مع مليكنا نمضي... شعباً وأمناً

تم نشره في الخميس 30 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

الفريق أول الركن توفيق حامد الطوالبة*

نستحضر اليوم مناسبة عزيزة على قلوب كل الأردنيين، وهي عيد ميلاد قائدنا، جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، وندرك تماما أن ما حققه الأردن في كافة المستويات جاء بدعم الهاشميين وبذلهم وعطائهم الذي لا ينضب، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني أكمل مسيرة سلفه لتتتابع إنجازات الوطن.
باسمي واسم كل نشمي ونشمية في الأمن العام، أتوجه إلى مقام جلالة القائد الأعلى بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك بميلاد جلالته، اليوم الذي يتشارك فيه الأردنيون بالفرح مذ بشرهم المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال رحمه الله بمولد بكره، الذي حمل الدماء الهاشمية ومضى مذ تسلم سلطاته الدستورية يدفع نحو مزيد من البناء والتحديث.
ولم يكن لجهاز الأمن العام أن يكون بالمستوى الذي وصله اليوم لولا توجيهات جلالته المستمرة، ومتابعته الشخصية لكافة المستجدات، وسعيه الدائم لتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بهذا الجهاز الفاعل والمهم في دفع عجلة التنمية، ودعمه المستمر على كافة الأصعدة، وما يزال اعتزاز جلالته الذي يعبر عنه في كل موقف بمنتسبي الأمن العام، دافعا وحافزا للبذل والعطاء، وأقول؛ هذا حال كل أبناء الأمن العام أننا نفاخر الدنيا بمليكنا الذي به تمضي المسيرة ويسمو الوطن.
ويعود تحقيق الأمن العام لما وصل إليه اليوم، إلى ثلاثة مقومات رئيسة: القيادة الهاشمية الحكيمة بما تملك من رؤية تستشرف المستقبل وتخطو نحوه بثبات، والأردنيون، أولئك عماد العمل الشرطي وهدفه وشركاؤه، ومنظومة متكاملة من العمل الملتزم بقيم أصيلة ومعايير أخلاقية وضوابط قانونية، تساندها أحدث العلوم الشرطية والتقنيات الحديثة لتقديم خدمة شرطية بطابع إنساني.
لقد كان الأمن العام برجاله ونسائه محل ثقة جلالة القائد الأعلى حفظه الله، ثابتين على ما عُرف عنهم من الكفاءة والإخلاص والولاء والانتماء، فنهضوا بهذه المسؤولية وكانوا عند حسن ظن مليكهم،  يمضون بكل الفخر ان يكونوا جنودا مخلصين للوطن والقائد، ويحملون بكل أمانة وإخلاص في ضمائرهم رسالة الأمن النبيلة، وبعطاء سواعدهم كانت الإنجازات تتوالى، وبتضحيات من سبقوهم وقضوا شهداء، محفورة في الذاكرة ذكراهم، ازداد الوطن منعة وقوة، وحافظ الأمن العام على مقدرات الوطن ومكتسباته وأرواح الأردنيين وأعراضهم وممتلكاتهم.... واليوم تلهج القلوب قبل الألسن بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء ويديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وكل عام والوطن والشعب وقائدنا بألف خير.


* مدير الأمن العام

التعليق