الرزاز: نوافذ "التمكين" تهدف لتحويل الأفكار الشبابية إلى مشاريع ريادية

تم نشره في الاثنين 6 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان - عقد صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مساء أمس مؤتمرا صحفيا تناول فيه أبرز محاور العمل التي استندت إليها نوافذ التمكين الديمقراطي، وهي أحد نشاطات برنامج التمكين الديمقراطي الذي أطلقه الملك عبدالله الثاني في كلمته السامية التي ألقاها العام الماضي بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس الجامعة الأردنية.
وأشار رئيس مجلس أمناء الصندوق الدكتور عمر الرزاز الى أن نوافذ التمكين الشبابي التي تم الإعلان عن نتائجها أمس برعاية الملك تحت شعار "كلنا شركاء في الإصلاح والتغيير"، جاءت بهدف إتاحة المجال أمام الطاقات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني لإبراز قدراتهم وتحويل الأفكار التي يحملونها الى برامج عملية ومشاريع ريادية، مستندين الى الرؤية الملكية التي تضمنتها الأوراق النقاشية لجلالته.
وأضاف الرزاز أن البرنامج عمل وفق مبدأ تراكم المعرفة والخبرات مع جميع الشركاء، حيث تم عقد سلسلة من اللقاءات الحوارية مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقيادات الشبابية والرواد الاجتماعيين وقادة الرأي للتشاور والتباحث بهدف الخروج بتصميم وبناء للبرنامج يقومان على الفكر الجماعي.
وأوضح أن نافذة التمكين الشبابي تندرج تحتها أربع نوافذ فرعية هي: جرب، كون، طور، وتوسع، وتختلف فيما بينها من حيث الشروط والحجم والأثر على المجتمع ونطاق الاستفادة، مشيرا الى أنه تم وضع إطار عام للأفكار والمبادرات والمشاريع التي سيتم دعمها مع ترك الفضاء مفتوحا أمام الشباب والمؤسسات المتقدمين لتشخيص المشكلات التي تعانيها مجتمعاتهم المحلية وتقديم الحلول المبتكرة لها.
وأضاف أنه جاءت بعد ذلك مرحلة قبول الطلبات، بعد أن قام فريق العمل بزيارة جميع المحافظات سعيا نحو مد جسور الثقة والتعريف بالبرنامج وتحفيز الشباب على المشاركة الى جانب تنظيم ورش عمل في الأقاليم الثلاثة، تضمنت التدريب على كيفية كتابة المشاريع.
وأكد الرزاز أن الصندوق حرص على توفير مبدأ تكافؤ الفرص وفق معايير واضحة ومعلنة راعت الممارسات الفضلى المتعلقة بالنزاهة والشفافية ولتحقيق ذلك تم تشكيل لجنة فنية مكونة من 7 أعضاء من مؤسسات المجتمع المدني إضافة الى خبيرين في تقييم المشاريع، مشيرا إلى أن المشاريع والأفكار والمبادرات التي فازت بالتقييم حققت أعلى نسبة من المعايير وأنها ستكون ملكا لأصحابها، وسيقتصر دور الصندوق على دعمها ونجاحها وتطويرها.
بدوره، بين مدير عام الصندوق قيس قطامين أن عدد الطلبات التي قدمت للبرنامج بلغت نحو 618 طلبا من جميع المحافظات خضعت جميعها للتقييم من حيث التخطيط والأهداف والسيرة الذاتية للمتقدم فردا كان أم مؤسسة.
من جانبها، قالت مدير مشروع التمكين الديمقراطي يسر حسان إن دور الإعلام كان بارزا وحاضرا منذ بداية المشروع الى حين الإعلان عن النتائج، الأمر الذي ساهم في تحفيز المشاركة والاطلاع على جميع التفاصيل المتعلقة بالمشروع.
وأضافت حسان أن الأهداف الاستراتيجية للبرنامج ترمي الى تبني الأفكار من الشباب والمؤسسات لتمكينهم من التأثير في الشأن العام وممارسة دورهم في الإصلاح والتغيير، وتعزيز المشاركة السياسية والرقابة الشعبية لجميع الشرائح، وتعزيز تبادل الخبرات والتشبيك بين الشباب ومؤسسات المجتمع المدني الى جانب تسخير الطاقات الشابة الإبداعية في خدمة المجتمع. -(بترا - رسمي خزاعلة)

التعليق