الطلبة الأردنيون في لبنان: قلق ومطالب بخفض سعر تذاكر السفر جوا

تم نشره في الثلاثاء 14 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

بيروت  - حث طلبة أردنيون يدرسون في الجامعات اللبنانية، الملكية الأردنية على تخفيض سعر تذاكرها لهم، في ظل غياب منفذ بري مع احتدام الازمة السورية التي يصبح معها دخول اراضي البلد الشقيق مغامرة محفوفة بمخاطر جمّة.

وتقول غدير نوفل، الطالبة في الجامعة الأميركية في بيروت، انه كان للأزمة السورية العديد من الآثار السلبية عليها وفي مقدمتها الخشية من ان ينزلق لبنان الى مربع العنف تحت تأثير الاحداث في الجوار.
وأضافت ان توقف السيارات الأردنية عن العمل على الطريق الدولي البري، دفع الطلبة الأردنيين الى السفر جوا الامر الذي يفاقم اوضاعهم المالية، موضحة ان قرار الملكية الأردنية برفع تكلفة تذكرة السفر من 240 دولارا الى أكثر من 350 دولارا، دليل على هذا التفاقم.
وتتابع موضحة ان "قرار السفر أحياناً لا يكون بالنسبة للطالب مجرد رفاهية، بل نحن ملزمون بإخلاء سكن الجامعة الأميركية، التي تستثني فقط الطلبة القادمين من بلدان بعيدة، وعليه نصبح ملزمين بالعودة إلى بلادنا أو دفع إيجارات مضاعفة".
سامر أبو ظاهر زميل لنوفل، قال "صعّبت الأزمة السورية علينا مسألة زيارة أهلنا في العطل والأعياد؛ بما أن الطريق البري عبر سورية لم يعد خيارًا مطروحا، فاصبح الطيران هو الحل الوحيد للوصول الى اهلنا في الأردن، وهذا عبء كبير علينا" .
وعبّر عن مخاوف من انعكاس الازمة السورية على لبنان، وقال "بسبب الظروف الحالية نمضي فترة الفصل على أعصابنا تحسبًا من أي تطورات تؤدي الى اغلاق المطار" .
من جهتها، قالت تالا التي تدرس ادارة الأعمال في الجامعة الأميركية "جئت للدراسة بعد ان اندلعت الاحداث في سورية، والاوضاع بالنسبة لنا تزداد سوءا" .
واضافت "كان الطلاب في السابق يسافرون بالباصات او بالمركبات الصغيرة بأقل من ربع التكلفة وكانوا يحضرون معهم ما يشاؤون من طعام وملابس من الاردن الى لبنان لتوفير النفقات، ولكن كل هذا لم يعد ممكنا الآن".
امّا روان المصري، فقالت "اصبحت اشعر بأني عبء كبير على أهلي"، موضحة انها كانت قبل الازمة لسورية تسافر برا بتذكرة سعرها 12 او 15 دينارا، الامر الذي توقف نهائيا بفعل العنف المتفاقم في سورية. -(بترا برهان الأشقر)

التعليق