3 مباريات اليوم أقواها الوحدات والحسين إربد

تم نشره في السبت 17 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 18 أيار / مايو 2014. 03:38 مـساءً
  • نادي الوحدات (ارشيفية)

عمان- الغد- تقام اليوم 3 مباريات في ختام الأسبوع العشرين من دوري المناصير للمحترفين؛ حيث يشهد ستاد الحسين عند الساعة 4.30 عصرا لقاء الوحدات “39 نقطة” والحسين اربد “25 نقطة”، فيما يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني عند الساعة السادسة مساء لقاء الجزيرة “31 نقطة” وشباب الأردن “22 نقطة”، ويسبق هاتين المباراتين عند الساعة الرابعة عصرا لقاء العربي “19 نقطة” وذات راس “31 نقطة” على ستاد الأمير هاشم.
الحسين اربد * الوحدات
يعيش الوحدات أفضل فتراته ويرغب في حسم الصراع على اللقب، بينما يرغب الحسين فى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن موقعه على سلم الدوري.
وتلعب الأمور الفنية والتكتيكية دورا مهما في مصير المباراة.
الوحدات يسعى للسيطرة على منطقة المناورة، من خلال الزج بالرباعي أحمد الياس ومنذر أبوعمارة وصالح راتب ورأفت علي، ومن خلفهم لاعب الارتكاز رجائي عايد، فيما يشكل رأفت علي ومنذر أبوعمارة دعما للمهاجم الصريح محمود زعترة، لفك الحصار الدفاعي المتوقع أن يفرضه فريق الحسين، من خلال فرض رقابة خاصة على رأفت وأبوعمارة وزعترة، بالاعتماد على مدافعيه عبدالله صلاح ومنيف عبابنة وعامر علي.
ولن يغفل الوحدات عن قدرات الحسين في الهجمات السريعة، بوجود الثنائي أحمد الشقران وسامر السالم، ما يزيد من الأدوار المطلوبة من محمد الدميري وفراس شلباية، في التركيز على عدم ترك المساحات أمام هذا الثنائي السريع والمتمكن، ومن المتوقع أن يفرض دفاع الوحدات بقيادة طارق خطاب ومنذر رجا رقابة خاصة على المهاجم الخطر أحمد الشقران، بينما سيكون على اللاعبين في طرفي الملعب أحمد الياس ومنذر أبوعمارة، تشكيل جبهات هجومية تزيد من الضغط على لاعبي الحسين.
وفي المقابل، يعد الثلاثي أحمد الشقران ولؤي عمران وادمير مصدر القوة والخطورة في تشكيلة الحسين؛ حيث يجيد هذا الثلاثي الانطلاق السريع، ويستطيع تشكيل جبهة هجومية مع قدراتهم على تبادل المراكز، بينما يبرز سامر السالم كمهاجم متحرك ولاعب ذكي يستطيع إشغال المدافعين، خصوصا إذا ما وجد الدعم والإسناد اللازم من الشقران والعثامنة وعمران وأبوزيتون.
العربي * ذات راس
يتطلع لاعبو الفريقين إلى البحث عن كامل النقاط من خلال مباراة اليوم التي من المنتظر أن تأتي قوية منذ صافرة البداية؛ حيث تقع المسؤولية على اللاعبين أصحاب الخبرة في قيادة الألعاب الهجومية من جهة والمساندة الدفاعية في اللحظات المطلوبة، ومن هنا فإن المبادرات الهجومية التي سيطغى عليها طابع السرعة ستكون العنوان الأبرز لأسلوب كل فريق، مع التنبه الى الواجبات الدفاعية خشية من الهجمات المعاكسة للفريق الآخر.
فريق ذات راس يتطلع لتعويض خروجه من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي باحتلال مركز متقدم على سلم الدوري، فيما يعيش فريق العربي أوضاعا حرجة ويحاول الهروب من شبح الهبوط.
الجزيرة * شباب الأردن
سيركز مدرب الجزيرة على مراقبة نقاط القوة لدى شباب الأردن، وهو يدرك أن مواجهته هذه صعبة لأنها أمام فريق كبير لكنه جريح ويسعى للتسجيل الفوز ولا شيء سواه للابتعاد عن شبح الهبوط.
فنيا يعتمد فريق الجزيرة على جهود الثلاثي أحمد سمير ويوسف الرواشدة ويوسف السموعي، الذين يقتنصون الأهداف الصعبة والحاسمة، خاصة إذا ما تلقيا الدعم من ثلاثي خط الوسط محمد طنوس وعمر خليل وصدام عبدالمحسن، المسندين بانطلاقات علي ذيابات وعمر المناصرة من الأطراف.
الأمر مختلف عند شباب الأردن وحساباته أيضا مختلفة، فهو يأمل بانطلاقة جديدة وابتعاد بشكل نهائي عن مواقع الخطر.
شباب الأردن يلعب بحماس وقوة واندفاع وهو قادر على تحقيق غايته بشرط عدم التسرع، ويستطيع عصام مبيضين ومحمد العلاونة وعيسى السباح وأنس حجي قيادة الهجمات من منطقة العمليات والتقدم خلف محمد عمر الشيشاني وأحمد العيساوي، لتشكيل قوة ضغط على دفاعات الجزيرة والوصول لمرمى الحارس أحمد عبدالستار.

التعليق