جرش: شكاوى من ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن وبيض المائدة

تم نشره في الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • قصاب يبيع لحوما في أحد المحال - (تصوير:اسامة الرفاعي)

صابرين الطعيمات

جرش- شكا سكان في محافظة جرش من ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن بنسبة تزيد على 50 %، فضلا عن قلة كميات بيض المائدة المتوفرة في الأسواق وارتفاع أسعارها.

وقال المواطن زيد الزعبي إن أسعار اللحوم مرتفعة جدا مقارنة بأسعارها في المحافظات الأخرى، حيث تجاوز سعر الكيلو منها 15 دينارا للحوم البلدية، فيما لا تتجاوز سعر الكيلو 10 دنانير في العاصمة.
ويرى الزعبي  أن قلة عدد الملاحم يقلل حدة التنافس بين التجار، ويقع ضحية هذا الوضع المستهلك الذي يتحمل الارتفاعات المتتالية في الأسعار.
وبين أن أسعار الدواجن مرتفعة جدا منذ نحو شهرين، إذ تراوح سعر الكيلو لدواجن النتافات 180-200 قرش.
وقال الزعبي إن "مختلف شرائح المواطنين في جرش من ذوي الدخل المحدود وغير قادرين على تخصيص 30 دينارا لوجبة الغداء الواحد لأسرة يبلغ متوسط عدد أفرادها 8 أشخاص".
إلى جانب ذلك قال المواطن مصطفى الرواشدة إن كميات بيض المائدة قليلة في الأسواق وأسعارها مرتفعة جدا، حيث وصل سعر العبوة الواحدة 4 دنانير وأكثر.
وأكد الرواشدة أن مادة البيض غير متوفرة في العديد من المحال التجارية منذ أسابيع عدة، مؤكدا أن "هذه الأسعار لا تناسب ذوي الدخل المحدود، على الرغم من حاجة الأسر للبيض بشكل يومي وأساسي".
وتعتمد معظم عائلات محافظة جرش على رواتبهم التي تآكت من القروض والديون والالتزامات الشهرية واليومية وهذه الأزمة الاقتصادية تدهور وضع الأسر الجرشية، وفق الناشط الاجتماعي يوسف زريقات.
وقال زريقات ان المستهلك هو ضحية رفع الأسعار واستغلال التجار ورفع الضرائب وارتفاع أسعار الكهرباء وغيرها من الارتفاعات المتتالية.
وطالب الجهات الرقابية ووزارة الصناعة والتجارية بضرورة مراقبة أسعار السلع الاستهلاكية اليومية ووضع سياسية لتحديد سقوف دنيا وعليا لأسعار اللحوم والدواجن وبيض المائدة، أسوة بأسعار الخضار والفواكه التي لم يلتزم بها التجار لغاية الآن ولا يتم مراقبة أسعارها في الأسواق المركزية والمحال التجارية.
بدوره أكد مصدر مطلع في مديرية صناعة ووتجارة وجرش فضل عدم ذكر اسمه أن أسعار اللحوم مرتفعة تحديدا لقلة عدد الملاحم وزيادة الطلب عليها، غير أن أسعار الدواجن في متناول الجميع وتقارب أسعار الدواجن في مختلف قرى وبلدات المملكة.
وأوضح المصدر أن المديرية تقوم على مدار الساعة بمراقبة الأسعار والحد من التلاعب فيها، داعيا المواطنين بالتبليغ عن أي محل تجاري يتلاعب بالأسعار ويحدده وفقا لأهوائه.
من جانبه قال القصاب مصطفى الحمصي، إن هدف التاجر دائما هو البيع الكثير والربح القليل وهو لا يتحكم بالأسعار وفقا لرغباته الشخصية لتحصيل ربح أكثر، موضحا أن ارتفاع تكاليف العمل كارتفاع أجور العمال وأثمان الكهرباء وأجور المحال التجارية التي ارتفعت مع بداية العام الجديد وفقا للعقود الموقعة بين التجار وأصحاب العقار يجبره على رفع أسعار سلعته.
وبين الحمصي أن التاجر هو مواطن ويشعر بظروف ومعاناة المواطنين بالديون المتراكمة والقروض المتجددة، مما أجبر القصابين على تخفيض الأسعار بما يتناسب مع تكاليف العمل.
وأضاف أن أسعار اللحوم مرتفعة مقارنة مع السلع الأخرى التي يحتاجها المستهلك ويلجأ المواطنون لشرائها في المناسبات والولائم الرسمية وباقي الأيام يعتمد على اللحوم المجمدة والدواجن.
من ناحية أخرى أكد صاحب مزرعة دواجن محمد عتمات أن مادة البيض متوفرة، غير أن وقف استيراد البيض أدى إلى زيادة الطلب عليه ورفع أسعاره، حتى سعره المرتفع لا يتناسب مع تكلفة إنتاجه والارتفاع في أثمان الكهرباء والأعلاف ووسائل النقل وأسعار المحروقات، مشيرا إلى أن أسعارها لا تناسب ذوي الدخل المحدود.

[email protected]

[email protected]

التعليق