مسيرات المحافظات تطالب بالإصلاح وعدم رفع أسعار السلع والخدمات

تم نشره في السبت 28 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2015. 09:26 صباحاً
  • جانب من مسيرة للحراك انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير أمس - (الغد)

هشال العضايلة وفيصل القطامين وحسين كريشان ومحمد المعايطة

محافظات- جدد مشاركون في مسيرات احتجاجية شهدتها محافظات الطفيلة والكرك ومعان عقب صلاة الجمعة أمس، مطالبتهم برحيل الحكومة الحالية، ووقف اي قرار من شأنه رفع أسعار الخدمات الأساسية.
وأكد المشاركون في المسيرات التي نظمتها الحراكات الشعبية بمشاركة فاعليات شبابية وحزبية ونقابية، على ضرورة المضي قدما بالإصلاح الشامل ومكافحة كل أنواع الفساد ومحاكمة الفاسدين.
واعتبروا أن الحكومة الحالية بسياساتها التي وصفوها "بالمتخبطة"، ستزيد من حالة التردي التي يعاني منها المواطن، مؤكدين أن اتباع نهج رفع الأسعار لمواجهة الأزمات الاقتصادية يعكس عدم اهتمام الحكومة بأوضاع مواطنيها المعيشية.  
وانتقدوا آلية تعامل الجهات المعنية مع تبعات المنخفض الجوي الأخير، والذي كشف ضعف البنية التحتية، مطالبين بمحاسبة كل من ثبت تقصيره في عمله. 
ففي الطفيلة، انطلقت مسيرة من أمام الجامع الكبير وسط المدينة، نظمها الحراك الشعبي، طالب المشاركون فيها بالإصلاح الشامل، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، ووقف رفع الأسعار الذي تلجأ اليه الحكومة لمواجهة المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها الوطن.
واعتبر المشاركون أن المشكلات الاقتصادية من تضخم وارتفاع المديونية ناتجة عن تخبط السياسات الاقتصادية، والفساد الذي التهم معظم المقدرات الوطنية، وعملية الخصخصة التي استفاد منها حفنة من الاشخاص من دون مراعاة المصالح العليا.
ونددوا بقرارات حكومية منتظرة العام المقبل، تتعلق برفع أسعار الكهرباء، ما سينعكس سلبا على معيشة المواطن، من حيث ارتفاع أسعار كافة السلع الأساسية.
ولفتوا إلى أن أوضاع المواطن المعيشية باتت في الحضيض، بحيث أصبح  غير قادر على مواجهة برد الشتاء نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، ولا توفير لقمة العيش، جراء سياسات منهجية تقف وراء رفع الأسعار، تطبيقا لتوجيهات صندوق النقد الدولي الذي يتحكم بالاقتصادي الوطني.
وفي الكرك، طالب مشاركون في اعتصام نظمته اللجان الشعبية العربية والفاعليات الشعبية والحزبية في بلدة المزار بوقف قرار رفع أسعار الكهرباء، وعدم المساس بأسعار أية سلعة حيوية وضرورية للمواطن. 
وشددوا على ضرورة المضي قدما بعملية الإصلاح ومحاربة الفساد، وإعادة كافة المؤسسات التي جرت عليها عملية الخصخصة.
واعتبروا أن استمرار الحكومة الحالية في سياستها التي وصفوها بـ"المعادية" لمصالح الشعب، سيؤدي إلى مزيد من الاخلال بالصالح العام، وتردي حال المواطن.
وطالبوا بإقالة الحكومة الحالية بعد أن فقدت ثقتها الشعبية، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بمشاركة كافة القوى السياسية، مؤكدين رفضهم للقرارات الحكومية الأخيرة والمتعلقة برفع أسعار الكهرباء والمياه ونية الحكومة رفع أسعار الخبز.
ونددوا بما أسموه "محاولات شريرة" ينتهجها الكيان الصهيوني لتهويد المسجد الأقصى، لافتين إلى تعرضه يوميا لخطر الإزالة من خلال ممارسات صهيونية، مطالبين بالوقوف سدا منيعا أمام تلك الممارسات البغيضة.
وأشاروا إلى أن حراك الشارع الذي ظل سلميا سيستمر لحين أن تتحقق مطالبه العادلة بإعادة المقدرات الوطنية، ووقف الفساد، ومحاسبة فعلية لا شكلية للفاسدين.
كما نظم الحراك الشبابي والشعبي لتجمع أبناء لواء فقوع وبلدة صرفا وقفة احتجاجية وسط بلدة فقوع للمطالبة بتسريع خطوات الإصلاح الشامل.
وطالب المشاركون بضرورة وضع حد للفساد وهدر المال العام، ومحاسبة كل مقصّر بعمله وخاصة بعد الأضرار التي سببتها العاصفة الثلجية الأخيرة، والتي كشفت عيوب البنية التحتية.
وطالب الحرك الشعبي والشبابي في وقفة احتجاجية نفذها بلواء المزار الجنوبي أمام مسجد جعفر بن ابي طالب، بعدم رفع أسعار المواد التموينية والمياه والكهرباء، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأصحاب الدخول المتدنية.
وفي معان، نفذ الحراك الشعبي بمشاركة الفاعليات الشبابية والحزبية والنقابية وقفة إحتجاجية أمام مسجد معان الكبير، للتنديد بالفساد وغلاء الأسعار، وسط دعوات برحيل الحكومة الحالية. 
وطالبوا في الوقفة التي نظمها ائتلاف التغيير والإصلاح تحت شعار "صمتك يكلفك" بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية حقيقية، مطالبين بإعادة النظر في أسعار المشتقات النفطية، وعدم رفع اسعار الكهرباء والمياه والمواد التموينية، كون المواطن اصبح غير قادر على تحمل اعباء وظروف الحياة الاقتصادية في ظل محدودية دخله.
وندد المشاركون بما وصفوه بتلكؤ مسيرة الإصلاح، واستمرار الفساد وعدم التصدي الحازم له، فيما انتقد المشاركون في الوقفة القرارات الحكومية الاخيرة.
وانتقد المشاركون تقصير الاداء الحكومي في التعامل مع العاصفة الثلجية التي اجتاحت المملكة مؤخراً، مطالبين بمحاسبة المقصرين فيها.

التعليق