بين "الجزيرة" و"العربية": مشاهد ملتبسة

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2008. 03:00 صباحاً

تلقيت دعوة لزيارة دبي للمشاركة في الاحتفال بالعيد الخامس لقناة "العربية" الاخبارية, وقمت بتلبيتها الاسبوع الماضي بصحبة مجموعة كبيرة من الزملاء الإعلاميين العرب والشخصيات العربية المهتمة بالشأن الاعلامي (ومنهم نجوم سينما) والتي عادة ما تستضيفها القناة في نشرات اخبارها وبرامجها الاخرى.

سُعدت بالمشاركة لأنها كانت مناسبة لرؤية اصدقاء وزملاء قدامى من اصحاب المهنة وللتعرف على آخرين انضموا الى قائمة القيادات الاعلامية العربية التي غالباً ما تكون نفسها التي تلتقي في المؤتمرات وتحضر الفعاليات قومية الطابع وبالتحديد في دبي التي غدت عاصمة للاعلام العربي بنظر الكثيرين.

الضيافة كانت لائقة, بل كريمة, وان لم تخل من بعض النواقص في الترتيبات واخرى فنية, مع غياب شروحات ومناقشات مؤطرة... وبالذات فيما يتعلق بعمل "العربية" في اطار الجهد الاعلامي العربي العام, والحديث المؤسسي عن الموضوع والاطار في مناسبة كهذه.

لا اعلم كم انفقت "العربية" على الاحتفال, الذي تتطلب نقل عدة مئات من المدعوين اغلبهم من دول عربية مشرقية وخليجية بالطائرات وبالدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال وإنزالهم في فنادق فخمة مع تغطية شبه كاملة للنفقات.

الكلفة لربما وصلت الى عدة ملايين من الدولارات, وهو مبلغ قد يكون كافياً لإنشاء فضائية صغيرة او شبه فضائية, لكنها في كل الاحوال كانت فرصة مؤاتية للتفكير والتذكير بالتطورات الاعلامية التي شهدناها في السنوات الاخيرة وللحديث مع الاصدقاء والزملاء حول ما آلت اليه احوالنا في نطاق ما اتُّفق على تسميته بـ"الإعلام العربي".

دعونا نحاول حصر هذه التطورات هنا في مجال التلفزيون, وباختصار أيضاً, لدواعي احتواء هذا المقال في اقل عدد ممكن من الكلمات, ودعونا نأخذ عمر "العربية", وهو خمس سنوات, كإطار زمني لحديثنا.

نبدأ بالقناة ذاتها.. فماذا فعلت في بدايات عمرها او في سنوات الطفولة, كما يقال؟!

في افتتاح الاحتفال يوم 3/3 قال الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم رئيس مجلس ادارة مجموعة الـMBC التي تمتلك "العربية" ان اول خمس سنوات من عمر "العربية" كانت "كفيلة بجعلها مصدراً اخبارياً ومعلوماتياً موثوقاً للسياسة والاقتصاد والاعمال والاخبار العاجلة, فنقلت الخبر, قبل وجهة النظر, بصدق وأمانة وتوازن ومصداقية, بعيداً عن التضخم والمبالغة واستثارة العواطف والمشاعر, ساعية في الوقت نفسه لمد جسور التواصل والحوار بين الحضارات, مع احتفاظها بهويتها المستقلة من النواحي التشغيلية والتحريرية والمالية. فاكتسبت بذلك ولاء المشاهدين, وثقة المعلنين, واحترام الشركاء الرئيسيين من قادة الاعمال, وصانعي القرار, والرواد في القطاعات الحيوية المختلفة".

من جانبه, قال مدير عام قناة "العربية" عبدالرحمن الراشد "لا احتاج الى ان أسوّق لكم "العربية" فهي في بيوتكم وتسكن مع اهلكم, ولا اقولها مجازاً او احتفالاً, ولكن لنتخيل العالم العربي بلا "العربية" خلال السنوات الماضية. لكان العنف انفرد بإعلامنا, ولكانت السنوات بفريق واحد, ولون واحد, ونوافذ متعددة لكن بمشهد واحد ولغة واحدة. لم يكن الثمن رخيصاً ابداً, فقد دفعت العربية الثمن دماً, من اجل اصلاح وتطوير الاعلام العربي الذي هو اصلاح للعالم العربي. وبالفعل, فقد تغيرت اللغة والمنهج والمواقف والاماكن".

ما قاله الشيخ آل ابراهيم والاستاذ الراشد كلام يستحق الوقوف عنده وتحليله، لأن الاستنتاج الذي يتبع يتعلق بأبعاد تشمل بالضرورة احداثيات المشهد الفضائي التلفزيوني العربي.. ماذا كان وأين هو الآن.. وكلفة المشروع الذي جسدته "العربية" من حيث تحقيق الرؤية والتنفيذ والنتائج على الارض التي ولّدتها القناة, وهي في الحقيقة استثمار اضافي مهم في سلسلة الاستثمارات الاعلامية التي يمتلكها سعوديون من صحف ومجلات وصحافة إلكترونية وقنوات مرئي ومسموع.

