المعتدلة والواقعية، وعند ذلك ستتباين سيناريوهات العلاقة مع الدولة بين خطين متقابلين، في الحدّ الأدنى استمرار الدولة في استراتيجية إعادة هيكلة الدور الاجتماعي والسياسي للإخوان، والحد الأعلى حلّ الجماعة رسمياً، وهو سيناريو مطروح في القراءة الرسمية.

هنالك سيناريوهات واحتمالات عديدة لتطور الأزمة مع الحكومة تتمثل بتقديم أفراد آخرين من المقربين من حماس إلى محكمة أمن الدولة، وتوسيع بكارة هذه القضايا، ودلالة ذلك قضيتان تنظر فيهما محكمة أمن الدولة ضد أشخاص بدعوى العمل العسكري والأمني لصالح حركة حماس. ويمكن أن تصل الأمور إلى حدّ توجيه اتهامات رسمية لعدد من قادة حماس في دمشق، وتتحول وجهة التهديد الأمني – وفقاً للقراءة الرسمية- من القاعدة إلى اوّلية المحور الإيراني- السوري، وما يدور في فلكه من حركات.

هذا التحليل وارد بصورة كبيرة في ضوء متغيرين رئيسين؛ الأول في حال إمساك جناح حماس والصقور بالقيادة، وهو ما تقرأه الدولة بأنه تحدٍّ سافر وواضح. والثاني اندلاع حرب إقليمية على خلفية الصراع الأميركي- الإيراني، ما يدفع بالساحة الداخلية إلى حالة من الاحتقان، ويعزز من الحسم الأمني ضد أية محاولات لإشعال أو تحريك الساحة الداخلية.

لا أحسب أنّ أحداً يرغب بهذا التحليل، وبوصول الأزمة بين الجماعة والدولة إلى "حافة الهاوية"، وأية قراءة عقلانية ستدفع بجناح حماس والصقور إلى إعادة النظر بخطابهم وجهودهم لإقصاء الجناح الآخر، الذي يشكل حضوره وقراءته السياسية "مانعة صواعق"، عملت تاريخياً - ولا تزال- على نزع فتيل الأزمات. فجماعة الإخوان هي أحد أعمدة السياسة الداخلية ولها حضور إيجابي في المجتمع وفي حماية أمن الوطن، والإصرار على إبعاد المعتدلين هو بمثابة "رسالة حرب" ضد الدولة في سياق مأزوم داخلياً (على خلفية سياسية واقتصادية) وإقليمياً، ما يعني أنّ الرد على الرسالة سيتجاوز حدود المعادلة التقليدية.

وفقاً لمصادر مقرّبة من جناح الصقور وحماس هنالك خلاف (في داخله) حول حسم الأزمة داخل الجماعة. فالنخبة المقرّبة من حماس تقرأ المعادلة الداخلية بصورة أكثر ذكاءً، وتجد أن الوصول إلى حافة المواجهة، ليس في مصلحتها، وسيضر بها وبالجماعة، وتخسر الجمل بما حمل، ولذلك سعت هذه المجموعة إلى عقد "صفقة" مع المراقب العام الحالي، سالم الفلاحات أو شخصيات قيادية "حمائمية" أخرى، وربما شخصيات غير محسوبة على الجناحين، لإبقاء قيادة معتدلة (في الواجهة)، مع إدخال عدد من رموز هذه المجموعة تمتلك ناصية القرار.

أمّا مجموعة الصقور فتسعى إلى السيطرة على القيادة بالكلية، والإطاحة بالجناح الآخر. وربما يؤدي الخلاف بين المجموعتين (حماس والصقور) إلى إضعاف هذا الجناح في مداولات مجلس الشورى.

وتؤكدّ مصادر مقرّبة من جناح حماس والصقور تدفّق الدعم المالي من المكتب السياسي لحركة حماس، سواء بتسديد اشتراكات عدد من الأفراد، أو دعم البعض مالياً، لإعادة نفوذ حماس على الجماعة، بخاصة أنّ العلاقة بين الإخوان وحماس كانت قد مرّت بمرحلة فتور كبيرة، خلال الشهور السابقة، في ظل سيطرة "مجموعة الوسط" على مقاليد القيادة، وبسبب وقوف حماس وراء "مجموعة الظل" التي كانت تناكف قيادة الوسط، وتروّج الدعايات والإشاعات حولها في أوساط القواعد، ولدى الرأي العام. 

تبدو المفارقة الملفتة أنّ هنالك رسائل "نوايا طيّبة" ترسلها مجموعة حماس للمؤسسة الرسمية عبر بعض الصحف، كالحديث عن عدم الرغبة بالتصعيد السياسي. إلاّ أنّ الدولة وإن كانت غير معنية بـ"الأزمة الإخوانية الداخلية" مباشرة، فإنّها لا تقرأ تلك الرسائل الضعيفة، بقدر ما تشعر أنّ سيطرة جناح حماس والصقور هو الرسالة الحقيقية التي تعيد أجواء بداية السبعينات، من خلال محاولة التلاعب الخارجي بالساحة الداخلية!

