جرش: مزارعو الأشجار المثمرة يطالبون بالتعويض

تم نشره في الأحد 5 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – يطالب المزارعون المتضررون  من العاصفة الثلجية في محافظة جرش بتعويضهم عن الخسائر والأضرار التي لحقت بمزروعاتهم والتي تقدر بمئات الآلاف، خصوصا أشجار الزيتون واللوزيات.
وقال المزارعون وأغلبهم من مزارعي الزيتون إن عمر الشجر المثمر يتراوح ما بين 20-50 سنة، وهذه المدة التي ينتج فيها الشجر أحسن الثمر ويغطي تكاليف زراعته والعناية به سنويا، غير أن تكسر الشجر وتلفه سيوقف الإنتاج عدة سنوات.
واعتبر المزارع فوزي العياصرة أن أشجار الزيتون في مزرعته تحولت إلى حطب للمدافئ، بعد ان تكسرت أغصانها.   وأوضح أن عدد الأشجار المثمرة التي تعرض للتلف يقدر بالآلاف، وأكثرها أشجار زيتون وحمضيات ولوزيات وأشجار تفاح وأشار حرجية متنوعة الأصناف والأجيال.
وطالب وزارة الزراعة بالعمل على حصر اضرار المزارع وتعويض اصحابها عن جزء من خسارتهم، أسوة بمزارعي الأغوار الذين يتم تعويضهم سنويا عن خسائر الصقيع، معتقدا أن مزارعي الأغوار بإمكانهم تجديد موسمه أكثر من مرة في العام الواحد، غير ان مزارعي  الأشجار المثمرة وخاصة الزيتون تحتاج أشجارهم لسنوات لتعويض خسارتهم. ويرى المزارع مصطفى العضيبات أن موسم الزيتون من أهم المواسم التي ينتظرها المزارع بفارغ الصبر لتغطية نفقات أسرته السنوية والمقدرة بالآلاف، وتشتهر بلدتي سوف وساكب بزراعة اشجار الزيتون التي يزيد أعمارها عن 30 عام، والعاصفة الثلجية تسببت بضرر كبير للاشجار بحيث تحتاج عشرات السنين لتعود كما كانت عليه.
من جانبه، قال مصدر مطلع في مديرية زراعة جرش إن اللجان والفرق الميدانية ما تزال تقوم بحصر الأضرار التي أتت على الآلاف من الأشجار الحرجية والمثمرة في مناطق مختلفة في محافظة جرش، موضحا أن اللجان سترفع التقارير المفصلة إلى وزارة الزراعة ومسألة تعويض المزارعين تحتاج إلى قرارات من رئاسة الوزراء، ولا يوجد أي معلومات بشأن التعويض لغاية الآن.

[email protected]

@sabreentoaimat

التعليق