كلام الاستاذ الراشد (والذي اختارته مجلة تايم مؤخراً كواحد من اهم 100 شخصية عالمية, في نطاق التأثير على الرأي العام فيما يبدو), وخصوصاً في ضوء ما ثار مؤخراً من جدل حول قناة الجزيرة القطرية بعد استضافتها للدكتورة وفاء سلطان في برنامج "الاتجاه المعاكس" يعني, لي على الاقل, انه لولا ظهور قناة "العربية" لكانت قناة "الجزيرة" استفردت بعيون وآذان وعقول المشاهدين العرب من دون اية منافسة.

المنافسة بين قطر والسعودية في مجال القنوات التلفزيونية الاخبارية نقطة محورية ومركزية في محاولة فهم ما يحدث على المستوى الاعلامي العربي, الذي لا يمكن ان يتم بمعزلٍ عن توالد الكثير من القنوات الفضائية الموجهة للعالم العربي, ان كانت وطنية ام قومية ام اجنبية.

فمؤيدو "العربية" يصفون فترة عمر القناة بأنها "أكثر المراحل التي مر بها العالم العربي والاسلامي, من حيث ضجيج الحروب بقنابلها وصواريخها والدماء المهدورة فيها.. حروب من الارهاب وعلى الارهاب. تشويه للإسلام قام به ارهابيون محسوبون على الاسلام. صورة نمطية سيئة انطبعت في عقول الغرب تساهم قنوات اخبارية عربية بترسيخها عن طريق بثها لشرائط زعماء الارهاب في افغانستان والعراق ومناطق اخرى في الشرق الاوسط".

في مثل هذا الكلام اذاً اشارة واضحة الى ان هناك مشروعاً سياسياً اعلامياً لأن تكون "العربية" بديلاً لما تمثله المحطة القطرية من "تهويل ولعب على عواطف الناس".

الاستاذ الراشد في احد حواراته الصحافية قال بأن "العربية" لم تنشأ للرد على "الجزيرة"..واكّد على أنه "لو لم تكن "الجزيرة" موجودة لظهرت محطة اسمها "العربية" او تحت اي اسم آخر موضحاً بأن "البساط كبير جداً ويتسع لعشر محطات اخبارية. ليس المطلوب ان نسحب منهم البساط او يسحبوه منا.. المطلوب ان تتوفر للمشاهد العربي محطات كثيرة ولا تحتكره قناة واحدة. اغلبية مشاهدي محطات الاخبار يشاهدون معظم القنوات ويحددون ماذا يشاهدون بناء على منطقهم او عقلهم او عاطفتهم".

لا مجال للخوض في المقارنات والمقاربات بين "الجزيرة" و"العربية" هنا, لأن ما اردت ان أضعه في السياق هو ما يحدث للإعلام العربي ككلّ, وبالتحديد في مجال الفضائيات. ولكي نصل الى نتيجة, اية نتيجة, يجب علينا ان نفهم لغة الارقام.

هذه اللغة يجب ان تحكى اذا اردنا الوصول الى استنتاجات حقيقية او شبه علمية, فموازنة "العربية" السنوية تناهز المائة مليون دينار أردني سنوياً (حوالي 500 مليون درهم اماراتي او 140 مليون دولار). وبحسب مصادر مطلعة فيها فإن مدخولها السنوي من الاعلانات التجارية يصل الى حوالي 160 مليون دولار, وبذلك فهي لا تربح ولا تخسر..

فهل ما صرف على تأسيسها يبرر وجودها او حصولها على نسبة المشاهدة التي تتمتع بها؟

 يقال ان مصاريف تأسيس "العربية" وصلت الى حوالي 500 مليون دولار, الا ان كثيرين منا لا يعرفون الجواب عن هذا السؤال, وانا بينهم, وبناء عليه فلا أستطيع الحكم, خصوصاً وان هناك من يقول إن القطريين قد أنفقوا على قناة "الجزيرة" لحد الآن, ما يفوق البليون دولار, وان كانت الاخيرة لا تدر دخلاً مالياً بقدر "العربية", (ونحن لا نعرف ماذا تدر من دخول بالضبط)، لأن السعوديين لا يستخدمونها كمنصة اعلانية ولا يحبذون ان يقوم اصدقاؤهم بذلك, بينما يصرف هؤلاء المبالغ لدعم قناة "العربية" ومدها بالإعلانات التجارية.

لغة الارقام التي نتحدث بها الآن تفشي حقائق نستطيع ايرادها لغايات المقاربة والمقارنة. فقناة الـBBC العربية التي تنوي بدأ البث هذا الاسبوع (غداً بالتحديد) كلفت ما يقارب الـ30 مليون دولار لحدّ الآن وتأخرت عن موعدها في البث لأن مثل هذا المبلغ قليل نسبياً ولا يساعدهم في ظهور المنتج كما خطط له, وغير معروف عدد المشاهدين التي ستستقطبهم القناة, علماً بأن الطاقم الذي اعد لإطلاق القناة ذاتها في السابق في منتصف التسعينيات الماضية هو من اطلق قناة "الجزيرة" وما يزال يعمل معظمهم فيها.

