"خارجيتا النواب والأعيان" تناقشان التطورات في المنطقة وانعكاسها على المملكة

تم نشره في الأربعاء 8 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان - ناقشت لجنتا الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والأعيان آليات تفعيل التعاون والتنسيق خلال اجتماع مشترك أمس في دار مجلس النواب برئاسة النائب حازم قشوع وحضور العين سمير الرفاعي.
واتفق أعضاء اللّجنتين على عقد لقاءات مشتركة شهرية بجداول أعمال محددة تدعيماً للتنسيق في إطار الدور البرلماني والدستوري الذي تنهض به اللجنتان، ومواصلة وتكثيف التشاور بينهما لتعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة الآثار المترتبة على الأردن نتيجة التطورات التي تشهدها المنطقة.
وأشار الرفاعي الى أهمية اللقاء للنهوض بواجب مشترك خدمة للوطن، ونهج قيادته الحكيمة في ظروف إقليمية دقيقة وحساسة ومفصلية بما يترتب عليها من استحقاقات وتداعيات.
وأكد الحرص على تعزيز التعاون والتنسيق في هذه المرحلة لدعم وإسناد الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني عبر كافة المحافل العربية والدولية.
وأضاف أن طبيعة المرحلة وتعقيداتها وحجم الاستحقاقات تدعو الى استثمار كل الهوامش والتحرك ضمن المساحات المتاحة دستورياً لممارسة دور رديف وداعم لكل جهد يخدم الأردن ويعزز مكانته الإقليمية والدولية، مستعرضاً أبرز التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأردن.
وقال قشوع إن وصول الأردن الى سدة صناعة القرار السياسي في مجلس الأمن الدولي وتداعيات المشهد الإقليمي خصوصا ما يتعلق بالمفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والأزمة السورية وانعكاساتها، يحتم علينا جميعا تكثيف الجهود وتعزيز المواقف لمواجهة مختلف التحديات.
وناقش المجتمعون مجمل التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على المملكة، والدور الذي يمكن أن تنهض به الدبلوماسية الأردنية للتعامل مع تلك التطورات بما يصون المصالح الوطنية ويجسد الدور التاريخي الأردني الداعم لقضايا الأمة وحقوقها.
كما عرضوا لقضايا المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والأزمة السورية وتداعياتها على الأردن خاصة ما يتعلق بملف اللاجئين، الى جانب عدد من المسائل المتعلقة بالإقليم ومواقف الأردن حيالها .-(بترا)

التعليق