البريمير ليغ

بيليغريني يشيد بعزيمة لاعبيه ورودجرز يستخلص الجوانب الإيجابية من الهزيمة

تم نشره في السبت 28 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مهاجم مانشستر سيتي ألفارو نيغريدو يسجل هدفا في مرمى ليفربول أول من أمس - (رويترز)
  • لاعب تشلسي ادين هازارد يحتفل بهدفه في مرمى سوانزي أول من أمس - (رويترز)
  • لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة الفوز على هال سيتي أول من أمس -(رويترز)

مدن- أشاد التشيلي مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي بعزيمة واصرار لاعبيه بعدما عدل الفريق تأخره بهدف إلى فوز على غريمه ليفربول أول من أمس الخميس ليرتقي للمركز الثاني في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتأخر سيتي بهدف مبكر سجله فيليب كوتينيو لاعب ليفربول لكن فنسان كومباني وألفارو نيغريدو هزا الشباك قبل نهاية الشوط الاول ليحافظا على سجل فريقهما الرائع على أرضه هذا الموسم، وقال بيليغريني في تصريحات تلفزيونية: "أهم شيء في المباراة اننا كنا نتأخر بهدف لكننا امتلكنا العزيمة والثقة بالنفس ما ساعدنا على الفوز".
وتابع: "أحرز ليفربول هدفه بعد ان لاحت لنا ثلاث فرص للتسجيل لكنهم سجلوا اولا ومن الصعب على اي فريق مواصلة اللعب بهذا الشكل دون ان يعرض نفسه للهجمات المرتدة التي يجيدها ليفربول".
وبات سيتي بطل نسخة 2012 ووصيف البطل الموسم الماضي يتأخر بنقطة وحيدة عن ارسنال المتصدر ويتفوق بنقطتين على ليفربول صاحب المركز الرابع، وقال بيليغريني "كان من المهم بالنسبة لنا ان ننهي العام قرب القمة".
من ناحيته حاول بريندان رودجرز مدرب ليفربول النظر إلى الجوانب الايجابية في اللقاء رغم تفريطه في القمة، وقال للصحفيين "إجمالا أنا فخور بالفريق وبطريقة اللعب التي قدمها والشخصية التي ظهر بها لعبا وتمريرا، سجلنا هدفا رائعا وكنا نشعر اننا سنضيف هدفين او ثلاثة آخرين. الخسارة أمر محزن لكننا قدمنا أداء رائعا".
وألغي هدف لرحيم سترلينغ جناح ليفربول في الشوط الاول بداعي التسلل، وقال رودجرز "الحكام الثلاثة ادوا مباراة سيئة ولم يكن أمامنا سوى مواصلة طريقنا لكن اللاعبين واصلوا القتال وكانت مباراة متكافئة حتى النهاية".
وسيستضيف سيتي منافسه كريستال بالاس المتعثر اليوم السبت بينما يحل ليفربول ضيفا على تشلسي صاحب المركز الثالث يوم غد الأحد.
وقال رودجرز أن ليفربول يستحق مكانا ضمن الفرق الأربعة الأولى رغم الهزيمة، وأضاف لموقع النادي على الانترنت: "أنا فخور للغاية باللاعبين.. أعتقد أنهم كانوا رائعين، أعتقد أنهم سببوا مشاكل لفريق كبير يعج باللاعبين الأوروبيين".
وتابع "هدفنا الأساسي هو الوجود ضمن الفرق الأربعة الأولى. هذا هو ما يكافح النادي من أجله.. منذ عدة سنوات، أعتقد أن اداء مثل الذي قدمناه الليلة.. يظهر أننا نمتلك القدرة على ذلك. لم نحصل على نقاط لكننا سنتعافى جيدا ونستعد للمباراة المقبلة".