قناة "الحرة" الاميركية, من الناحية الاخرى كلفت هي وتوأمها راديو "سوا" حوالي 72 مليون دولار في عام 2004 و62 مليون دولار في عام 2005 وبحسب الاستطلاعات غير الرسمية فإن مشاهدي "الحرة" في تناقص مستمر, خصوصاً وان مشاكل بين ادارتها والادارة الاميركية ظهرت للعلن العام الماضي وأثرت على مصداقيتها.

هنالك ايضاً القناة الروسية بالعربية ( روسيا اليوم) والقناة الفرنسية (فرنسا 24), ولا أعرف ما انفقت على كل منهما الحكومتان الصديقتان.. كلّ ما اعرفه ان هناك محطتين اردنيتين انفق على تأسيس احداها عدة ملايين وهي تعمل الآن ولكن من دون مستقبل باهر يلوح في الافق والاخرى حوالي 25 مليون دينار ومستقبلها ما يزال مجهولاً.

الاستثمار في مجال الاعلام المرئي والمسموع في الأردن منذ عام 2003 حتى اليوم يتراوح بين 40 و60 مليون دينار, حسب مصادر رسمية ذكرت أن عدد المحطات الاذاعية والتلفزيونية الحاصلة على تراخيص من هيئة المرئي والمسموع والعاملة لغاية الآن 21 محطة اذاعية, 18 محطة فضائية, ومحطة ارضية واحدة.

اكثر ما يدهشني هو كيف تستطيع مؤسسة اذاعة وتلفزيون المملكة الاردنية الهاشمية البقاء في ظل موازنة لا تزيد في احسن الاحوال على 10 ملايين دينار, وان نفقات اقامة محطة تلفزيون فضائية فلسطينية تعنى بالشأن المحلي فقط وتستطيع جذب الناس بعيداً عن "الجزيرة" وقنوات اخرى ستصل الى 10 ملايين دولار فقط.

استعنت بلغة الارقام لكي اقدم جواباً عن سؤال كناّ طرحناه يتعلق بكلفة انشاء الفضائيات وهل تبرر وجودها او الحصول على نسبة المشاهدة التي تتمتع بها اي فضائية, كقناة "العربية" مثلاً.

ويبدو لي ان الجواب "نعم", وخصوصاً في ضوء ما حدث في "الجزيرة" مؤخراً, والتي اقامت الدنيا ولم تقعدها جراء استضافة وفاء سلطان واثارة قضايا ساخنة وجدلية مثلها في السابق. فبالنسبة للاخوة القطريين, هو مبلغ بليون دولار اذا كان بإمكانه ان يصنع من بلدهم "دولة عظمى", على امواج الاثير على الاقل, ولماذا يحتاجون الى اعلانات تجارية تدر عليهم دخولا مالية اذا كان ثمنها التأثير على ما يريدون قوله وتصويره على قناتهم.

من الناحية الاخرى, فالسعوديون راضون عما انفقوا وسعيدون بوجود "العربية" لأنها البديل الحقيقي عن اطلاق الصوت العالي تبخر تداعيات الجدل بعد ثورانه على قضية مثل تلك التي شهدناها مؤخراً في "الاتجاه المعاكس".

الكلفة في الجهتين اذاً مبررة, وهذا ما يحدد ملامح الاعلام العربي في هذه المرحلة.. اما ما تبقى فهي تفاصيل في مشهد ملتبس يصعب فهمه.

