النسور يدشن المرحلة الثانية من مشروع توسعة مطار الملكة علياء

تم نشره في الثلاثاء 21 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • النسور خلال زيارته مطار الملكة علياء الدولي - (بترا)

حلا أبوتايه

عمان - أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور على ضرورة حل المشاكل التي تواجه المسافرين في مطار الملكة علياء الدولي، ولا سيما مشكلة تأخر وصول امتعة وحقائب المسافرين.

وجاء ذلك خلال جولة قام بها رئيس الوزراء وبحضور وزيرة النقل، لينا شبيب، في قسم تفتيش الامتعة في مطار الملكة علياء الدولي عقب تدشين المرحلة الثانية من مشروع توسعة مبنى المسافرين الجديد، التي يتوقع إتمامها بحلول العام 2017 وبتكلفة تتجاوز 100 مليون دولار أميركي.
بدأ العمل على مشروع توسعة المطار العام 2007، من خلال عقد امتياز “تأسيس-إدارة-نقل” لمدة 25 عاماً حصلت عليه مجموعة المطار الدولي، ويعتبر أحد أكبر مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الأردن.
قالت شبيب، خلال الاحتفال والذي رعاه رئيس الوزراء بتدشين التوسعة، إن المبنى الجديد للمسافرين بوابة الأردن إلى العالم الخارجي، حيث ارتقت مستويات الخدمة التي يقدمها المطار - حسب تقييم المختصين في هذا المجال - إلى مصاف أفضل المطارات ضمن فئته.
وأشارت شبيب إلى أن حجم الاستثمار للمرحلتين الأولى والثانية من مشروع توسعة المبنى الجديد بلغ حوالي (600) مليون دينار، لافتة إلى أن المبنى الجديد للمسافرين سيكون قادراً على تحقيق السعة المنصوص عليها في الاتفاقية الموقعة مع المستثمر والتي ستبلغ (12) مليون مسافر سنوياً عند الانتهاء من تنفيذ هذه المرحلة في العام 2017.
ولفتت إلى أنه من المتوقع أن يكون المطار قادراً على مناولة ما يقارب (16) مليون مسافر سنويا، والتي ستتحقق نهاية فترة الامتياز المعطاة للمستثمر العام 2032.
وبينت أن المرحلة الثانية من المشروع تشمل إضافة بوابات جديدة وصالات لانتظار المسافرين، ومحال تجارية وطابق تسوية كامل ومكاتب لشركات الطيران والمناولة الأرضية وأرضيات متحركة وذلك حسب متطلبات منظمة الطيران المدنية الدولية، الأمر الذي سيسهل على المسافرين القادمين والمغادرين على حد سواء.
وأضافت أن المبنى سيكون قادراً على استقبال أكبر الطائرات التجارية، بالإضافة إلى استيعاب خطط الملكية الأردنية التي ستدخل ضمن أسطولها أنواعا جديدة خلال هذا العام.
بدوره، قال السفير الياباني في عمان جونيتشي كوسوجيه إن هذا المشروع يمثل ثمرة للتعاون بين الأردن واليابان، لافتاً إلى أن المعدات المستخدمة في المشروع جاءت من خلال منحة يابانية بقيمة 14 مليون دولار.
وأكد أن هذه الاجهزة الحديثة ستسهم في تعزيز دقة وفعالية عملية التفتيش، مهنئاً الأردن على اختياره بالمرتبة العاشرة في معيار السلامة الجوية للعام 2013، مشيراً إلى التصنيف الأخير لموقع “airlineratings.com” الذي وضع الملكية الأردنية ضمن قائمة أكثر 10 خطوط جوية أماناً في العالم.
واشار مدير عام شركة المطارات الأردنية رمزي بطارسة إلى أن مركز تفتيش البضائع هو مشروع رائد يخدم قطاع الشحن الجوي ويهدف إلى تحقيق أعلى درجات الدقة في اجراءات المسح الأمني للشحنات الصادرة وتسريع اجراءاته وتوفير البيئة المحفزة للمصدرين الأردنيين.
وتبع تدشين المرحلة الثانية من مشروع توسعة مبنى المسافرين الجديد إنشاء مركز تفتيش البضائع في مطار الملكة علياء بمنحة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وبرعاية رئيس الوزراء عبدالله النسور.
وأشارت الوزيرة  خلال الاحتفال إلى أن هذا المركز الذي يحتوي على أحدث معدات المسح الأمني التي تعمل بتكنولوجيا متطورة سيعزز قدرات أمن الشحن الجوي في المطار، حيث أن الاجهزة والمعدات تمتاز بدقة تحليل محتويات وسائط نقل الشحن، من جهة، وبسرعة إجراءات المسح الأمني من جهة أخرى.
وأضافت أنه ومن خلال هذا المركز سيتم تطبيق أفضل المعايير الدولية الخاصة بإجراءات المسح الأمني، الأمر الذي سيعزز قدرات المصدرين الأردنيين ويوفر الوقت والجهد في إجراءات الشحن، ما سينعكس إيجابياً على التكاليف المرتبطة بالشحن الجوي.
أما بالنسبة لتشغيل المركز والمهام التي ستمارس فيه، بينت شبيب أنه سيتم توقيع اتفاقية بين وزارة النقل - والتي تعتبر الجهة التي تلقت المنحة ومالكة المركز - مع شركة المطارات الأردنية كطرف ثاني وهي شركة مملوكة بالكامل من الحكومة.
إلى ذلك، عقدت وزيرة النقل مؤتمراً صحافياً على هامش تدشين المرحلة الثانية أكدت فيه حرص الوزارة على تذليل الصعوبات أمام المسافرين، مشيرة إلى أن الأردن أصبح  يستقبل أعداد كبيرة من المسافرين لما يتمتع به من أمن واستقرار. وأضافت أن الوزارة تتابع كافة المشاكل التي قد تواجه المسافرين ولاسيما مشكلة تأخر وصول الأمتعة والحقائب، مبينة أن هذه المشكلة في طريقها إلى الحل بالتعاون مع كل الجهات المعنية في المطار.
ولفتت شبيب إلى أن معدل استلام المسافرين للحقائب وصل الى 31 دقيقة منذ لحظة وصول الطائرة، وذلك وفقا لإحصائيات مشيرة إلى أن الوقت المستغرق في ذلك هو 30 دقيقة في معظم مطارات العالم غير أن الوزارة ستسعى لتقليص الفترة الزمنية.
بدوره قال الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار الدولي كيلد بنجر أن المطارالجديد أحرز تقدما ملحوظاً في التصنيف العالمي ضمن فئته، لافتا إلى وجود مجالات للتحسين، وأضاف أن المجموعة تعمل إلى جانب الجهات الاخرى مثل شركات المناولة الأرضية لتقليص التأخير في الفترة الزمنية المستغرقة في تسليم الحقائب لضمان تسليمها للمسافرين ضمن زمن معقول وقياسي.

hala.abutaieh@alghad.jo

hala_abutaieh@

التعليق