وتركت الهزيمة ليفربول - الذي كان بوسعه تصدر الترتيب إن فاز - في المركز الرابع وراء تشلسي منافسه المقبل، وبينما كانت القدرات الهجومية لليفربول هي التي اجتذبت العناوين هذا الموسم قال رودجرز أن فريقه يحتاج إلى تطوير ادارته للمباريات، وأضاف رودجرز "نشعر بشغف من أجل احراز الأهداف.. لكن عندما يتبقى ثلاث أو اربع دقائق حتى نهاية الشوط الاول فمن المهم أن تدير المباراة جيدا ولم نفعل ذلك في هذه الفترة".
والمرة الأخيرة التي احتل فيها ليفربول مركزا ضمن الاربعة الاوائل كانت في موسم 2008-2009 وأحرز آخر ألقابه 18 العام 1990.
مويز يجتاز الفترة الصعبة
من جهته، عانى المدرب ديفيد مويز خلال الأشهر الأولى لولايته في مانشستر يونايتد لكنه يستطيع الاطمئنان الآن بعد ان تأكد من ان لاعبيه لم يفقدوا الروح القتالية التي كانت تميزهم تحت قيادة المدرب السابق أليكس فيرغسون.
وحينما تأخر حامل اللقب بهدفين دون رد بعد 13 دقيقة في ضيافة هال سيتي أول من أمس الخميس بدا ان يونايتد في طريقه لهزيمة منكرة لكنه كافح ليعدل النتيجة إلى فوز 3-2 ليقترب من فرسان المقدمة.
وسجل جيمس تشيستر لاعب يونايتد السابق هدف التقدم لفريقه هال سيتي في الدقيقة الرابعة بعدما سبق كل مدافعي يونايتد، وبعد تسع دقائق استغل ميلر ارتباكا في دفاع يونايتد ليحرز الهدف الثاني لهال سيتي.
وأدرك مانشستر التعادل قبل نهاية الشوط الاول عبر كريس سمولينغ الذي ارتقى عاليا ليستقبل بالرأس ركلة حرة لعبها وين روني وأودعها الشباك. ثم سجل روني الهدف الثاني بنفسه بتسديدة بعيدة المدى وكان الهدف رقم 150 له في الدوري الممتاز.
ووقف الحظ إلى جوار يونايتد حينما سجل تشيستر هدفا بالخطأ في مرماه ليمنح حامل اللقب فوزا غاليا ارتقى على اثره للمركز السابع.
وهذا هو الانتصار الخامس على التوالي ليونايتد في كافة المسابقات في افضل مسيرة للفريق منذ تولى مويز المسؤولية، وأبلغ مويز محطة مانشستر يونايتد التلفزيونية: "لم يخالجني ادنى شك اننا سنفوز بهذه المباراة. كنت أؤمن بقدرات الفريق ولا أعتقد أن مشجعا واحدا ليونايتد اعتقد جازما أن المباراة انتهت (حينما تأخرنا بهدفين). لم يخالجني هذا الشعور ابدا".
وتابع "كل ما كنت اخشاه هو سجل هال سيتي الدفاعي على أرضه هذا الموسم. لم يدخل مرماهم سوى ثلاثة أهداف قبل هذه المباراة. لحسن الحظ نجحنا في ادراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول وكنا على وشك التقدم 3-2 حينها".
ونجا يونايتد من ضغط هال بعد طرد انتونيو فالنسيا، وقال مويز "حينما سجلنا الهدف الثالث كنت أرغب حقا ان يواصل الاولاد التسجيل واحراز الهدف الرابع لتجنب تقلبات كرة القدم مثلما حدث في آخر خمس دقائق".
مورينيو يشعر بالتعب
من ناحية ثانية، أكد جوزيه مورينيو مدرب تشلسي أنه بدأ في الشعور بالارهاق بعد تحقيق فريقه الفوز بصعوبة على منافسين أقوياء، وكان مورينيو يتحدث بعد تغلب تشلسي على سوانزي سيتي بهدف دون مقابل أول من أمس الخميس.