george@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الخل أخو الخردل (أبو ذر)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    أما آن لنا أن ندرك بأنها مسرحية كاتب السيناريو فيها واحد, ولكل بطل دوره في المسرحية؟؟؟؟؟؟ قد تبدو شخوصها متضاربة . لكن الهدف واحد :
    الإلتهاء بالتوافه ليقرروا هم المهم!!!!!!1
  • »شكرا لحرية الغد (عمرشاهين)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    شكرا كثيرا للغد فهي مؤسسة إعلامية رائدة فعندما نقرأ هذه التعليقات الجريئة والردود على رئيس تحرير الصحيفة، ندرك مهنية وحرية الصحافة واحترام رأي القارئ ،فلطالما كان رؤساء التحرير محاطين بهالة تمنع نقدهم أو الرد عليهم أو مناقشة أفكارهم .
    اليوم كتاب الغد على الموقع الالكتروني على موعد مع الرأي الآخر إن كان سلبا أو إيجابا ،وبفضل الله لم تورد الغد حرية التعليق كإضافة شكلية بل إضافة نوعية حقيقية.
    التعليقات تفتح دوما قنوات حوار جديدة للقارئ وتكسر وجهة النظر الأحادية التي يستفرد بها كاتب المقال ،كما تقدم صورة واضحة عن تلقي القراء لرأي الكاتب وهو كذلك سيعرف آثر مقالته للناس مدى استيعابهم للفكرة فأحيانا يخطئ القارئ في فهم رأي الكاتب .
    رفض الفكرة لم يكن اليوم عبر تعليقات الغد محصورا بمقالة الأستاذ جورج حواتمة بل كذلك مع مقالة إبراهيم الغرايبة المعنونة بي (صعود الشيعة ما بعد احتلال العراق) وهنا ندرك الفرق بين فكرة الكاتب والشارع لنخرج بتوافق مشترك دون أن نتحيز لأحدهما بعد أن نقارن أقوال الجهتين .
    المقالة وتعليقاتها سوف تفتح نوعا من الحوار السريع واليومي ،واسعد عندما أقرأ لكاتب المقال ردود وتعليق وإجابة على المعلقين له مثلما يفعل دوما محمد أبو رمان والذي أجده الوحيد الذي يناقش قراءه .
    لن أخوض بناقشة مقالة الأستاذ جورج حواتمة لأني شغلت بمدى الحرية التي وجدتها في تعليقات قراء الغد لمقال رئيس التحرير فهذه الذي كنا نتمناه أن لا تظل المقالة تقدم كفرضية .
  • »العربية (ehab)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    قناة العربية يجب ان تسمى بذلك، لانها مدعومة من الخارج.
    اما فيما يخص موضوع الاتجاه المعاكس واستضافته لوفاء سلطان، فانه قد اظهر مدى الحقد الذي يكنه الغرب لناوالمستغربون الحاقدون على ديننا الذين يقبضون المبالغ الطائلة من اللوبي الصهيوني لقاء هذا الاكلام الذي يقولونه.
  • »أجندات سياسية (إربداوي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    واضح أن لكل قناة عربية أجندة سياسية، ويجب أن تستقطب أكبر عدد من المشاهدين، الجزيرة مثلا تهاجم كل من تتعارض سياسته لسياسة شبه جزيرة قطر، فالقنوات تحولت في الآونة الأخيرة إلى وسائل ابتزاز للحكام والحكومات العربية
  • »ارجو الرد (محمد)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    اتمنى من كاتب المقال الرد على تعليقات القراء،،، الغالبيه العظمى يا استاذ حواتمة اجمعت على نظافة قناة الجزيره، لكن يبدو مع احترامي لشخصك ان الحفلة والطيران في درجة رجال الاعمال قد انستك ان تقول الحقيقه، على الاقل مصداقية الخبر في الجزيره موجوده، يكفي تغطيتها الدائمه في فلسطين وحرب العراق وافغانستان وانتقادها الدائم لامريكا، قد تكون هناك بعض علامات الاستفهام لبعض الاشخاص في الجزيره كفيصل القاسم لكن القناه ككل افضل بمليون مره من العربيه العميله، العربيه عندما تحدث عمليه استشهاديه في فلسطين تجدهم يقولون عمليه انتحاريه وعادة مراسليها يخافون وتشعر ان كلامهم محسوب وضعفاء بعكس مراسلي الجزيره تجدهم من النخبة في كل انحاء العالم.
  • »خسارة! (محمد محمود)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    سيد حواتمة العربية عاجبتك اكتر من الجزيرة؟ الله يهديك!
  • »The Arab Channels are using simple people for their own agendas (بانا السائح)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    Dear Mr. Hawatme

    Thank you for your article. I don't think that your intension was to compare between Al Arabeyya and Al Jazeera though providing the readers with facts on the realities and the power of the major channels for Arab viewers. To me, I get from Al Jazeera what interest me from news and certain programs that have the minimum propaganda approach. Al Arabeyya and with all respect has its own viewers but most probably its popularity is not high in our region rather its more the source of information to most of the in Gulf States viewers. In short, Al Jazeera and Al Arabeyya, each has their own targets and different agendas. The two channels can not reach the ideal role in presenting the neutral message due to simple fact that Al Jazeera and Al Arabeyya are controlled and funded by States!
    For the sake of the viewers, who are being abused by the different agendas of our media providers, I call upon them not to have high expectations and trust on any of these channels and be selective in the news and programs they are watching. Slogans and messages of these channels are clearly politicized and the interest of the Arab unity is the least important.
    This is sad and harmful for our internal integrity when we see the truth that even the words and messages that are transmitted through the small screen is not purely Arab even if its said in Arabic.
  • »شعراء (ورج)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    قناة العربية حالها كالانظمة العربية تتكلم العربية وتفعل ما يريدة يهود.
  • »لا فرق بالنتائج (محموديوسف أحمد)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    سواء كانت العربية او الجزيرة كلها اخبار مهمة وحديثة ولكن؟ ماذا حدث رجعت فلسطين ؟؟ لا ولن ترجع فلسطين الا برجوع حكام العرب الي دينهم وعروبتهم هذه القنوات أصبحت مسلية لنا وخاصة الجزيرة نستمع اليها بكل حماس ودهشة من الصراحة وفي النهاية نخلد الي النوم ونستيقظ الي أعمالنا ونتحدث عن الجزيرة وما قالت وعن جراتها وننسى أصل الموضوع, سبحان الله أغبياء نحن ولا نعلم وشكرا.
  • »القارئ الذكي يفهم الخلاصة (محمد يوسف)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    هل يعتبر مدح الأستاذ جورج للعربية محاولة للتقرّب أم أنه قام فعليا بتسمية الأمور باسمها؟

    اتفق معه في ان إعلام الجزيرة هو اعلام مبني على الإثارة و تصوير المشاهد بشكل أكثر تضخيما. رغم ذلك, لا يعتبر ذلك نقيصة بل على العكس هو جانب من جوانب الذكاء الإعلامي.

    يصعب الحكم على نيات من أطلق القنوات. الجزيرة بدأت كفكرة وضعت قطر على الساحة العربية بقوة كثقل اعلامي حسب له العرب حسابات عديدة. و ظهور العربية كان نتيجة موازنة الميزان الاعلامي لصالح القوى العربية"المعتدلة".

