فشل دخول قافلة المساعدات إلى مخيم اليرموك

تم نشره في الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • مشهد من مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق-(أرشيفية)

دمشق - فشلت قافلة مساعدات إنسانية أمس في الدخول إلى مخيم اليرموك الذي يعاني من حصار خانق منذ أشهر اثر تعرضها لاطلاق نار كثيف، حسب ما افاد مسؤولون فلسطينيون.

وقال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينة في سورية السفيرانور عبد الهادي ان "قافلة المساعدات الانسانية تعرضت لاطلاق نار كثيف لدى اقترابها من مخيم اليرموك" الواقع في جنوب دمشق، معربا عن امله "بالتوصل الى حل يفضي الى دخول القافلة".
وذكر ممثل الجهاد الاسلامي في دمشق ابو مجاهد ان القافلة عادت ادراجها "بعد ان تعرضت لهجوم بالقذائف والرشاشات الثقيلة والخفيفة في منطقة الحجر الاسود" الواقعة على حدود المخيم. ولم يعرف مصدر اطلاق النار.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل "طفل ورجل وفتى اثر اطلاق نار من قناص في أول شارع لوبية بمخيم اليرموك".
واشار ابو مجاهد الى انها "المحاولة السادسة لادخال المساعدات دون جدوى منذ فرض الحصار على المخيم" في آب(اغسطس) الماضي.
وأكد "ان المخيم يعيش وضعا إنسانيا مأساويا"، مشيرا الى "نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية... والمشفى يفتقر الى المحاليل البيولوجية والدم والمضادات الحيوية والدواء".
واشار عبد الهادي الى ان القافلة التي تضم ست شاحنات انطلقت من مقر الاونروا و"كانت محملة بمساعدات تحوي 1700 طرد غذائي يزن كل منها 30 كلغ من المواد الغذائية تكفي الأسرة لعشرين يوما". والمساعدات تقدمة من الاونروا و14 فصيلا فلسطينيا.
وذكر رئيس وفد المفاوضين الفلسطيني وعضو المكتب التنفيذي في منظمة التحرير الفلسطينية انور مجدلاني في تصريح صحفي قبيل انطلاق القافلة "ان كل يوم تأخير تزداد الأزمة تطورا وتفاعلا باتجاه الاسوأ"، مشيرا الى ان "الموضوع قضية انسانية وبالنسبة لنا اخلاقي وادبي ووطني وسياسي ولا يمكن تحمله".
واشار الى "جهد سياسي لاخلاء المخيم من السلاح والمسلحين".
واعتبر مجدلاني "ان مخيم اليرموك مختطف ومأخوذ رهينة لاعتبارات سياسية مفهومة لدينا جيدا ونحاول ان نقنع من يستولي على المخيم ان لا فائدة من المتاجرة بارواح ابناء شعبنا".
وأكد ان "الفلسطينيين لم يكونوا يوما من الايام طرفا في الازمة السورية ولن يكونوا طرفا".
واتهمت وسائل الاعلام الرسمية "ارهابيين" بتعطيل وصول المساعدات الى المخيم الذي يسيطر على اجزاء واسعة منه مقاتلو المعارضة منذ أكثر من عام.
ويقاتل عدد من الفلسطينيين الى جانب مقاتلي المعارضة، بينما انضم آخرون الى ميليشيات موالية لقوات النظام.
ومنذ ايلول(سبتمر)، توفي 15 شخصا على الاقل بسبب الجوع في المخيم.
وغادر المخيم عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين كان عددهم يقدر بنحو 170 الفا قبل اندلاع المعارك، اضافة الى الآلاف من السوريين الذين لجأوا اليه هربا من اعمال العنف في مناطقهم منذ اندلاع الازمة في البلاد منتصف آذار(مارس )2011. - ( ا ف ب )

التعليق