دراسة دكتوراة: للصحف اليومية دور أكبر بنشر الوعي وزيادة الالتزام الضريبي

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان -الغد - توصلت دراسة دكتوراة متخصصة في الإعلام الضريبي على المستوى العربي، إلى أن للصحف اليومية الدور الأكبر بنشر الوعي الضريبي بين دافعي الضرائب، وفي التزامهم الضريبي واستجابتهم الطوعية بتسديد المستحقات الضريبية.
الدراسة ناقشها الزميل محمود أبو الكشك زريقات من مديرية الاتصال والإعلام الضريبي بدائرة ضريبة الدخل والمبيعات في جامعة البحر الأحمر بالسودان.
وتعد هذه الدراسة، الأولى في الإعلام الضريبي المتخصص، وجاءت تحت عنوان دور الاتصال والإعلام الضريبي في نشر الوعي وأثره على الالتزام الضريبي لدافعي الضرائب بالأردن.
وهدفت الدراسة الى التعرف على دور الأنشطة الاتصالية والإعلامية الضريبية المستخدمة في دائرة الضريبة بمستوياتها الثلاثة، الوجاهية والجماهيرية والالكترونية، لنشر الوعي الضريبي وأثره على الالتزام الضريبي والاستجابة الطوعية لمكلفي ضريبتي الدخل والمبيعات بالأردن من 2011 ولغاية نهاية 2013.
وتكمن أهمية الدراسة بتعريفها بالدور الوطني لدائرة الضريبة في إمداد الموازنة العامة بأكثر من 60 % من الإيرادات المحلية.
وتوصلت لنتائج، أبرزها أن لتعاون إدارات الصحف والصحفيين بالصحف اليومية مع الدائرة، الدور الأبرز بين الأنشطة الاتصالية والإعلامية، بنشر الوعي والالتزام الضريبي لدافعي الضرائب، ما يؤكد الدور الوطني للصحف اليومية في عمليات التنمية الوطنية والإعلام التنموي.
كما توصلت إلى أن هناك علاقة طردية بين حجم النشاط الاقتصادي للمكلف ومدى اتصاله وتواصله ووعيه والتزامه الضريبي، فكلما زاد حجم النشاط زاد الاتصال والتواصل، أدى لوعي ضريبي أكثر والتزام ضريبي أكبر. 
ومن ابرز توصيات الدراسة، ضرورة تبني أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، نشر الوعي الضريبي، وإضافة مادة الثقافة الضريبية ضمن المناهج المدرسية والجامعية، وإلغاء قرارات الإعفاء من الغرامات، ما يقلل من حجم ونسب الالتزام الضريبي والاستجابة الطوعية.
كما أوصت بالاهتمام بالأنشطة الاتصالية والإعلامية الالكترونية، بالإضافة للأخبار والإعلانات التثقيفية والإرشادية الضريبية المنشورة على المواقع الإخبارية الالكترونية.
ويعمل الزميل زريقات بوظيفة محرر صحفي وسكرتير تحرير لمجلة الوعي الضريبي بمديرية الاتصال والإعلام الضريبي في دائرة ضريبة الدخل.

التعليق