يتحدّث بعض الإخوان عن سيناريو "صفقة" بين مجموعة حماس والدولة، على غرار صفقة عام 2003، التي أدت إلى مشاركة الإخوان في الانتخابات النيابية، وأوصلت عدداً من "الشباب" المحسوبين على هذه المجموعة إلى البرلمان. إلاّ أنّ هذا السيناريو، برأيي، مستبعد تماماً في سياق الشروط الحالية من العلاقة بين الدولة والمكتب السياسي لحركة حماس.

الأخبار الجيّدة أنّ جناح الوسط امتلك الشجاعة والإرادة على خوض الانتخابات، على الرغم من الضربة "المزدوجة" التي تلقّاها من الدولة والجناح الآخر على السواء. ولم ينسحب الوسطيون، كما فعلوا عام 2002 عندما فضّل عماد أبو دية، نائب المراقب العام حينها، أن يتجنب المعركة الداخلية حرصاً على سمعة الجماعة ووحدتها، على الرغم من الحملة العنيفة من الاتهام والقذف التي قامت بها مجموعة حماس ضده.

فاليوم؛ يبدو أن جناح الوسط والحمائم يدرك تماماً ماذا يريد؟ سواء امتلك القيادة أو "تولّى إلى الظل". فهو في طور تشكيل مدرسة فكرية وسياسية داخل الجماعة عنوانها: الاعتدال والواقعية (البراغماتية) السياسية، إعادة الاعتبار لأوّلية الشأن الوطني، الالتفات للمشكلة الاقتصادية والاجتماعية، منح العمل التنموي مجالاً أوسع وأكبر، الاستقلال التنظيمي والحركي الواضح والمعلن عن حركة حماس، بعد أن فضّلت الأخيرة الانفصال عن الجماعة.