وهيمن تشلسي بطل دوري ابطال أوروبا العام 2012 على اللقاء الذي أقيم على أرضه ستامفورد بريدج لكن هدف ادين هازارد في الشوط الأول هو الترجمة الوحيدة لتفوقه، وقال مورينيو باسما "الأمر يقتلني في كل مباراة. أشعر بالتعب بعد كل لقاء. يجب على المرء أن يكون هادئا بين الشوطين.. لكننا لم نحرز هدفا ثانيا وشعرت ان الخصم مستعد للمجازفة وهو ما يضع المرء في متاعب".
وأضاف في المؤتمر الصحفي عقب المباراة "لكن اللاعبين قدموا عرضا رائعا دفاعيا وشعروا بالارتياح قرب النهاية وسيطرنا على اللعب لذا فقد حققنا فوزا مستحقا".
وأكد مورينيو الذي كثيرا ما يشكو من عدم إحراز أهداف كثيرة أن الألماني جيرهارد تريمل حارس مرمى سوانزي سيتي وراء عدم تسجيل فريقه اهدافا أخرى، وقال المدرب البرتغالي "يمكنني ان اقول ان عدم إحراز أهداف كثيرة سببها الرئيسي حارس سوانزي لأنه تصدى لثلاث كرات خطيرة جدا، قدم (تريمل) عرضا رائعا وأقول أيضا أنه كان ينبغي احتساب ركلة جزاء لصالحنا".
وتابع قائلا "لم نهدر فرصا للتسجيل بل نجح تريمل في التصدي لكرات صعبة جدا".
وحصل راميريز لاعب الوسط البرازيلي على خامس بطاقة صفراء هذا الموسم وسوف يغيب عن مباراة تشلسي أمام ليفربول.
هيوز غاضب
يقولون أن المصائب لا تأتي فرادى وهذا القول المأثور ينطبق تماما على ستوك سيتي الذي لم يخسر فحسب أمام نيوكاسل يونايتد 5-1 أول من أمس الخميس بل طرد الحكم لاعبين من فريقه.
وسوف يضطر ستوك ايضا لتحمل غياب حارس مرماه البوسني ازمير بيغوفيتش لمدة نحو ستة اسابيع بعد اصابته بكسر في أحد الاصابع اثناء المران الأربعاء.
وكان ستوك سيتي صاحب المركز العاشر متقدما 1-0 بهدف اسامة السعيدي عندما طرد الحكم مارك اتكنسون اللاعب غلين ويلان في الدقيقة 40 بسبب حصوله على الانذار الثاني.
وزاد الطين بلة لستوك عندما عوقب مارك ويلسون ببطاقة حمراء مباشرة بسبب إسقاط لوك ريمي في منطقة الجزاء، وقال هيوز لموقع ستوك سيتي على الانترنت "أنا غاضب جدا إزاء مستوى واحد من أبرز حكامنا، حتى البطاقة الحمراء الاولى اعتقد اننا كنا نسيطر على اللعب وتقدمنا 1-0 وكان نيوكاسل يواجه مهمة صعبة امامنا".
وتابع قائلا "ثم اتخذ الحكم قرارات غيرت مجرى المباراة.. احتسب ركلة جزاء علينا ولم يتمكن نيوكاسل من التسجيل وارتدت الكرة على الخصم ولمست يد لاعبه مايك ويليامسون وكان الحكم قريبا لكنه لم يحتسب شيئا".
ووصل هيوز إلى ذروة الاحباط عند طرد ويلسون وتوجه المدرب إلى المدرجات للتعبير عن غضبه، وقال هيوز "كانت هناك كرة بالقرب مني وشعرت بالحاجة للتخلص من بعض الاحباط وركلتها إلى الملعب.. كان هذا تصرفا خاطئا وأعتذر عنه رغم اني اعتقد أن الحكم يتفهم الاحباط الذي شعرت به في هذه المرحلة من المباراة". -(رويترز)

التعليق