    لا تلام الجزيرة على اختيارها ان تكون نبض الشارع. في النهاية حتى تسويق قرار شعبي يتطلب ارادة سياسية تتفهم مخاطر ذلك.

    ملاحظة على الجانب المادي: أعتقد أن تكلفة الحفل تعادل ميزانية قناة الاقصى لعام كامل, لماذا نجحت فضائية الأقصى في تجاوز العديد من الفضائيات كترتيب المشاهدة بينما فشلت العربية و الحرة و غيرها في ذلك.. نقطة تستحق التوقف
  • »مجد الاعلامي الحقيقي. أين يكمن؟ (أحمد بزاري)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    في الواقع يا استاذ جورج لم ارصد تحليلا واضحا في مقال، ما قعلته هو كتابة فقرات متباعدة يتخللها بعض الارقام ولكن من غير ترابط ذهني كبير. هذا بالنسبة لتقنية الكتابة، اما بالنسبة لزبدة المقال فصدمتني. كنت معج بك لفترة قريبة لاني تخيلتك اكثر حيادية في التقييم، ولكني اكتشفت انك هنا لحقت الزفة المقامة للجزيرة بأنها تحاول جعل قطر دولة عظمى. ارة انه بغض النظر عن مساوئ الجزيرة الا اننا مدينون لها كثيرا بانها قلبت موازين الاعلام العربي بعدما مللنا من الاعلام الرسمي العربي الذي لا ينقل غير نشرات حزبية ومعلومات معادة ومبرمجة كي لا تخدش الصورة المراد وجودها.
    في الواقع الجزيرة لها اخطاء كثيرة، ولكن وبغض النظر عن دوافع القائمين عليها، فانها ارحم مليون مرة من العربية وباقي باقة قنوات mbc التي نعلم تمام العلم من يقف وراءها.
    لماذا نريد ان نكون كما يقول المثل الغربي "ملكيين اكثر من الملك"، الغرب هم اهل الاعلام الحديث، ولكن وبرغم تصويرنا لهم بأنهم جنة الحيادية الاعلامية، فانهم لا يلبثون دس السم في العسل، وقلب الحقائق في اعلامهم، لماذا يأتي العربي الغلبان والمظلوم ويقول اريد ان اكون حيادياً في الاعلام !!! بدلا من ان يتجأ ويقول للعالم بكل قوة لنه مظلوم وان بلاده وارضه مغتصبة وان نساؤه استبيحت اعراضهن وان ابنه ذهب ليثأر!!! لماذا يطلب من الزبال ان يحمل وردة في عالمنا واعلامنا العربي؟؟؟
    لماذا نستكثر على أنفسنا نشرة اخبار صادقة تسمي الامور بمسمياتها؟ لماذا وانت عربي وغيرك عربي ومسلم يضع الشهيد بمرتبة القتيل وهي نفس اللفظة التي يطلقها على الاسرائيلي المقتول؟؟ هل يعقل ان نساوي نحن بين صاحب الارض المغتصبة وبين من اغتصب؟؟
    اكثير علينا ان نقول "غزو اميركي في العراق" بدلا من "وجود اميركي في العراق"، واكثير علينا ان نقول "شهيد" بدلا من "قتيل"، واكثير علينا ان نقول "احتلال صهيوني" بدلا من "وجود اسرائيلي"..
    برأيي ان من يريد ان يكون حرا بحق لا بد وان لا يخرج من جلده ويتحدث وكأنه موضوعي وحيادي اكثر من الجناة انفسم.. من يموت منا لن يأخذ معه مجد اعلامي ولا رضا غربي، لن يأخذ الا راحة الضمير لانه قال الحق، وسيجني حبا ومصداقية من الجماهير العالمية قبل العربية ان هو احسن القول وصدق، بدلا من أن يلعنه اصحاب الحق والضمائر الحية كلما ذكر اسمه ولو بعد مئات السنين من موته.

    بالمناسبة سأذكر بعض الاسماء التي نعلم جميعاً لماذا تمجدهم اميركا ولماذا هم من "النخب" المرضي عنها في الصحف العالمية: عبد الرحمن الراشد. هاني نقشبندي. الوليد الابراهيم. الوليد بن طلال، ولتعذرني لاني لن اكمل. اكمل انت.
  • »استريح (الحويطي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    يا حواتمه الجزيره رقم 1 صعب وانته عارف الصحيح.
  • »اسقاط اعلامي (هاشم الهاشمي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    ((لا اعلم كم انفقت "العربية" على الاحتفال، الذي تتطلب نقل عدة مئات من المدعوين اغلبهم من دول عربية مشرقية وخليجية بالطائرات وبالدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال وإنزالهم في فنادق فخمة مع تغطية شبه كاملة للنفقات.

