"كتابي كتابك للناشئين" و"درب المعرفة" يستضيفان أطفال "رعاية أيتام المحطة"

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • جانب من فعاليات زيارة الفتيان لمكتبة "درب المعرفة" - (من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- عقد نادي "كتابي كتابك للناشئين" بالتعاون مع مكتبة درب المعرفة التابعة لمؤسسة عبدالحميد شومان لقائين لخمسة وعشرين فتى من جمعية رعاية أيتام المحطة، وذلك ضمن اتفاقية بين "كتابي وكتابك" و"درب المعرفة" تقوم على تنظيم زيارات لجمعيات الأيتام التي أنشأت "كتابي كتابك" فيها مكتبات، وتقديم عضوية مكتبة "درب المعرفة" للفتيان والفتيات الزائرين، فضلا عن تأمين "درب المعرفة" لمستلزمات أنشطة مسرح الدمى.
وتم خلال اللقاء تقسيم الفتيان إلى مجموعة فرق، كل فريق يشرف عليه واحد من المتطوعين، يقومون باختيار قصة من المكتبة ثم قراءتها وتمثيلها إما من خلال مسرح الدمى، حيث يقوم كل فريق بعمل دمى من الكرتون لشخصيات القصة أو تمثيلها من خلال تمثيل شخصيات القصة بطريقة الدراما المسرحية.
ويقوم كل فريق بأداء وتمثيل القصة أمام بقية الفرق، ويطلب منهم أن يتحدثوا عن القصة بطريقة شيقة لتشويق بقية الفرق لقراءتها، الحديث عن الهدف من القصة ولماذا نالت إعجابهم وحول شخصيات القصة ومن أحبهم إلى قلوبهم ولماذا، ثم في النهاية يتم التصويت على أفضل فريق. وأجمل قصة.
ثم يطلب من الفتيان أن يقوموا بقراءة قصص في مكتبتهم في الجمعية التي أقامتها لهم جمعية كتابي كتابك، وتحضير عرض مسرحي قصير للقصة والتحدث عنها أمام البقية بطريقة شيقة لتشويقهم لقراءتها.
وعن تجربة المشرفة على نادي "كتابي كتابك للناشئين" غردينا عز الدين قالت إن "الأطفال حركوا بداخلي الحياة وأعطوني شعور آخر بها".
وأضافت أن الأطفال بحاجة لما يطلق خيالهم، وهم يختبرون تجربة جديدة في القراءة والتمثيل واختيار شخصيات لتجسيدها وادائهم لها بنكهتهم الخاصة التي أضافت جمالا مفقودا في عالمهم.
أما رئيسة جمعية كتابي كتابك هناء الرملي فأوضحت أن تأسيس النادي جاء كمشروع لتشجيع فئة الناشئين الأيتام على القراءة، ودمجهم في مكتبة درب المعرفة وجعل فكرة ارتياد المكتبة والقراءة واستعارة الكتب أسلوب حياة يكبر معهم.
وبينت أن الفتيان في كل مرة يزورون المكتبة يمارسون اكثر من نشاط منها، قراءة القصص والاستماع لموجز على قصص أخرى ومشاهدة مقاطع منها على المسرح في ركن الإبداع في مكتبة درب المعرفة.
وأشارت إلى أن هذه اللقاءات تعمل على تحسين مهارات الفتييان والفتيات، وخاصة أولئك الذين يعانون من صعوبات في القراءة والتعلم التي تنتج عن تغيبهم عن المدرسة واضطرارهم للعمل.
يذكر أن هذه اللقاءات تنظم كل أسبوعين مرة بواقع 4 زيارات لكل مجموعة من الفتيات أول الفتيات.

التعليق