قد تصل التطورات الداخلية إلى "تجديد" بيعة أفراد الإخوان للجماعة، على قاعدة واضحة ومعروفة من الولاء والبعد عن التداخل، وهي مرحلة من الحسم غير المسبوق، وقد ظهر شيء منه في إجراء محاكمات تنظيمية لعدد من رموز الجناح الآخر، الذين ساهموا بصورة واضحة في التأثير على أداء الجماعة في الانتخابات النيابية الأخيرة.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وجهة نظرة قوية (عمرشاهين)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    عندما قرأت مقال الأستاذ محمد أبو رمان " " قبل نشره ورقيا بساعات وذلك على موقع الغد الالكتروني ،أيقنت من حملة معارضة سيسوقها المعجبون بحماس والأخوان ، وقبل كيل الاتهامات للكاتب ونعته بالتغير أو الانصياع لقوة مؤثرة أود التنبيه أن محمد أبو رمان يكتب بعقلانية وليس برؤية واحدة محصورة بغرفة الأخوان أو الدولة ، مثلما يفعل كلاهما عند نقد الآخر.
    فحماس حركة إسلامية مجاهدة في فلسطين . هذه الحقيقة لم تعارضها الدولة الأردنية يوما بل كانت شبه داعمة لها ، ولكن لا أحد ينكر أن حماسا بدأت تنتقل من الجهاد إلى العمل السياسي ، وصدرت أفكارها إلى العديد من الدول ،وبعد أن خرجت من رحم الأخوان صار يبدو للدولة أن الأخوان سيخرجوا بشكل آخر من رحم حماس من جديد ، بتبني المشروع الحماسي ،وهذا يحتاج على أن أوضحه في مقال أوسع من هذا المكان .
    فكرة حماس وتصديرها صارت تشكل تخوفا من الحركة الإسلامية الخاصة بالإخوان المسلمين ،وهذا ما أفسد العلاقة مع الدولة فتحولت من خلاف في ساحة المعارضة ورضا في ساحة الانتخابات والبرلمان إلى قطيعة بين الدولة الأردنية وصقور الأخوان . هكذا ينظر أبو رمان وهو يشير للحكومة بان هناك تيار إصلاحيا حيا لا يجب تحميله مسؤولية التغير الاخواني، وفي المقابل لا ينظر أبو رمان مثل غير بسلبية كاملة كنا يفعل خصومها بل بتقسيم أخواني لا يختلف النصف الأخير فيه مع الدولة الأردنية ،وجهة النظر هذه تفيد أكثر من العزف كما يريد الناس المتعاطفين مع الأخوان أو اتهام الجماعة بالتطرف كما يريد مناوئي الأخوان .
  • »مقال حكومي (محمد حميد النزهة)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    حسن الظن ان الكاتب لا يعرف عن الاخوان
  • »يوم تبلى السرائر (حسبي الله عليك)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    لا أتوقع أن ينشر ردي ولكن هو رسالة لأبو رمان على الأقل إن لم تنشر، تزعم أنك مسلم وتخاف الله الذي يحاسب الناس يوم القيامة ويكافئهم بالجنة ويجازيهم بجهنم وبئس المصير، وفي عبارتك التالية اتهام لأإراض الناس وذممهم. وهم لا يملكون غير الدعاء إلى الله أن ينتصف لهم منك. يوم تبلى السرائر ، ساعتها لن يكون الحساب بالدينار والدولار ولا تنفع الأجهزة ولا السفارات وإنما ينفع العمل الصالح الت
    وتؤكدّ مصادر مقرّبة من جناح حماس والصقور تدفّق الدعم المالي من المكتب السياسي لحركة حماس، سواء بتسديد اشتراكات عدد من الأفراد، أو دعم البعض مالياً، لإعادة نفوذ حماس على الجماعة، بخاصة أنّ العلاقة بين الإخوان وحماس كانت قد مرّت بمرحلة فتور كبيرة، خلال الشهور السابقة، في ظل سيطرة "مجموعة الوسط" على مقاليد القيادة، وبسبب وقوف حماس وراء "مجموعة الظل" التي كانت تناكف قيادة الوسط، وتروّج الدعايات والإشاعات حولها في أوساط القواعد، ولدى الرأي العام
  • »الكرة في ملعب الاخوان (بثينة كامل)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    نعم هناك تيارات داخل الاخوان المسلمين في الأردن، واختلافات بين فروع الاخوان المسلمين المنتشرة في 86 دولة. فحماس، وهي امتداد للاخوان المسلمين تحالفت مع النظام السوري وهو نفس النظام الذي يعاديه اخوان سوريا. هناك اخوان مسلمين قدموا نماذج للتعايش مثل الكويت وهناك نماذج قدمت نماذج انقلابية مثل حماس في غزة. كما أن التيارات المتطرفة مثل الجهاد الاسلامي خرجت من رحم الاخوان المسلمين. لماذا يصر البعض على تصوير الاخوان المسلمين كأنهم أنبياء ويصر على لفهم بهالة من القدسية؟ نعم الوضع الحالي للاخوان المسلمين يشكل خطر على السلم الأهلي في البلاد، كما أن الاخوان يصرون على عدم الاجابة على الأسئلة الهامة التي تدور في ذهن الناس هنا خصوصاً بعد انقلاب حماس الدموي في غزة وتحالفها مع النظام الايراني، الكرة في ملعب الاخوان المسلمين.
  • »اخطات يا استاذ محمد (ابراهيم الحاج)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    أخأ الاستاذ ابو رمان هذه المرة , وهو يحاو بتحليله تأليب القراء ضد حماس في اطار حملة اعلامية شديدة قادها كتاب الأعمدة اليومية وبعض الساسة , بهدف ارهاب الناس من حماس وبث روح الفتنة بصفوف الإخوان المسلمين .

    أعتقد ان فرية التقسيمات التي يتحدث بها الكتاب باتت لا تنطلي الا على من يريد ذلك .
    الاخوان شأنهم شأن غالبية الأمة الاسلامية يؤيدون حماس كحركة جهادية ضد الصهاينة على ارض فلسطين وهم يعلنون ذلك بطرق مختلفة ويكاد يكون الموقف متشابها بين الجميع , واذكرت بكلمة فضيلة المراقب الذي تصنفه ضمن صفوف الوسط او الحمائم عندما أعلن أمام الجميع "حين تستهدف حماس فكلنا حماس" . وطيلة الفترات الماضية التي تعرضت فيها حماس لهجمة شرس من الحكومات المتعاقبة بضغط من امريكا واسرائيل ظل موقف الاخوان موحدا وان حصلت بعض التباينات فهي في الشكليات اما الجوهر فيستوى فيه الجميع .

    أما حماس فهي تعلن دائما وتثبت على ارض الواقع ان معركتها مع الصهاينة ولن تتدخل بأي قطر أخر .

    الاستاذ الكريم -وأنا اقدرك جدا- لقد اخطأت في تحليلك وارجو ان يكون خطأ غير مقصود وذهبت بعيدا في قراءتك للواقع الإخواني , بحيث خرج مقالك محذرا من حماس ومن فئة داخل صف الإخوان , في وقت احوج ما تكون به حماس لكلمة خير ترفع من معنوياتهم وقد اجتمع العالم عليهم . وفي مرحلة حرجة ساءت بها علاقة الحكومات مع الإخوان وباتت بحاجة لمن يقول كلمة للإصلاح لا لزيادة الفتق الموجود .