    الكلفة لربما وصلت الى عدة ملايين من الدولارات, وهو مبلغ قد يكون كافياً لإنشاء فضائية صغيرة او شبه فضائية))
    هذه الجملة زبدة الموضوع في مقال الاستاذ حواتمة .. لو انهم يحاولوا ان ينفقوا الملايين لتحسين الفكر العربي والمستوى الحواري وانشاء المدارس المتخصصة بالعلم ، واستبدال الميزانية العسكرية الاخرى ايضا بتحويلها الى ميزانية تنمية ، لما احتجنا الى العربية او الجزيرة لتنقل لنا مصائبنا .. و لا ننسى ان الاعلام الاردني المتأثر بمدرسة العربية الغربية لم يستطع ان ينفك هو ايضا من عقدة النقص فاصبح يحاول تقليدهم ولكن دون فائدة فشل اداري مريع وانظرو الى المؤسسات الرسمية وعلى رأسها التلفزيون الاردني
  • »أهي حقا عربية؟ (dana)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    أي عروبة في من يسمي الشهيد قتيلا؟
    نحن مضطرون للمقارنة بينها و بين الجزيرة، من تعطي الأولوية للخبر العربي و الإسلامي؟و من تنوع موضوعاتها لتطال كل ما يرتقي بالعقل البشري ؟ و من تظهر مذيعاتها باللباس الأنيق جدا و المحتشم في نفس الوقت ليناسب نشرة إخبارية؟؟!!
    إلخ.
  • »Money Talks (سالم)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    الواضح تماما بأن الارقام هي التي تتحدث. تقترن قناة العربية أو الجزيرة بأرقام وميزانيات ضخمة ورهيبة!! كل هذا لاجل نشر الاخبار حسب السياسات السعودية وحسب سياسات قطر. الفلوس تتحدث (Money Talks) !!!. لا عجب ان التلفزيون الاردني يراوح مكانه لغاية الان بدون تطوير !!!؟

    نحن نعلم كل العلم عن ارتباط هذه القناة أو تلك بسياسات بلديهما، اللهم الطابع العام على قناة الجزيرة هو التهويل من الحدث احيانا وعمل من الحبة قبة. أما الطابع على قناة العربية فهو الهدوء في استرسال الأحداث ولكن الطابع السعودي والسياسة السعودية يغلب عليها في جميع الاحوال. المنافسة بين القناتين واضحة كل الوضوح فتارة ترى منتهى الرمحي في الجزيرة وتراها لاحقا في العربية وغيرها كثر من الذين تنقلوا بين القناتين. وهذا ليس ذما، ففي نهاية الامر هذا Business .

    أنني من متابعي الاخبار على عدة محطات (الجزيرة، العربية، أبو ظبي, دبي، NBN، الجديد، المنار،...الخ). تسطيع ان تجزم مباشرة أن الكل يتكلم حسب توجهات سياسات مالكيهم.
    كنت اتمنى ان أرى محطة اخبارية عربية مستقلة 100% ولكن لغاية هذه اللحظة لا يوجد. هل يا ترى محطة ال BBC العربية القادمة ستكون مستقلة 100% ؟ دعونا نرى ما الذي سيأتون به من جديد.

    ولكن التجربة السابقة مع أذاعة ال BBC العريقة تؤكد المصداقية الجيدة جدا والاستقلالية و الشفافية وأعتقد انها ستتفوق على قناتي الجزيرة والعربية معا.

    ولكنني أعتقد أيضا بأن لا غنى عن مشاهدة القنوات الأخرى وخصوصا عندما نريد أن نسمع الأخبار أو التحاليل حسب مزاجنا واتجاهاتنا!! أي ما نريد نحن أن نسمعه.

    ولكنني متأكد كل التأكيد بأن محطة ال BBC العربية القادمة ستقلب الوضع رأسا على عقب وخصوصا بانهم لا يأبهون لسياسات الدول العربية وقراراتهم بشأن الأعلام وخصوصا الذي تم مؤخرا. وسنرى ما الذي سيحصل للجزيرة والعربية معا.
  • »الجزيرة (حسين)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    بعد كل هذه الردود ارجو من كاتب المقال ان يعيد التفكير فيما كتبه
  • »ناقض (نادر الاردن)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    اشكر الكاتب على المقال وابحث عن تفسير مقنع لمدى التناقض الذي يلاحظة المتابع لقناة الجزيرة في1 (مهاجمة اميركا_قاعدة اميريكية في قلب قطر)2(بث رسائل لمجاهدين واستضافة من يسبهم)3(الاستماتة في الدفاع عن حزب الله وتعرية النظام العربي ابان حرب تموز 2006.
  • »العبرية قناة للاخبار المثيرة (فارس بني عدوان)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    أشعر أن العربية تركز على ابراز (الحسناوات)وتبتعد كل البعد عن قضايا الامة العربية والاسلامية وكما قال أحد الاخوة هي تمثل الحكومات العربية وليس الشعوب العربية.
  • »خلينا بحالنا (عباس بن فرناس)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    يعني يا استاذ جورج كاتبلنا مجلّد وبدك ايانا نقرأ؟ بعدين زي ما قالوا الاخوان: خلينا بحالنا وبتلفزيوننا التعبان بعدين منتفرّغ لتلفزيونات الاخرين ودمتم...
  • »الحمد لله ......لسه الدنيا بخير يا حواتمه (محمد علي الجزيري)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    قرأت مقالك واشكرك على جهوديك الطيبه ووقتك القيم الذي أضعته في المقارنه بين قناتين لا يمكن المفرنه بينهما اصلا ، شيء واضح فشتان بين الثرا والثريا .
    أتوقع أن الجزيره لو دعتك إلي حفله كالتي أقامتها العربيه لما حظيت بكل الشكر والدعم منك.
    كل مقالك مدح وشكر لقناه العربيه واسأل الله أن يناك من حبهم جانب وتحظى بوظيفه مرموقه عندهم .
    ما وصلنا إليه في أردننا الحبيب كنا قاده به يوما فحسب معلوماتي قناه الأردن هي أول تلفزيون ملون بث في الشرق الأوسط ولكن للإسف لم نواكب هذا التطور ووصلنا إلي ما وصلنا ودعني استعين بمؤسسة دبي للإعلام كمثال بسيط فهي لم تكن تذكر يوما ولم تكن قناه وهاهي اليوم تضم أكثر من 5 قنوات وتدخل ركب المنافسه مع غيرها .
    لست ممكن يتابعون هذه أو تلك ولكن ما وصلت إليه قناه الجزيره لم ولن تصل إليه غيرها وحتى لو كانت مدعومه بأموال أمريكا كما هي العلابيه التي لا تحمل من العروبه غير الإسم .

