أسعار اللحوم الحمراء والدواجن تستقر على ارتفاع

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • قصاب يمسك ذبيحة في ملحمته - (ارشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة- استقرت أسعار اللحوم الحمراء والدواجن على ارتفاع في محافظة الطفيلة ليتراوح سعر كيلوغرام لحم الخروف البلدي بين 9 و10 دنانير، فيما يبلغ سعر كيلوغرام لحم دجاج النتافات 150 قرشا.
وعلل تجار وأصحاب مزارع ارتفاع أسعار لحوم دواجن النتافات إلى نقص المعروض بسبب برودة الطقس وما يتطلبه ذلك من استخدام التدفئة لمزارع الدواجن وعزوف بعض المربين عن تربية الدواجن في مثل هذه الفترة من السنة بسبب البرودة الشديدة.
وتعتمد عملية تشغيل التدفئة في مزارع الدواجن على مدافئ الغاز الكبيرة وهي تستهلك اسطوانة واحدة كل 24 ساعة للمدفأة في ظل وجود العديد منها، ويستمر ذلك نحو 45 يوما، ما يعني ارتفاع كلفة الإنتاج على مربي الدواجن طيلة فصل الشتاء.
وتضاف إلى ذلك كلف الأعلاف واللقاحات ضد الأمراض خصوصا الأمراض الناجمة عن برودة الطقس جراء تدني درجات الحرارة ليسهم ذلك كله في رفع كلف الإنتاج والذي ينعكس حتما على الأسعار بما يحمل المستهلك فروق ارتفاع الأسعار.
وتضطر شريحة واسعة من المستهلكين إلى استهلاك لحوم الدواجن، وهو ما يبقي الطلب عليها مستمرا ومتزايدا خصوصا في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء التي تغيب تماما عن  قائمة المستهلك من ذوي الدخول البسيطة.
ويشير محمد الحمران؛ صاحب محل لحوم؛ إلى أن الإقبال على شراء اللحوم الحمراء متواضع، فيما تتجه شريحة كبرى من المستهلكين إلى اللحوم البيضاء "الدجاج" تحديدا لتدني أسعاره مقارنة باللحوم الحمراء في ظل ارتفاع أعداد أفراد الأسرة الواحدة التي لا تكفيها كميات متواضعة من اللحوم.
ولفت الحمران إلى أن العديد من المستهلكين في حال أجبروا على شراء اللحوم الحمراء، فإنهم في الأغلب يلجأون إلى شراء اللحوم المستوردة التي يتراوح سعر الكيلو الواحد منها بين 7 و8 دنانير ولمرات محدودة جدا طيلة الشهر.
وأشار محمد إبراهيم صاحب محل بيع دواجن نتافات، إلى أن أسعار لحوم الدواجن معقولة في حال مقارنتها باللحوم الحمراء، وفي حال الأخذ بالحسبان الكلف الإنتاجية المرتفعة خصوصا في ظل انخفاض درجات الحرارة في الشتاء.
وبين إبراهيم أن اللحوم البيضاء تظل الملجأ الوحيد والأخير لشريحة من المواطنين تزيد على 90 % تشكل شريحة المستهلكين نتيجة الأسعار المعقولة التي تظل ضمن قدرات المستهلكين الشرائية.
وقال المواطن أحمد خليف "إن أسعار اللحوم الحمراء باتت في مستوى يفوق قدرات المواطن الشرائية في ظل ارتفاع أسعار السلع كافة وبالتالي انخفاض مستوى معيشة المواطن".
وبين خليف أن الأمور تتجه نحو التقشف الشديد لأن المطلوب من المواطن المزيد من النفقات سواء في المحروقات التي تستنزف ثلث دخل المواطن البسيط إلى ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه وارتفاع أسعار اللحوم البيضاء تحديدا والتي تشكل آخر محطة استهلاكية لذوي الدخول المحدودة.
مدير مديرية الصناعة والتجارة في الطفيلة، إبراهيم الحوامدة، أكد أن دور وزارة الصناعة والتجارة من خلال مديرياتها يقتصر على مراقبة إعلان لائحة الأسعار فقط بدون القدرة على تحديدها أو التدخل بها.
ولفت الحوامدة إلى أن فرقا من المديرية تقوم بجولات على المؤسسات الغذائية كافة بشكل مستمر للتأكد من إعلان لائحة الأسعار.

التعليق