الناصر يؤكد ضرورة الإسراع باستكمال المشاريع المرتبطة بمحطة تنقية كفرنجة

تم نشره في الأربعاء 1 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

إيمان الفارس

عمان - أكد وزير المياه والري حازم الناصر أهمية تشغيل محطة تنقية كفرنجة، لإنهاء مشكلة انتشار الحفر الامتصاصية في المنطقة وتحسين نوعية المياه الجوفية والمحافظة على الواقع البيئي.
وقال الناصر، خلال جولة تفقدية لسير العمل في المحطة أمس، إن هذا المشروع سيساهم في تنمية المجتمعات المحلية عبر تزويدهم بالمياه المعالجة الناتجة بعد استكمال كافة الأعمال الإنشائية وتشغيل المحطة مع نهاية العام الحالي لأغراض الزراعات العلفية، خاصة زراعة البرسيم والذرة العلفية التي تأتي بمردود اقتصادي يحقق الفائدة المادية وكغذاء جيد لمربي المواشي.
وأضاف إن الوزارة تخطت كل معيقات هذا المشروع كونه يخدم عددا من مناطق محافظة عجلون، مبينا انه سيتم رفع قدرة المحطة الى طاقة 9 آلاف متر مكعب/ يوميا لخدمة اهالي المنطقة والمناطق المجاورة في عجلون وعنجرة وكفرنجة وعين جنا وبكلفة تزيد على 10 ملايين دينار.
ويمول بنك الإعمار الألماني (KFW) ما نسبته 80 % من هذه الكلفة، والباقي من خزينة الدولة، وتشمل اعمال المشروع تحديث أنظمة التشغيل بالمحطة، وتوريد وتركيب وبناء وحدات معالجة حديثة تعمل بالطرق الميكانيكية المتطورة، اضافة الى تأهيل وحدات المعالجة القديمة وتحديثها.
وشدد الناصر "على ضرورة الاسراع باستكمال مكونات المشاريع المرتبطة بالمحطة من تمديد الشبكات الرئيسية والفرعية والتي تم انجازها بالكامل في بعض المناطق وبكلفة تزيد على 5.2 مليون دينار"، وكذلك مشروع الشبكات الاضافية التي هي قيد التنفيذ وبنسبة انجاز تتجاوز 25 % وبكلفة تصل الى حوالي مليون دينار.
وأوعز وزير المياه، الذي قام بجولة على محمية راجب (السماحيات) في عجلون للوقوف على مشكلة تدفق مياه غير صالحة من المحمية باتجاه الوادي والناتجة عن تعطل الخطوط والمحابس، "بسرعة اعداد تقرير فني عاجل عن الأضرار، سيما وأن استمرارها خاصة خلال فصل الشتاء يؤدي لحدوث مشكلة".
وطالب بالمباشرة بحل كل الإشكالات في المحمية واستبدال الخطوط المهترئة، وتركيب صمامات ومحابس جديدة لإعادة العمل بنظام الري في المحمية كمساعدة لوزارة الزراعة.
ودعا الناصر خلال تفقده لعدة مناطق في عجلون، الى الاسراع باستكمال أعمال الشبكات الفرعية التي سيتم خدمتها بالشبكة الجديدة.
فيما تفقد سير العمل في مشروع سد وادي كفرنجة، الذي يعد من المشاريع الحيوية والمهمة للحصاد المائي، وتشمل اعماله انشاء سد ركامي ذي وجه خرساني بارتفاع يصل الى 80.5 متر طولي، وأكتاف السد بطول 350 مترا/ طوليا، ومفيض للسد بطول 200 متر وبقدرة تصريفية تصل الى 800 متر/ الثانية، وكذلك ستارة الحقن بطول 570 مترا وعمق يتجاوز 60 مترا.
كما تشتمل الأعمال إنشاء مأخذ للري متعدد المناسيب بارتفاع 73 مترا ونفقا للتحويل بطول 365 مترا، علما أن أعمال الحفر بالمشروع تتجاوز 355 الف متر مكعب وتقدر كمية الخرسانة بما يزيد على 35 الف متر مكعب.
وأكد الناصر الانعكاس الإيجابي لهذا المشروع المهم بسعة 4 ملايين متر مكعب من المياه، حيث سيعمل على تحسين الواقع المائي بالمنطقة بعد انجاز الاعمال المتوقع الانتهاء منها منتصف 2015.

التعليق