    اشكر كل من كتب قبلي فقد كان رأيهم واضحا وعبر البعض منهم عن لم استطع أن اعبر عنه أناالجزيري .
  • »هل هي عربية! (mamoun)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    عندما اتابع هذه المحطة وهي تصف عدد الشهداء بعدد القتلى والعملية الاستشهادية بالعملية الانتحارية اتسائل هل هي عربية فعليا. على الاقل لا تجد ذلك في قناة الجزيرة وتشعر انهم يشعرون بقضايا الامة ولا يكتفون بسرد الاخبار كما هي الحال في العربية.
  • »لا مقارنة بين الجزيرة والعبرية (ابو متعب)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    لا مقارنة بين الجزيرة والعبرية هذا ليس كلامي بل كلام كل الناس ممكن تعملوا استفتاء وتشفوا ان 500 مليون لا تسوا المواقف الوطنية الحقيقية.
  • »نصيب ورزق (بشير ابو الذهب)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    الاخ جورج المحترم :
    تحيه واحتراما:
    اريد ان اذكر هنا شيء وهو ان هذا الذي يحصل هو كسب للاعلاميين والمذيعين والعاملين فيها,فهذه المحطات فتحت لهم افاق ومصادر عمل ورزق , بالعربي ( من حظهم) . الله يرزقهم ويزيدهم من نعيمه .
    وشكرا على الاهتمام وقراءه تعليقي
  • »لماذا لا نقارن انفسنا بالاخرين (سHGL العلي)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    السيد حواتمه ، تحية طيبه في المقال اعلاه تناقش او تقارن بين الجزيره والعربيه ، مع الفارق انك افردت للعربيه اكثر مما افردت للجزيره ، وانا كمشاهد دعني اقول لك صراحة انني من متابعي فضائية الجزيره ولا اتابع قناة العربي اطلاقا نظرا للفارق الكبير بين الاثنيتن بتغطية الاخبار ، علما ان القانتين لا تقربان في اي تحليل لهما مؤسسة الحكم في البلدين .
    ولكن ردي هنا هو لماذا نحن في الاردن تأخرنا كثيرا عن الركب الاعلامي علما ان القناتين تسيرات بخبرات وقدرات وشخصيات اردنيه وفلسطينيه خرجت من هذا الوطن الكبير في فلسطين والاردن ، اذكر ان القناه الاردنيه انطلقت في العام 67 او بداية ال 68 ، ولكن دعونا نكون صريحين لا زال تلفزيوننا متأخرا عشرات السنين عن الاخرين ، ولا زال اعلامنا بكل اسف لا يغطي حتى مساحة الوطن ، حتى ان الموسيقى التصوريه التي تصاحب بعض البرامج ومنها صباح الخير الذي يبث يوم الجمعه لا زالت هي هي من عشرات السنين ، لا ادري لما تأخرنا عن الركب نحن ومصر وسوريا علما اننا من اول الدول العربيه التي اطلقت القنوات التلفزيونيه ، لا ادري لما تاخرنا لا اقول اللحاق بالركب بل ان نسيق الركب ، قطر استعاضت عن صغر مساحتها بخروجها الى العالم عبر فضائية الجزيره ، والعربيه السعوديه دخلت البيوت عبر الام بي سي ، اما نحن وبكل اسف فترتيب قناتنا في المؤخره ، انا كمواطن اردني لا اتابع تلفزيون الاردن ، لأني لا اجد فيه ما اجد في القنوات الاخرى واخص بالذكر الجزيره بكل قنواتها وال الام بي سي ما عدا العربيه ، وابسط مثال ان تلفزيون الاردن لا يغطي هموم المواطن بقدر ما يبرز لنا وجه المذيع ، وكأننا فقط نريد رؤية وجه المذيع او المذيعه وتانقهم ، وتلفزيون الوطن الفضائي حتى انه لا يغطي ارض الاردن بشكل كاف ليتعرف الفرد على وطنه او اين يقضي المغترب اجازته ، حتى على مستوى الرياضه لا يغطي النشاط المحلي ، سوى مناقشات مجلس الامه التي اكاد اجزم ان الغالبية العظمى من ابناء الوطن لا تتابعها
    نطمع ان نرى في القريب العاجل تلفزيون اردني يبث هموم الوطن من محيطه الى خليجه ، ويحلل ويعالج بموضوعيه ، وعذرا سيد حواتمه لنعمل اولا في زطننا قبل ان نناقش كيف يعمل الاخرون .
  • »هل من مقارنة !!!!! (جميل)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    أي خمس سنوات غيرت العالم العربية غيرت العالم !!!شي مضحك ماذا قدمت العربية سوى نساء حسنوات
    أجزم ان الجزيرة اهتمت بالمضمون
