انتخاب أبو صيني رئيسا لـ"إدارية تحضيرية الأئمة"

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

زايد الدخيل

عمان - انتخبت اللجنة التحضيرية لنقابة الأئمة والوعاظ والعاملين في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور ذياب أبو صيني رئيساً جديداً لهيئتها الإدارية، ومحمد أبو كف نائباً له، وذلك في انتخابات جرت مؤخرا في محافظة الكرك، وسط نسبة مشاركة بلغت 100 % من أعضاء اللجنة.
وأدلى أعضاء اللجنة الـ75 بأصواتهم في انتخابات تمت بحضور ممثلين عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.
ونتج عن تلك الانتخابات مصطفى عناب أميناً للسر بـ29 صوتا، والدكتور فراس القضاة اميناً للصندوق، وعوض المعايطة ناطقاً إعلامياً، ومحمد أبو رمان منسقاً إعلاميا، وعضوية أديب القيسي بعد حصوله على 44 صوتا، ونظام العتوم 39، ومحمد عبانبة 51.
وتفوق أبو صيني على منافسة الدكتور معاوية الخريسات، بحصوله على 41 صوتا مقابل 34 لمنافسه.
وأشرفت على إدارة الانتخابات لجنة ترأسها مروان العمايرة، وعضوية كل من عبدالله ابو الهيجاء وخالد الشخانبة وضيف الله المطاوع ورائد جروان.
وقال المعايطة لـ"الغد" إن "اللجنة قررت تغليب لغة الحوار البناء للمطالبة بالعلاوات الإضافية التي أقرها مجلس الوزراء في وقت سابق"، مؤكداً على "الحقوق الوظيفية للكوادر العاملة في الوزارة، بما فيها الإسراع في إقرار قانون النقابة، وتثبيت جميع الموظفين على المادة (305) وصندوق الدعوة".
وأضاف أن "اللجنة قررت في وقت سابق تأجيل موعد الاعتصام الى اشعار اخر وتغليب لغة الحوار البناء، في انتظار ما تسفر عنه جهود النواب والوزارة في الاستجابة لمطالبهم".
وقال المعايطة إن "الانتخابات أجريت بعد انتهاء مدة الهيئة الإدارية في 10 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وتم دعوة أعضاء اللجنة التحضيرية كاملة لانتخاب رئيس وهيئة إدارية جديدة، بعد التشاور مع رؤساء اللجان الفرعية في الألوية والمحافظات".
وشدد على ضرورة إقرار قانون النقابة بعد استكمال مراحله الدستورية والقانونية حسب الأصول، و"إقامة نقابة مهنية للأئمة والوعاظ والعاملين في المساجد لتأمين العيش الكريم لهم، ورفع سويتهم العملية والدعوية وصولاً لتحسين مستوى الخطاب الديني الأسبوعي (خطبة الجمعة) والدروس الوعظية الأخرى في صحون المساجد وغيرها".
كما دعا إلى "تنظيم شؤون هذه المهنة الراقية والمنتسبين إليها بما يتناسب ووراثتها للنبي الأعظم صلى الله عليه وسلم في منبره ودعوته وسلوكه وأخلاقه".
وبين المعايطة أهمية إقرار قانون النقابة، إذ انه سيشكل قفزة نوعية في كيان الوزارة والعاملين فيها، لا سيما تفعيل وتنشيط الدور الريادي للوزارة في الدعوة والوعظ والإرشاد وصولاً لمجتمع آمن مطمئن خالٍ من مظاهر الانفلات الأخلاقي والعنف الجامعي والمجتمعي، ومن مظاهر المعصية والذنوب.

[email protected]

[email protected]

التعليق