    ارجو منك الا تنجرف كما انجرف الكثيرون وان تبقى صوت حق , لموقف سيسألك الله عنه يوم تلقاه
  • »ليس دفاعا عن ابو رمان (عمر الزبن)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    المقال ممتاز...
    يا اخواننا المسلمين لا تبحثوا وتنبشوا عن ما هية من يقف وراء المقال؟ المهم فحوى المقال.

    ويا ايتها النخب السياسيه الاردنيه اين دوركم التاريخي.
    الاردن بلد مستقر...وسيبقى كذلك حتى لو اصبح كل الاخوان وحوش كاسره...
    الاردن ليس هجين...او خداج!!!
    والاخوان ليسوا ارهابيين...ولا طارئين..هم مخلصي للبلد منذ نشاتهم..وان كان انتماؤهو له صوره اخرى ..ليس كغيرهم ؟؟
    تاريخ الحكومة معهم زاهر شكرا يا ابو رمان ..وطول بالك على اخوانك لانك اجماع اتفاق بينهم..وان اسمعك البعض غير ذلك.
  • »لكل جواد (ابن البلد)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    نعم فلكل جواد كبوة.
    ولكن لن نسمح لاحد بالانتقاص من قيمة الاخ محمد ابو رمان او التشكيك بنيته واهدافه.
    فهذا هو الذي يعتقده ابو رمان هو شانه الخاص. وان اختلفت معه في التحليل.
    على العموم سابقى من المتابيعين لمقالات هذا الكاتب الفذ على عكس الكتاب الدخلاء الجدد على هذه الصحيفة.
  • »الدوله.. والاخوان.. والعقل.. والتاريخ.. (النموذج) (م.احمد الحسنات/السعوديه)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    باختصار..
    شكرا استاذ محمد على رسائلك وموضوعيتك.
    عنوان التعليق الخاص بي لا يحتاج لتاءويل!!!.
    هل يوجد رابح بالمقياس الوطني في حال تفعيل الازمه مع الاخوان!! وهل القواعد الاخوانيه سترضى المزيد من الانحناء.. وضياع المكتسبات الدعويه.. والسياسيه؟
    ماذا تريد الدوله من الاخوان؟؟ هل الاخوان بالاردن جسم غريب..او امر طارئ؟؟ ارجو ان يكون مقالك ..مع الرجاء الشديد موجه للعقلاء. حرام.. وظلم.. واءد التجربه النموذج بين الاخوان.. والدوله.. الا قاتل الله الحساد.. والحسد. الاخوات.. تاريخ مشرق بالاردن.. وشجره اصلها ثابت.. والله العظيم انني محسوب على الحمائم.. لكنني بمثل هيك افتزازات عني قابليه اصير وحش.. مش صقر. يا اهل العقل"" القطه ان ضيق عليها تصبح نمرا
  • »مين فينا اللي تغير (محمد حسن حسين)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    من خبرة ثلاثين سنة في جماعة الاخوان المسلمين .. الاخوان لم يتغير عليهم شيئ و لكن هناك قيادات جديدة متنفذة تحاول تغيير المجتمع الاردني ... و ثقافة ليبرالية اجتماعية و شمولية سياسيا
    و هي لا تضع الجماعات الاسلامية في حسابها و تتعامل مع قوى سياسية رغم ان الجماعات الاسلامية اكثر انغراسا و جمهورا و اثرا اخلاقيا و اجتماعيا من هذه الاحزاب الديكوية و من المسرحيات السياسية.
  • »نريد تنظيما لحماس على الساحة الاردنية (حمدان عبدالغني سعيد)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    كما فتح و الجبهات و سائر القوى تتواجد على الساحة الاردنية اتمنى ان يظهر تنظيم لحماس في الاردن و سأكون اول من يبيايع على خدمة حماس كيفما تشاء حماس و قيادتها المجاهدة.
  • »حماس لصالح الاردن (جمال احمد سعيد)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    يحاول البعض ان يجعل حركة الشهداء و اباء الشهداء و التي حازت على ثقة شعب فلسطين و الامة في مواجهة مع الاردن رغم ان حماس و مشروعها هو في صلب المصلحة الاردنية من المنظور الديني او العربي او الانعزالي الفئوي
    هذا كله يتم للتساوق مع المشروع الامريكي في المنطقة و الذي ليس فيه مصلحة للاردن و لا للمنطقة
  • »تعقيب من الكاتب (محمد أبو رمان)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    ثمة ملاحظة عامة أود الإشارة إليها، هذا المقال فيه قدر كبير من التحليل والمعلومات، وليس موقف من الكاتب، سواء أعجب هذا التحليل البعض أم لا، وسواء اقترب من الدقة أم لا، فإنه يمثل قراءة معينة لمجريات الأمور، متعددة المصادر والمشارب: داخل الجماعة وخارجها.
    موقف الكاتب واضح ومبثوث في الفقرة التالية من المقال: "أحسب أنّ أحداً يرغب بهذا التحليل، وبوصول الأزمة بين الجماعة والدولة إلى "حافة الهاوية"، وأية قراءة عقلانية ستدفع بجناح حماس والصقور إلى إعادة النظر بخطابهم وجهودهم لإقصاء الجناح الآخر، الذي يشكل حضوره وقراءته السياسية "مانعة صواعق"، عملت تاريخياً - ولا تزال- على نزع فتيل الأزمات. فجماعة الإخوان هي أحد أعمدة السياسة الداخلية ولها حضور إيجابي في المجتمع وفي حماية أمن الوطن".