    إذا كانت العربية كما يدعون غيرت العالم
    فأنا أجزم ان الجزيرة جعلت العالم أكثر واقعية
    فلولا الجزيرة لما عرف العالم حجم المجازر في غزة وهذا أقرب حدث
    ولولا الجزيرة لما شاهد العالم مجازر حرب لبنان في تموز
    ولولا الجزيرة لما عرف العالم جم المجازر في افغانستان
    ولولا الجزيرة لما عرف المسمون حجم الحقد عليهم ولولا الجزيرة ولولا ولولا ..الحديث يطول
    يا عربية مادح نفسه كذاب
    ورحم الله امرؤ عرف قدر نفسه
    وتحية لكاتب المقال
  • »العربية الجزيرة (BELAL)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    مع احترامي لرايك في قناة العربية وعدم موضوعيتك في تقييم الجزيرة ارجو ان اذكرك بان العربية تصف شهداء فلسطين بالقتلى والمجاهدين بالارهابيين وانها جزء من سلسلة قنوات تعمل على بث الدعاية الصهيونية والامريكية في مسلسلاتها وافلامها وبرامجها وتجرات على تقديم المسلمين كما تراهم العين الصهيونية كارهابيين وتقدم الصهاينة كفئة مظلومة تدافع عن السلام في العالم.
  • »لن تنالوا من الجزيرة (البوريني)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    العربية، الحرة، الفرنسية، الروسية، الألمانية، بي بي سي، سي ان ان، فوكس نيوز.......في كفة
    والجزيرة في كفة أخرى.
    يعني كيف العربية في بيوتنا أنا مش فاهم يعني لو 100 مليار تنفق على العربية لن يتجاوز مشاهديها ال 10% من الشارع العربي....
    عزيزي موقع الجزيرة نت هو الأول عربيا والجزيرة أصبحت في صميم قلب المشاهد العربي فبالله عليك كيف يمكن لقناة مثل هذه أو تلك أن تسحب البساط من الجزيرة.
  • »بعيد عن الارقام (عباس الخضري)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    الارقام كبيره ..ومثيره..
    والفرق كبير من حيث المصداقيه...وما يتعلق ( بالنقرة الاولى )عند كل حدث هام...ومثير للانتباه..
    فاعتقد ان مشاهدي الجزيره الاكثر والاميز حتى اللحظه.
    واخيرا غلب على العربيه انه تتسارع لتكون الناطقه الرسميه لاحدى الدول ؟؟
    ما زالت الجزيره الاكثر تميز..والاكثر تاثير ..
    نتمنى المزيد من الفضائيات المبدعه.
  • »العربية والجزيرة (ابو عمر)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    الفرق المهم بين القناتين ان الجزيرة هي لسان الشعوب العربية اماقناة العربية فهي لسان الحكومات والأنظمة العربيةفهي تصيغ الأخبار بشكل يناسب الأنظمة العربية امريكا.
  • »وأين نحن الآن؟ (haithum awni)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2008.
    برأي ما يزال من الصعب المقارنة بين القناتين لعدة فوارق منها القاعدة الكبيرة التي اكتسبتها الجزيرة منذ أعوام ولا ننسى ما انبثق عن الجزيرة مؤخرا من قنوات أخرى لاقت رواجا كبيرا بين المشاهدين (الوثائقية،المباشر،والناطقة بالانجليزية) فقد نجحت القناة في تغيير نوعية وهذف الإعلام العربي الذي كان محصورا في قنوات رسمية أكل عليها الزمان وشرب، وبالرغم من آخر (موجة) للإتجاه المعاكس فلا أعتقد أنها ستؤثر بشكل كبير على شعبية القناة، أما العربية فقد ساهمت في خلق نوع من المنافسة الضرورية لتطور أي نوع من النشاط الإعلامي وخصوصا في ظل التوجه العربي الكبير للإعلام الفضائي، ولكن ما يحيرني أن التلفزيون الأردني والذي لطالما تابعناه وكانت أخبار الساعة 8 و60 دقيقة يوم الجمعة هي مرجعية المواطن الأردني المهتم بالأخبار المحلية والدولية، قد فقد الكثير من متابعيه وأصبح فقط لمتابعة الحالة الجوية ووقت أذان المغرب في رمضان وللأسف الشديد، أين التلفزيون الأردني من هذا التطور الكبير في قطاع الإعلام المرئي، ولماذا لم يستطع أن يحافظ على مشاهديه؟ ألا يستلزم الوضع الحالي إعادة النظر في وضع تلفزيوننا الأردني الغالي؟
1 2