الشخشير: "البيئة" مستمرة بتنفيذ مشروع القدرات التمكينية حول اتفاقية تغير المناخ

تم نشره في الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - قال وزير البيئة طاهر الشخشير ان "الوزارة وبالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية، ماضية بتنفيذ مشروع القدرات التمكينية، لإعداد تقرير البلاغات الوطنية الثالث لاتفاقية تغير المناخ"، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وبين الشخشير، في بيان صحفي امس، ان المشروع يهدف لإعداد التقرير "لتكون المخرجات المتوقعة من المشروع، إعداد قائمة وطنية لحصر كميات وانبعاثات الغازات الدفيئة، وتقييم إجراءات التخفيف المحتملة لخفض الانبعاثات، والخروج بقائمة وطنية، تشمل عدة مشاريع، كخفض الانبعاثات، وتقييم أثر التغير المناخي على الموارد المائية، وقطاعي الصحة والزراعة، والتركيز على الآثار الاجتماعية الاقتصادية، المرتبطة بإجراءات التخفيف والتكيف".
واشار إلى استطلاع، نفذته الجمعية بالتعاون مع وزارة البيئة والبرنامج للرأي العام، حول "قياس المعرفة بظاهرة تغير المناخ في الأردن"، وضمن مشروع "القدرات التمكينية".
وبين الشخشير أن ما انجز من المشروع حتى نهاية العام الماضي، تمثل باعداد قائمة وطنية، لحصر الغازات الدفيئة، وبدء الدراسة الاستشارية والاتفاق على خطة العمل، وعرض متخصص للقائمة.
ولفت الى أن نتائج "استطلاع الرأي العام، لمعرفة مستويي الوعي والمعرفة، المتعلقين بالتغير المناخي"، أكد اطلاق النتائج في ورشة عمل، والاتفاق على خطة عمل وتعديل التقرير النهائي.
واعتمدت الدراسة على المنهجية الميدانية في جمع بياناتها، وتوزيع استبيانات في محافظات: عمان، اربد، الزرقاء والكرك، استهدفت طلاب الجامعات، والباحثين والاكاديميين، وموظفي القطاعين العام والخاص، والصحافة والإعلام والمنظمات غير الحكومية.
وفي المستوى المعرفي للاستبيان، أكد 57.4 من مجتمع الدراسة، بأن تغير المناخ، ظاهرة خطرة، وأنه تغير فعلاً في الأعوام الماضية.
فيما أشار 64.1 % الى أن الأردن، تأثر فعليا بتغير المناخ من عدة نواح، أهمها قلة تساقط الأمطار وزيادة درجات الحرارة.
واعتبر 71.4 % من جميع الفئات المستهدفة، أن السبب الرئيس لتغير المناخ، يعود لعوامل إنسانية (من قطاعات مثل الصناعة واستخدام الطاقة والنقل). 
وعلى المستوى السلوكي، وافقت 53.5 % من العينة على أن يكون لها دوراً فاعلاً في التصدي لظاهرة تغير المناخ، اذ تمثلت أهم أولويات، مجتمع الدراسة، بالتكيف مع ظاهرة تغير المناخ بـ: تبني استخدام التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة، وزيادة كفاءة استخدام المياه وترشيدها، والتحول نحو زراعة محاصيل أقل استهلاكاً للمياه.
كما قدم مجتمع الدراسة بفئاته كافة، طرقاً للتصدي لتغير المناخ والتخفيف من الانبعاثات، كالتقليل من التلوث الصناعي ووضع تشريعات وضوابط حكومية، والتوصل لاتفاقية دولية ملزمة.
وأكدت العينة أهمية الدور الفاعل للحكومات والإعلام بزيادة الوعي بظاهرة تغير المناخ، كما أظهرت النتائج ان العينة تعتقد أن المسؤولية تقع اولا على الحكومات بنسبة 53.8 % تمثلها فئة الباحثين والأكاديميين، وثانيا على الصحافة والإعلام بنسبة 42.9 % لجميع فئات الدراسة.

التعليق