تقرير اخباري

"عمومية" ألعاب القوى تترقب اجتماع اللجنة الأولمبية والاتحاد الدولي

تم نشره في الخميس 2 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • مجموعة من اللاعبين في مسابقة الحواجز ببطولة غرب آسيا الاخيرة-(الغد)

مصطفى بالو

عمان- تترقب الهيئة العامة لاتحاد العاب القوى، والمهتمون والخبراء من أبناء اللعبة، انعقاد الاجتماع الذي يضم ممثلي الاتحاد الدولي، وأمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير، والمتوقع عقده في عمان في الأيام القليلة المقبلة، في ظل انتظار اللجنة الأولمبية، تحديد الموعد النهائي من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى، للبت في قضية اتحاد العاب القوى الأردني، المنقسم إلى فريقين في الوقت الحالي.
"الغد" تلقت اتصالات عديدة من قبل اعضاء الهيئة العامة وخبراء ومدربي ولاعبي العاب القوى، تستفسر عن الموعد المقرر لحضور الوفد "الدولي" إلى عمان، لانهاء الجدل الحاصل في "شارع اللعبة"، وإعادة الروح إلى اركانها الذين باتوا خارج حدودها، ويعيشون اجواء محبطة على حد تعبيرهم لما آلت إليه اللعبة في الفترة الاخيرة، من غياب الجهة الرسمية التي تتواصل مع أحد الفريقين بعد ان تشكلت لجنة من ممثلي الأندية برئاسة المحامي سعد حياصات، وانطلقت من تفسيرها لكتاب الاتحاد الدولي بأن الأندية تمثل عمومية الاتحاد، ومضت على حد تعبير رئيسها المحامي سعد حياصات في مسؤوليتها تجاه اللعبة، لردم الفجوة التي حدثت واجتمعت واختارت لجنة لادارة شؤون اللعبة، والعمل على التوفيق بين اللجنة الأولمبية وقانون الاتحاد الدولي مستندة الى نظام الاتحادات الرياضية للعام 2013، وما يتوجب فيه من استثناءات للاتحادات التي لدى اتحاداتها قوانين انتخابية خاصة، ودعت الى اجتماع لـ"عموميتها" من ممثلي الأندية في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، لاختيار خمسة أعضاء من خبراء اللعبة لادارة شؤون الاتحاد لمدة 3 أشهر، وصياغة قانون انتخابي يتفق مع متطلبات الاتحاد الدولي.
وعلى الطرف الآخر بقي مجلس الادارة السابق متمسكا بشرعيته برئاسة د.اسماعيل غصاب، مؤكدا أن "صمت" اللجنة الأولمبية يبقي الشرعية للمجلس، الذي يعتبر هو المخول عن تنفيذ متطلبات الاتحاد الدولي، ودوره في التنسيب بخمسة من خبراء اللجنة إلى الاتحاد الدولي، لتقوم بأعمالها المحددة في إدارة شؤون اتحاد اللعبة، وصياغة قانون منسجم مع قانون الاتحاد الدولي، معتبرا مجلس الإدارة الحالي هو حلقة الوصل مع الدولي ويبقى قائما بمهامه حتى يأتي بالمصادقة على اللجنة "الخماسية"، لتتسلم دفة الإدارة معتبرا الاجراء الذي قام به ممثلو الأندية غير قانوني ومخالف لمتطلبات الاتحاد الدولي مرتكزا على الكتاب الاخير من قبل الاتحاد الدولي، عبر أمينه العام سيرام جي، الذي طلب من لجنة الأندية بعدم اتخاذ أي خطوة، معتبرا أنه لا يعطيها الشرعية على حد تعبيره، مؤكدا ان مجلس الادارة السابق قائم بشرعيته من قبل الاتحاد الدولي وينتظر قدوم وفد الاتحاد الدولي لحل المشكلة والخروج من دائرة الفوضى التي تعيشها اللعبة حاليا.
"حالة احباط"
أكد العديد من المدربين واللاعبين على أنهم يعيشون حالة احباط عام، في حين أن المشاكل الإدارية بين اعضاء "مجلس الادارة ولجنة الأندية" زاد من "توهان" اللعبة التي عاشت ظروفا استثنائية من تراجع النتائج، وعزوف اللاعبين وقرار حل المنتخبات الوطنية، الأمر الذي اوقف تدريبات اللاعبين وانسحب على استعدادات الأندية، خاصة بعد تقدم عدد كبير من المدربين بتجميد نشاطاتهم من اتحاد اللعبة بكتاب رسمي وضع على طاولة مجلس إدارة الاتحاد واللجنة الأولمبية.
يضاف إلى ذلك، تسرب الاحباط إلى قلوب اللاعبين، الذين اعتبروا أن ممارسة "القوى" "مضيعة للوقت"، ولا فائدة يجنونها سوى التعب وقلة الاهتمام وعدم المتابعة، وتوفير اجواء مثالية لتطوير قدراتهم في ظل الانقطاع المتواصل عن اللعبة، حيث ما يلبثوا أن ينخرطوا في التدريبات حتى تتوقف، وتغيب بعدها "شمس" الاهتمام والمتابعة "الاتحادية" او "النادوية"، على خلاف ما نراه مع الذي يتوفر لاقراننا في العاب رياضية اخرى جماعية كانت أو فردية واكثرها تشجيعا للاستمرارية رياضة كرة القدم، سواء من دعم اتحادي أو نادوي، في ظل حوافز تشجيعية مادية او معنوية على خلاف ما يحدث للاعبي العاب القوى حيث بدأ مسلسل "عزوف" اللاعبين واللاعبات قبل فترة طويلة "والبقية تأتي" خاصة في ظل الخلافات المتأزمة بين اعضاء مجلس الادارة والتي تفسر بأن"العاب القوى باتت في مهب الريح"  على حد تعبيرهم.
"خريطة طريق"
ويتفق العديد من المدربين واللاعبين د وخبراء اللعبة على ان لحظة اتمام الاجتماع المزمع عقده بين اللجنة الأولمبية والاتحاد الدولي لألعاب القوى، يشكل "خريطة الطريق" في كل شيء سواء اداريا او فنيا، ويعيد الحياة الى اللعبة التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة على حد زعمهم، الامر الذي يجعلهم ينتظرون انعقاد ذلك الاجتماع على "احر من الجمر" لانهاء حالة الانقسام والخلافات الحاصلة بين اركان اللعبة حاليا وتوجيه العمل بعدها نحو التعجيل في اجراء الانتخابات واعادة الروح للعبة واركانها والأندية والمنتخبات الوطنية التي باتت بحاجة ماسة الى الحياة بعد ان ظلت مطولاً في "غرفة الانعاش" مؤخرا بإجماع هؤلاء المدربين واللاعبين وخبراء العاب القوى.

balo_mus@

التعليق