الغور الشمالي: سكان الكريمة يطالبون بمعالجة مشكلة تكرار فيضان الأودية

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

 علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - تزداد مخاوف سكان منطقة الكريمة بلواء الغور الشمالي كلما اقترب منخفض جوي بسبب تكرار فيضان الأودية بالمنطقة ودهمها للمنازل المجاورة.
وتشهد الأودية مع كل تساقط غزير للأمطار ارتفاع منسوب المياه فيها وفيضانها ودهمها المنازل.
ويشير محمد خالد ان مشكلة فيضان الاودية تتكرر مع  بداية كل فصل شتاء منذ أكثر من ثلاثين عاما، موضحا أنهم يسكنون في منطقة محاذية للوادي وسط كريمة وعند هطول الأمطار يمتلئ الوادي بالمياه التي تلحق أضرارا كبيرة بهم جراء دهمها لمنزله.
وأكد أنه تم التقدم بعدة شكاوى للبلدية والأشغال العامة والمتصرفية، وقامت إحدى الجهات المعنية بالكشف على الوادي ووعدت بحل المشكلة من خلال بناء جدار استنادي لمنع مياه الأمطار من دهم المنازل المحيطة، غير أنه ولغاية الآن لم يلمس السكان اي تغير.
وكانت مياه الأمطار التي هطلت مؤخرا في منطقة الكريمة قد دهمت العديد من المنازل وتسببت بتشريد بعض سكانها بعد أن أتلفت الأثاث وسقطت سقوف بعض المنازل.
ويؤكد أحمد الغزو أن السكان المجاورين للأودية يبدأون حين سماعهم عن منخفض جوي قادم بالاستعداد وأخذ الحيطة والحذر بإحاطة منازلهم بالبلاستيك للتخفيف كحل أوحد يحد من دهم المياه للمنازل.
وعلى صعيد متصل، يعاني سكان حي المكيمنات من عدم قدرتهم على مغادرة منازلهم وقت هطول الامطار بسبب عدم وجود طريق إلا بعبور الوادي الذي عادة ما يمتلئ بمياه الامطار ويصبح اجتيازه امرا مستحيلا وفيه خطورة  ومجازفة.
ويطالب سكان الحي بإنشاء جسر على الوادي ليتمكنوا من العبور بسهولة، إضافة الى بناء جدار استنادي على طرفي الوادي للحد من مشكلة دهم المياه لمنازلهم.
 من جانبه، أوضح نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة عقاب العوادين أن البلدية قامت بتنظيف وتجريف الأودية بالتعاون مع سلطة وادي الأردن، ولكن بالنسبة للمناطق التي لا تصلها الآليات فسيتم استئجار عمال على نفقة البلدية. وأضاف أن البلدية لا تمتلك الإمكانات المادية لبناء جدر استنادية، وستعمل على توجيه مخاطبات رسمية للطلب من وزارة الأشغال العامة وسلطة وادي الاردن لتقديم المساعدة.
وأكد أن العبارات تحتاج الى صيانة لوجود خطأ في التصميم، حيث إن قطرها صغير مقارنة بكميات الأمطار المسالة في الأودية.
ويقع في منطقة الكريمة حوالي 7 أودية يحتاج البعض منها  إلى أعمال التنظيف والتجريف، ويبلغ عدد أهالي المنطقة حوالي 21 ألف نسمة يعمل أغلبهم في القطاع الزراعي.

[email protected]

[email protected]

التعليق