"التجمع الديمقراطي" تطالب بإعادة الاعتبار للمواطن

تم نشره في الأربعاء 15 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان- الغد - طالبت كتلة التجمع الديمقراطي للإصلاح، في كلمة ألقاها عنها النائب سمير عويس خلال الجلسة المسائية للنواب أمس، أصحاب القرار "أن يدركوا وقبل فوات الأوان، أن الضمان الحقيقي لعبورنا إلى بر الأمان في هذه المرحلة التاريخية الصعبة، التي نمر بها في الاردن، يكمن في اعادة الاعتبار للانسان الاردني في مجمل سياساتنا، وليكون مستوى معيشته بمختلف المؤشرات المتعارف عليها هو الهدف الأسمى".
وقال عويس إن المطلوب ايضا "اعادة النظر وبشكل جذري في طريقة ادارة الدولة، وطريقة اختيار كبار موظفيها، بدءا من رئيس الوزراء وانتهاء بمدراء الدوائر، مرورا بالوزراء والأمناء العامين، لنصبح دولة ديمقراطية بكل ما في الكلمة من معنى، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي نعيد فيها ثقة الاردنيين للدولة ومؤسساتها وأجهزتها المختلفة".
وطالب بمراجعة أولويات الإنفاق العام وإعادة توجيهها الى الحقوق الاساسية، التي يجب ان يتمتع بها المواطنون، مثل التعليم الذي يتراجع بشكل مأسوف، وكذلك التعليم العالي والتعليم المهني والفني، وتوزيع مخصصات الصحة باتجاه الاستفادة منها بشكل فعال وكفء، وبشكل خاص وضع ضوابط لتكاليف المعالجات الطبية في القطاع الخاص التي وصلت الى مستويات عالية جدا وغير محتملة من الغالبية الكبيرة من المواطنين.
وطالب باسم الكتلة بزيادة المخصصات المالية لبرامج التشغيل، التي تجسر الفجوة وتربط بين الخريجين الجدد من المعاهد المهنية والفنية والجامعات والمؤسسات، مشيرا الى انه "من غير المنطقي أن نطلب من كوادر وزارة العمل ضبط سوق العمل وتنظيمه، ومخصصاتها لا تكفي لتوظيف وتأهيل اكثر من 140 مفتش عمل".
 واشار الى اننا نعيش في بيئة اقليمية هي "الأشد اضطرابا" منذ تأسيس الدولة، حيث الاحتلال الصهيوني لفلسطين منذ ما يقارب 65 عاما، وما يزال يحمل بداخله كل مقومات التوسع على حساب شعوب المنطقة، وما يزال يزرع القتل والدمار والتخريب كل يوم، بالاضافة الى ما يحدث في سورية من قتل ودمار وتدمير للدولة السورية.
وزاد "وها هي المناطق المجاورة لنا في العراق تعيش بدايات حرب، اطرافها ايضا ادوات اقليمية ومرشحة للاستمرار، ولبنان كعادته منذ عقود ساحة مفتوحة لصراع العديد من القوى الدولية والاقليمية، والخلاصة نحن نعيش في بيئة سياسية وامنية خطيرة جدا ومفتوحة على كل الاحتمالات، وللأسف المؤشرات المتاحة لا تبشر بخير.

التعليق