    الأخ صالح؛ اتمنى الا نخلط بين حماس ودورها في فلسطين، وبين التيار المقرب من حماس داخل جماعة الإخوان.
    وأعتقد ان المكتب السياسي لحركة حماس يرتكب خطأ جسيماًفي تفجيره لأزمة داخل الإخوان لأن المحصلة ستكون اضعاف الجماعة بالكلية.
    الأخ الصحفي (!) تعم هنالك رسالة من الدولة وهنالك في المقابل رسالة من الإخوان، وهنالك تحليل للمتغيرات.
    مرة اخرى؛ موقفي الشخصي هو التأكيد على اهمية الحوار بين الدولة والجماعة وحماية النموذج الوطني التاريخي الأردني في هذا المجال، لكن التحليل الواقعي يذهب إلى خطورة الرسالة التي تعمل على تقديمها مجموعة داخل الإخوان على هذه العلاقة التاريخية.
    بالضرورة هنالك أزمة حقيقية حالياً، لكن المطلوب تجاوزها لا تجذيرها.
  • »انحياز (عزالدين)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    واضح من مقالك استاذ محمد انك تدفع باتجاه التحريض على تيار لحساب تيار آخر او لحساب جهة أخرى، ولا نعلم ما هو مقصدك من ذلك.
    طريقة الحديث عن تيار حماس او تيار صقوري يبدو وكأنه حديث عن متمردي الايتافي اسبانيا،وليس عن اشخاص اردنيون يتمتعون بالحقوق المدنية.
    اعتقد انه تم استخدامك بطريقة مباشرة او غير مباشرة لتوصيل رسالة معنية الى ما تسميه تيار الصقور او تيار حماس.
    اذا كنت حريصا على الجبهة الداخلية فكف عن اسلوب التحرض هذا وليكن تحليلك موضوعيا غير منحاز لطرف على حساب طرف اخر.
  • »رسالة.. بيد رُمّانيّة (صحفي)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    يبدوا ان الكاتب العزيز ابو رمان طلبت منه أحد الاجهزة توجيه رسالة ترهيب وترغيب للاخوان .
    ترهيب من قدوم جماعة الصقور وحماس التي يقصد بها زكي بني ارشيد وجماعته، لأنهم سيخربون البلد وسيقطعون السبيل وسيقومون بكل فعل مشين.
    أما رسالة الترغيب فموجه للصف الاخواني بضورة اختيار تيار الوسط والحمائم ممثلة بالفلاحات وابو بكر وجماعتهم.
    واعتقد ان الاخوان عقلانيين فجماعة الصقور الذين أداروا دفة الجماعة خلال فترة الاحكام العرفية دون أي مواجهة مع الدولة التي هي دواتهم وشعبهم، سيتمكنوا من ادارة الدفة في المرحلة القادمة انشاء الله .
    ولا أظن ان الاخوان بحاجة لناصح "أمين" كالاستاذ ابو رمان حتى يحددوا ما يريدونه في المستقبل... ودامت الرسائل والمسجات
  • »حقا محير!! (صالح عباس)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    لو كان كاتب هذا المقال .. او .. او.. اقول لو كان احد هؤلاء الكاتب. لما استغربت, لعلمي ان كتابتهم مدفوعة الاجر و الافكار من الممول و الصياغه للكاتب.
    اما ان يكون هذا التحليل من كاتب -مع اختلافي الشديد مع منطلقاته- لكنه مقدر و محترم و يبحث عن الموضوعيه. فهذا امر محير.
    لماذا يتخلى الكاتب عن اعتداله عندما يكون الحديث عن حماس و عن الاخوان؟ و هو الذي يرفع لواء الاعتدال و يدافع عنه.
    اقول لو ان فريق من الاخوان تحدث عن النخب الحاكمه بنفس الحده و الانفعال و التقسيمات التي تتحدث بها عن الاخوان هل كنت ستصنفه معتدلا؟ اجزم انك ستصنفه من تيار حماس (و كأنها صارت سبه فيال عجائب الزمان!!!).
    حقا هو امر محير ذلك الذي يدفع كاتبا كبيرا للخروج عن حياديته و موضوعيته بل -واسمحي بهذه الجمله- و يتخلى عن ادب النقد.
    فقارئ المقال يجد الحديث عن تيار كبير داخل الاخوان يعمل باجندات خارجية و يسعى الى بلبلة و نشر الفوضى في البلد "هل هناك تعريف اخر للخيانة؟". طبعا غير التهم "على جنب و طرف" لحركة حماس التي ربما سيصبح الحديث عنها في الاردن قريبا يستوجب محكمة امن دولة.
