برنامج "حكيم" ينهي حوسبة أول مستشفى حكومي

تم نشره في الأربعاء 1 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان-الغد- رعى وزير الصحة الدكتور علي حياصات أمس حفلا، أقامته شركة الحوسبة الصحية بالانتهاء من مشروع حوسبة مستشفى الامير الحسين بن عبدالله الثاني، وتفعيل برنامج "حكيم" في كافة عيادات وأقسام المستشفى.
وتجول الوزير والحضور في مرافق المستشفى، واستعرضوا مختلف الأعمال التي تم تنفيذها خلال فترة التطبيق لبرنامج "حكيم"، وآلية عمله، حيث تم تجهيز البنية التحتية والفنية اللازمة لتطبيق البرنامج، وتطوير البرامج والتطبيقات بما يتواءم مع متطلبات حوسبة القطاع الصحي العام في الأردن، فضلا عن قيام المشروع بتدريب الكوادر على استخدام البرنامج.
ويعد مستشفى الامير الحسين بن عبدالله الثاني المستشفى الأول، الذي يتم الانتهاء من حوسبته بنجاح، بعد مركز صحي عين الباشا الشامل، ومركز صحي الهاشمي الشمالي الشامل، خلال العام 2013.
وأشاد وزير والصحة بـ"الشراكة الحقيقة" بين الوزارة وشركة الحوسبة الصحية، خاصة بعد تفعيل البرنامج بنجاح في مواقع المرحلة التجريبية، والتي شملت مستشفى الأمير حمزة، ومركز صحي عمان الشامل، ومؤخرا مركزي صحي عين الباشا والهاشمي الشمالي الشاملين، والعمل حاليا على حوسبة مركز الحسين للسرطان، ومستشفى الأميرة بديعة التعليمي ومستشفى الأميرة رحمة التعليمي في محافظة إربد، لافتا الى ان "المستهدف انهاء حوسبة هذه المستفشيات في الربع الاول من العام الحالي، عملاً بتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، بتعميم برنامج حوسبة القطاع الصحي "حكيم" على المستوى الوطني".
وعبر مدير المستشفى الدكتور إبراهيم بدوان عن سعادته بأن مستشفاه "بات من أوائل مستشفيات ومراكز وزارة الصحة التي تم الانتهاء من حوسبته بنجاح"، مشيرا الى أن تطبيق برنامج "حكيم" سيسهم في اثراء الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الخدمات، التي يقدمها المستشفى، لاسيما أن البرنامج أثبت فعالية عالية في تسيير أعمال الأقسام في مواقع المرحلة التجريبية، كما انه سهل للمرضى والمراجعين إجراءات تلقيهم للرعاية الصحية. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية، المهندس رامي عدوان إلى أهمية تكاتف الجهود لتعميم تطبيقات الحوسبة الصحية، على المستوى الوطني، لتشمل جميع مستشفيات ومراكز وزارة الصحة، والخدمات الطبية الملكية، ومركز الحسين للسرطان والمستشفيات الجامعي.
 وتوقع عدوان ان يسهم البرنامج بخلق قاعدة شاملة لبيانات المرضى، لدعم الأبحاث والدراسات العلمية، من خلال توفير الإحصائيات اللازمة والدورية للجهات المعنية، لمساندة عملية صنع القرار، ووضع السياسات العلاجية اللازمة للنهوض بالرعاية الصحية في الأردن.

التعليق