إبراهيم غرايبة

كيف تكون مليونيرا

تم نشره في السبت 18 آذار / مارس 2006. 02:00 صباحاً

   يقدم روبرت ج. آلين قواعد وأفكارا لتعليم القراء كيف يحصلون على ثروة طائلة، وقد اعتكفت على كتابه "مصادر الدخل المتعدد" طوال الأسبوع الماضي، ولكني لم أستفد شيئا يزيد دخلي فضلا عن مضاعفته، كما يزعم، وبصراحة فلا أعرف إن كان القراء سيستفيدون من الكتاب أو من عرضه في الحصول على مصادر للدخل. بالنسبة لي فعلى الأغلب سيكون الدخل الوحيد هو المكافأة التي سأحصل عليها بدل الكتابة عن هذا الكتاب، وإن لم تدفع لي "الغد" فقد حصلت على بعض الحكم الجميلة، وها هي أنقلها للقارئ الذي يعتقد أنه خاب أمله فلعل ذلك يعوضه شيئا.

يقال إن المال لا يصنع السعادة ولكني بحاجة إن أتأكد من ذلك.

أنا مستعد للمشاركة في اختبار تأثير الثروة الفجائية.

أفضل طرق للتنبؤ بالمستقبل في صناعته.

اليانصيب عبارة عن ضريبة يتحملها أولئك الذين لا يجيدون الرياضيات.

المصرفي هو زميل يقرضك مظلته عندما تطلع الشمس ويستردها منك عندما يسقط المطر (مارك توين).

بوجود المال في جيبك فأنت حكيم، وأنت وسيم، وأنت تغني أيضا بصوت رائع وموهوب.

صاحب المصرف يحملك فائدة مرتفعة بإقراضك مالا هو لشخص آخر.

الثروة عبارة عن جهود متواضعة تؤدي إلى نتائج عظيمة، والفقر ينجم عن جهود كبيرة تؤدي إلى نتائج متواضعة.

معظم المشاكل المالية لدى الناس بسيطة للغاية، وهي ببساطة أنهم لا يملكون المال.

الكاتب هو شخص يؤمن بأن النقود تنمو على الأشجار.

إنك تصغر بمقدار رغبتك في التحكم، وتكبر بمقدار تحكمك بمكنونات نفسك.

لدي ما ليس لدى أي مليونير، ليس لدي المال.

يقول الأب للابن: احصل على عمل، اعمل، ادخر نقودك، قريبا سيكون لديك ما يكفي للتوقف عن العمل، فيرد الابن: ولكني لا أعمل الآن.

عندما يكون المنتج متقنا فلا تحتاج أن تكون مسوقا عظيما.

الكتابة هي تحويل أسوأ لحظات المرء إلى نقود.

أكثر شيء يحب الكاتب أن يكتبه هو توقيعه على ظهر الشيك.

في اوائل القرن العشرين ادخرت امرأة ثمن تذكرة السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية على مدى سنوات عدة، وسافرت بالباخرة، وظلت معتكفة في غرفتها وتستخدم الطعام القليل الذي تحمله معها لتوفر النقود، وبعد جوع ووحشة قررت في نهاية الرحلة أن تمتع نفسها بوجبة طعام، وسألت النادل بتردد: كم تكلف الوجبة في مطعم الباخرة، فقال لها: إن جميع الوجبات مشمولة ضمن التذكرة، يمكنك أن تأكلي ما شئت مجانا، ولكن الرحلة كانت قد انتهت.

   تروي قصة "أراضي الماس" حكاية مزرعة أراد صاحبها أن يبيعها ليبحث عن الماس، واشتراها منه رجل حولها إلى أكبر منجم للماس، وأما البائع فقد أمضى حياته في بحث غير مجد عن الماس، وهي قصة تعبر عن حالة هدر الوقت والمال والطاقة في برامج لا نهائية لزيادة الدخل بينما الثروة تقبع تحت أقدامنا.

   يلخص المؤلف تجربته بالعبارة التالية التي يقول إنها معلقة على حائط مكتبه "إجن المال عن طريق كتابة الكلمات.

كلما أكتب أكثر أجني أكثر

لذلك اكتب 1000 كلمة كل يوم."

ويقول إنه يجني 20 دولارا عن كلمة يكتبها، توقف عن القراءة، وابدأ بالكتابة.

ولكني أكتب كل يوم 1500 كلمة ولم تفدني نصيحة المؤلف، وبالطبع فإنني والقراء لم نصدق كلامه برغم أنه صحيح، وإذا كان القراء يصدقون فليهبوا للكتابة ومنتدى الغد بانتظارهم وربما الملايين أيضا.

[email protected]

التعليق