  • »بدون تعليق (yazan)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    -يشعر قارىء المقال ان الحركة الاسلا مية في الاردن باتت تتكون من كفار قريش و المسلمين!!!!!
  • »مستقبل الجماعة غامض (فادي العوامره)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    واصح من المقال أن المرحلة القادمة في مسيرة الإخوان غير واضحة وتحتمل الكثير من التنبؤات، ولا أحبذ هذه الإستفحال بالتحليل والتقسيم للمنتسبين للجماعة، والترويج الواضح لتيار دون آخر .
    نتمنى أن تعود الجماعة إلى جذورها، وإلى الهدف الذي أنشئت من أجله، ولا تنجر وراء أجندة قادتها، التي ليس بالضرورة أن تكون معبرة عن الفكر الذي أسست عليه الجماعة.
  • »السبب غزالة الاقنعة (اسمر)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    أتفهم هذا العداء الكبير من قبل الكاتب لما سماه"تيار حماس" لأنه تيار غصلاحي داخل الجناعة يسعى للغطاحة بالأقنعة المزيفة عن وجوه اصحاب المصالح الخاصة داخل الأخوان والدولة.ولأنه يرديد أن يبقي الخيط الأخير للترابط الاردني الفلسطيني عبر جماعة الأخوان . سقط القناع وبانت الأضراس.
  • »مهلا (المعتمد)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    يا أخ محمد , صراحة مللنا من هذه الاسطوانة , منذ سنوات ولا حديث للكتاب الا التقسيمات الإخوانية وتصوير الموضوع على انه صراع على الكرسي والكل يسعى للإستقطاب وما الى ذلك من مبالغات كثيرة , يثبت مع الوقت انها غير قائمة الا بمخيلة كاتبها والذي يسعى لكسب الشهرة احيانا أو لكسب جهات معينة (معروفة) , ارجو من حضرتك اعادة النظر بتقسيماتك التي تحمل طابع التحريض احيانا خصوصا عند ذكرك لموضوع "جناح حماس" , والكل يعلم ان علاقة اخوان الأردن بحماس هي علاقة اخوية وليست علاقة تنظيمية ...
  • »قراءة معكوسة (علاء شاهين)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    يمعن الكاتب أبو رمان في تصنيف الاخوان إلى تيارات واتهام بعضهم بالتشدد والتبعية لحماس ، أنا أستغرب بحق كيف يعرف الكاتب من الافراد المحسوبين على حماس أوالصقور أو الوسط ؟! ومن أين له أن يعرف أنها تتلقى تمويل من مكتب حماس ؟! وكأن الكاتب ليس لديه موضوع يتحدث فيه منذ سنوات إلا هذا الموضوع لكن تحت عناوين مختلفة، الكثير من الكتاب يغمزون من قناة الحركة الاسلامية لكن تحت عناوين مختلفة
  • »حمائم وصقور (سليمان الناصر)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    الكاتب يتحدث هنا عن حمائم وصقور ، وحماس ومتشددين ووسط هائم حمائم ، لا ندري على ماذا يستند الكاتب في تحليللاته ، علما انه معروف عنه انه من جناح ما يسميه هو نفسه حمائم ، ولابد لنا من ان نناقش الكاتب في نقاط :
    1- يتحدث الكاتب هنا عن حماس وكأنها تهدد الامن الاردني او السلم الاردني او الدولة الاردنيه ، ويتحدث عن هذا الموضوع باسهاب كبير ، ويتهم حماس بأنها تمثل الجناح السوري الايراني ، ولا ندري على ماذا يستند ابو رمان في ذلك ، ولا ندري منذ متى كانت العلاقه مع طرف مسلم بغض النظر عن ما هيته جريمة يحاسب عليها ، بينما العلاقه مع العدو الصهيوني الاميركي امر مرحب به ، الكاتب يعرف قبل غيره ان سوريا وايران ضدان مع حركة الاخوان المسلمين والتي تمثلها حماس ، ولكن لن تصل الامور الى هذه الدرجة من التهويل بالعلاقه وخاصة مع الطرف الايراني ، ولا نقول السوري الذي هو اصلا قمع حركة الاخوان واعدم شخصوها امام مرأى العالم الاسلامي ولم يحرك العلم الاسلامي والعربي يومها ساكنا ، ويبدو ان الكاتب نفسه نسي او تناسى طبيعة العلاقه الاردنيه الفلسطينيه ، وان الاخوان هم من اهم القواعد السياسية في الاردن ، ويبدو ان الكاتب نسي او تناسى ان الفلسطيني ومهما حمل من جنسيات يبقى