"كي مون" يدعو من العراق لمعالجة المشاكل من جذورها

تم نشره في الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون - (رويترز)

بغداد - دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارة إلى بغداد أمس قادة العراق إلى معالجة اسباب العنف "من جذورها" بينما تتواصل العمليات العسكرية في الانبار.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قال بان كي مون الذي يزور بغداد لاجراء محادثات مع القادة العراقيين حول الوضع في المنطقة "اود ان احث قادة البلاد (...) على معالجة اسباب المشاكل من جذورها".
واضاف "يجب عليهم ضمان الا يهمل أحد"، مؤكدا ضرورة "تلاحم سياسي واجتماعي وحوار يشمل الجميع".
وقال الأمين العام للمنظمة الدولية بعد وصوله الى العاصمة العراقية انه "قلق بشكل خاص إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في أجزاء من العراق وادين بشدة الهجمات المروعة التي استهدفت المدنيين".
ودعا "جميع القادة السياسيين إلى التوحد في موقفهم ضد الإرهاب والعمل معا لتحقيق استقرار الوضع".
وتأتي زيارة بان كي مون بينما يواجه العراق تنظيم القاعدة ومسلحين عشائريين مناهضين للحكومة في الانبار غرب البلاد.
وقال بان كي مون "أشجع على اتخاذ تدابير لتعزيز النسيج الاجتماعي في البلاد - من خلال المشاركة السياسية والمؤسسات الديمقراطية، واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان، والتنمية الشاملة".
الا ان رئيس الوزراء العراقي أكد ان ما يجري في الانبار ليس له علاقة بمشاكل البلاد.
وقال المالكي "لا شك في وجود مشاكل في العراق ليس لها علاقة بما يجري في الانبار الذي نقول انه (...) وحد العراقيين".
واضاف رئيس الوزراء العراقي ان "ما يحدث في الانبار وحد المختلفين فيما بينهم وقال لهم انكم أمام القاعدة، لذلك اليوم لا يوجد شيء اسمه حوار (...) لان الحوار مع من؟ مع القاعدة لا حوار".
وأكد المالكي ان "القرار الوطني العراقي هو انهاء القاعدة من اجل التفرغ لادارة الشؤون الوطنية الاخرى".
واضاف ان "القاعدة كانت تخطط منذ فترة طويلة واستطاعت ان تبني بنية تحتية والشيء الجيد ازالة ساحة الاعتصام التي كانت مقر قيادة القاعدة وضرب معسكراتهم في الصحراء والتي كانت تتواصل مع سورية ما اجبرهم على البروز على السطح".
وأكد المالكي ان "القتال الذي يجري ضد القاعدة ليس قتال طرف او مكون ولا حتى الجيش العراقي لوحده انما ابناء الانبار شيوخ الانبار الوطنيون جميعا ضد القاعدة".
وما يزال مسلحون من العشائر وآخرون من التنظيم نفسه يسيطرون على مدينة الفلوجة فيما ينتشر آخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.
وهي المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون علنا على مدن عراقية منذ التمرد الذي اعقب الغزو الأميركي للعراق في العام 2003.
وتواصلت اليوم المعارك في مناطق البو بالي وجزيرة الخالدية واشتباكات اخرى جنوب مدينة الرمادي كبرى محافظة الانبار.
الى ذلك، اعادت السلطات بإعادة فتح الطريق السريع الذي قطعه المتظاهرون منذ عام الذي يربط بغداد بالعاصمة الأردنية عمان، بعد ازالة الخيم.
من جهة اخرى، رفض المالكي دعوة اطلقها الأمين العام للأمم المتحدة الى وقف تنفيذ احكام الاعدام في العراق حيث اعدم 169 شخصا العام الماضي.
وقال المالكي ان "الدستور العراقي لا يمنع اقامة هذا الحكم والعراق بلد مسلم والاسلام يؤمن بمبدأ القصاص بمعنى ان من يقتل يعرف انه سيعدم، سيكون رادعا".
واضاف "نحترم قرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان ولكن لا نعتقد ان من يقتل الناس له حقوق يجب ان تحترم".
وكان المالكي يرد على دعوة اطلقها بان كي مون الذي قال "احث رئيس الوزراء والحكومة العراقية على تعليق حكم الاعدام". - (ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التوترات التى تزعج العالم (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014.
    إنها تلك المصاعب التى قد تكون ظهرت من جراء الكثير مما هو متواجدا من المشكلات المستعصية على المعالجات، والتى تفاقمت فأدت إلى حدوث مزيدا من التعقيدات التى شملت الكثير من تلك الميادين التى لم تكن فيها نفس تلك الاوضاع المتردية، نظرا لما قد يكون فيها من تلك المواصفات التى تتصف بالجودة والاتقان والسرعة وباقى تلك المواصفات الممتازة التى تحافظ على استمرارية ومواصلة تلك المشروعات ومنشآتها فى تلك المجالات والميادين التى تحفل بها من انتاج تنافسى من سلع وخدمات، ما يؤدى إلى القيام بكل ما هو لها دوره واهميته فى القيام بما يستوجب الالتزام بما يوضع من مواصفات تحتاج إلى الدعم والحفاظ عليها، وما يمكن بان يكون له دروه واهميته فى الوصول إلى تلك الاهداف المنشودة فى نهاية المطاف مما يحقق الخير والنفع العميم.