مقتل 11 جهاديا بعملية "لمكافحة الإرهاب" في مالي

تم نشره في السبت 25 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

باماكو - قتل أحد عشر جهاديا وأصيب جندي فرنسي بجروح خلال عملية "لمكافحة الارهاب" قامت بها قوات فرنسية في شمال مالي الذي ما يزال يواجه اضطرابا أمنيا بعد عام على بداية تدخل دولي ضد الإسلاميين المسلحين.
وقال مصدر عسكري مالي إن هذه العملية التي شنت مساء أول من أمس حصلت على بعد مئة كلم شمال تمبكتو كبرى مدن المنطقة والمدينة التاريخية التي تبعد اكثر من 900 كلم عن باماكو العاصمة.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس في باماكو، قال مسؤول في عملية سرفال العسكرية الفرنسية التي شنتها فرنسا في كانون الثاني (يناير) 2013 ضد الجهاديين في مالي والتي ما زالت مستمرة، ان "العملية العسكرية الفرنسية في منطقة تمبكتو قد انتهت. وقتل احد عشر ارهابيا واصيب جندي فرنسي بجروح لكن حالته ليست خطرة".
وأكد هذه المعلومات مصدر عسكري مالي.
واضاف "قام الفرنسيون بعمل جيد لأن الجهاديين الذين جاءوا من ليبيا كانوا يعيدون تنظيم صفوفهم لاحتلال المنطقة والاقامة فيها بصورة دائمة".
وكان وزير الإعلام الفرنسي جان ايف لو دريان اعلن أول من أمس من باريس عن هذه العملية "لمكافحة الارهاب"، مشيرا الى منطقتين للتدخل.
واكد لو دريان "نتدخل لنستهدف المجموعات التي تعيد تنظيم صفوفها في منطقتين، في ضواحي تمبكتو في جبال ادرار ايفوقاس (منطقة كيدال) اقصى الشمال الشرقي".
من جهته، قال مصدر عسكري افريقي في مهمة الامم المتحدة في مالي ان "وسائل جوية وبرية" قد استخدمت.
واضاف هذا المصدر "هذه ليست أهم عملية عسكرية منذ استعادة مدن" شمال مالي التي احتلتها طوال اشهر في 2012 المجموعات الاسلامية المسلحة المرتبطة بالقاعدة "لكنها عملية عسكرية ضرورية لمنع الإرهابيين من اعادة تنظيم صفوفهم".
وأضعف تدخل القوات الفرنسية والقوات الافريقية المتحالفة معها الجهاديين، لكنهم ما زالوا ناشطين ويقومون في فترات زمنية منتظمة بعمليات دامية.-(ا ف ب)

التعليق