فلسطينيا يرنو الى الوطن والى العودة اليه ، ولكن الكاتب هنا يصور حركة حماس وكأنها بعبع يريد التهام الدولة الاردنيه ، ونسي او تناسى ان مفاوضات سلطة رام الله هي التي تهدد الدوله الاردنيه ، لأنها بالنهاية مفاوضات الوطن البديل ، فأين الدوله التي ستنتج عن مفاوضات عباس قريع فياض ، سيدي لم يبق من الضفة الغربية شيئ حتى يتفاوض عليه . وهنا الكاتب يقول اجواء السبعينات ، ودعنا نقول له ان من كان في السبعينات هم فتح والجهات الشعبيه وعلى راسهم عباس وحبش ، والمخطط لم يتغير بالنسبة للتنظيمين .
    2 - الامر الثاني يتحدث الكاتب هنا وكأن الحكومة الاردنيه تريد ان تفرض اجندتها على الاحزاب الاردنيه وويل لكل من يخالف هذه الاجنده ، وهذا ما يجري في سياق المقال ، ولكن نظن جازمين ان الدولة الاردنيه لو ارادت ان تفرض اجندتها على الاحزاب كما تريد لسحبت الترخيص من حركة الاخوان ، ولن يكون هناك صدام كما يصور الكاتب ، نحن نعلم ان شعبنا الاردني ابي على االصدام وهو مؤمن بحرية الفكر والانتماء ، مادام هذا الانتماء في صالح الامه والوطن ، ولكن بكل اسف ان كاتب المقال هنا وكأنه يدفع باتجاه الصدام مع الاخوان وذلك لغايات داخل نفسه والجناح الذي يميل له . ونعتقد ان قائد البلاد الملك عبد الله لاثاني حفظه الله همه الوطن وصالح الوطن والمواطن ، ويريد الخير كل الخير لهذا الوطن ويؤمن بحرية الفكر والرأي لما فيه خير البلد
    3- يتحدث الكاتب عن ان الوسط تلقى ضربة من الحكومه في الانتخابات الاخيره ، ولا ندري هنالم هذا الخلط الكبير يا ابو رمان مرة تقول انه يحارب من قبل الصقور ومرة من قبل الحكومه ، الرجاء ارسنا على بر .
    4- اما الامر الرابع وهو حساس ليسمح لنا مطلقوا الالقاب والتسميات ما يقصود بلقب الصقور والحمائم ، ومن المعروف ان الصقور هي التي تدافع عن نفسها وصغارها ولا تقبل الاعتداء عليهم ، اما الحمائم فهي تخاف المعتدي ونعتقد ان هذه التسميه لمن اسماهم حمائم تسيئ اليهم اي انهم مستكينين لمن هم اقوى منهم وانهم لا يدافعون عن انفسهم بل يتقبلون كل ما حاصل ، ونعتقد ان هذا التعبير خاطئ لأنه ليس في الاسلام مستكين ، ولكن يبدو ان السيد ابو رمان في تطوعه للدفاع عن اشخاص معينين اساء للجميع اساء للدوله واساء للأخوان واساء الى حماس لأنه تقول على الجميع براينا
  • »المطلوب من الحكومه (ماليزي)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    شكرا لك استاذ محمد على هذا المقال التحليلي الرائع والظاهر انه ينطق بالحق وببواطن الامور فيما يجري هناك.
    الحقيقه الوحيدة ان الحكومة هي من تشجع التطرف عندما سلبت نعم سلبت ممتلكات الاخوان كلها عندما كانت بيد الاعتدال... ماذا تتوقع من رد فعل غير ادارة الظهر اهكذا خطاب والاتجاه مباشرة نحو خطاب التطرف الذي ربما ينتج شيئا. تماما مثلما حصل بين بين فتح وحماس خطاب الاعتدال الفتحاوي لم ينتج عن ازالة حاجس على الارض الفلسطينية فتلقائيا توجه الناس نحو خطاب حماس الغير مجرب .
    علي الحكومة اليوم قبل غدا ان تعيد تسليم هذه الممتلكات الى الجناح المعتدل من الاخوان كي تعيد لهم شيئا من مصداقيتهم .
  • »ما أراك إلا مرسال (ابراهيم أحمد)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    يبدو واضحا أنك قلق جدا مما يدور من حراك إخواني داخلي على عكس ما تحاول الظهور به في بداية المقال.
    والحقيقة أن هذا الموضوع يدعو إلى القلق ليس من طرف الحراك الإخواني الداخلي إنما من طرف النوايا الرسمية التي إت قررت خوض حرب ضد الإخوان فإن الخاسر الأول من ذلك هو البلد والدولة التي ستحمل عبئ قرار يزيد الحمل على كتف الدولة التي تبدو غير قادرة على توفير الماء والكلأ للناس.
    أراهن على عقلانية بعض المسؤولين في الدولة الذين يرون في جماعة الإخوان مكون أساسي في المجتمع وأن نتائج هذا الحراك الداخلي لن تكون في يوم من الأيام في غير صالح البلد.
  • »بريد حكومي بقلم "رماني" (سالم الحويطات)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    وكأن المقال شبه رسالة حكومية للإخوان بقلم أبو رمان كعادته في نقل الرسائل على الهواء مباشرة عفواً على سطور الصحيفة مباشرة ، وعلى الإخوان قراءة ما بين السطور وما فوقها وحتى ما تحتها.وما يؤكد أنها رسالة عدم حيادية التحليل تجاه مكونات الخارطة الإخوانية وميل أبو رمان لجهة دون أخرى مع إطلاق تسميات وألفاظ تحمل معنى التحريض. لذا أدعو الأخ محمد إلى شيء من الدوزنة حتى يستطيع تمرير رسالته جيدا ، وإلا فالحكاية مكشوفة بهذه الطريقة
  • »كرت الاخوان المسلمين (جميلة خالد)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    يبدو أن قيادة حماس تحاول استخدام التوتر بين الدولة وحركة الاخوان المسلمين والأزمة ما بين الصقور والحمائم داخل الاخوان المسلمين لمفاوضة الدولة على علاقات أكثر ايجابية مع حماس على حساب التيار المعتدل الفلسطيني. هذا ما تفعله حماس مع مصر (الجدار والمعابر) ومع السعودية (العلاقة مع ايران وحزب الله) ومع اسرائيل (الصواريخ والهدنة) واليوم مع الدولة الأردنية (الاخوان المسلمين).
  • »الإخوان في التجربة الأردنية.. هل من متعظ ؟ (همام طه)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    التجربة الإخوانية الأردنية هي تجربة ثرية جداً، وواحد من أهم العوامل التي أسهمت في إثراء هذه التجربة هو العلاقة التاريخية التصالحية التي جمعت بين الدولة الأردنية بقيادة الملك الراحل الحسين رحمه الله من جهة والجماعة الإخوانية الأردنية من جهة ثانية، هذه العلاقة التكاملية السياسية العقلانية التي قادها الحكماء من الطرفين أفرزت مظاهر مهمة منها ما نجده اليوم في الصحافة الأردنية من قراءات موضوعية وتحليلات مكثفة للشأن الإخواني بتفاصيله الداخلية الدقيقة المختلفة، وهو أمر تفتقر إليه التجارب الإخوانية في دول أخرى، ففي مصر تعاني الحركة من علاقة متأزمة مع النظام مع مشاكل ذاتية تتعلق في كونها صارت تمثل حرساً قديماً لإخوان العالم مع مشاكل أخرى مع القوى العلمانية، وفي العراق يضطرب الوضع المحيط بالإخوان ويجعل القراءة والمراجعة ضرباً من الترف الفكري، وفي تونس وفلسطين وسوريا والسودان، كل واحدة من هذه الدول للإخوان فيها مشاكلهم الداخلية مع الأنظمة أو مع أنفسهم والتي تجعل المراجعة والتقييم والتقويم والإصغاء إلى الناقدين والناصحين أمراً ممتنعاً مستعصياً. كتابات أبي رمان وغيره عن إخوان الأردن مهمة جداً لأنها تشكل مرجعية معرفية مهمة للجماعات الإخوانية الأخرى في البلدان العربية إن هي فكرت بالإصلاح الحركي الداخلي كأساس ومنطلق للإصلاح الوطني العام والإصلاح الأممي الذي ينادون به.
    معروف عن الإخوان عموماً انحيازهم الايديولوجي ضد منتقديهم، لكن فيما يتعلق بمقالة أبي رمان هذه أنصحهم بأن ينحازوا معرفياً هذه المرة ويشكروا الله تعالى أن منّ عليهم ببيئة عمل مثل البيئة الأردنية وكتاب يتحلون بالموضوعية والروح النقدية يهتمون بالشأن الإخواني بهذه الطريقة ففي بلدان عربية أخرى لا يجد الإخوان من الصحافة غير الشتائم ولا ينالهم من الدولة غير الإقصاء.
  • »حمااااااس (اخ غير مسلم)

    الأحد 6 نيسان / أبريل 2008.
    اي دخيل الله من هالقصة اللي بتلوكوا فيها ليل نهار!! يا اخي هو ما في ورانا شغلة ولا عملة غير حماس والاخوان والاخوات؟؟؟؟ يعني هالكتاب ما عندهم غير هالقصة...كأنه الحياة فقط هي حماس والاخوان