"تمرد" تريد رئيسا مدنيا ومرسي يحاكم بـ"التخابر"

تم نشره في الخميس 19 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • صور الرئيس المصري السابق محمد مرسي في القمامة بعد الانقضاض على اعتصام رابعة العدوية - (أرشيفية)

عمان-الغد- طالبت حركة "تمرد" المصرية التي قادت تحركا شعبيا لاطاحة الرئيس المعزول محمد مرسي،  وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، بعدم الترشح لانتخابات الرئاسة "لكي يحافظ على صورته كبطل شعبي أدى واجبه تجاه الوطن"، بحسب بيان للحركة اورده موقع "الشروق" المصرية.
وأكدت الحركة أن "مصر الثورة لابد أن يحكمها رئيس مدني منتخب بآلية ديمقراطية وتلك هي معركة الثورة، وأن على الفريق اول عبدالفتاح السيسي ألا يترشح للانتخابات الرئاسية لكي يحافظ على صورته كبطل شعبي أدى واجبه تجاه الوطن".
وأضاف الحركة أن "مطلب الانتخابات الرئاسية كان ومازال هو المطلب الرئيسي، فقد كان هدف الحركة من جمع توقيعات الشعب المصري على استمارة (تمرد) هو عزل محمد مرسي والانتخابات الرئاسية المبكرة".
وأشارت "تمرد" إلى أنه "حين تم إلقاء بيان 3 يوليو بعد عزل محمد مرسي تم التأكيد على تلبيه رغبة الشعب المصري في أن تتم الدعوة إلى الانتخابات الرئاسية المبكرة.. إذن الانتخابات الرئاسية لابد أن تكون أولا".
على صعيد متصل، افادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أمس، ان الرئيس المعزول محمد مرسي سيحاكم بتهمة "التخابر مع منظمات اجنبية خارج البلاد بغية ارتكاب اعمال ارهابية".
وقد أحال النائب العام المستشار هشام بركات الى محكمة الجنايات الى جانب مرسي، محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ونائبيه خيرت الشاطر ومحمود عزت وعدة قياديين اخرين، كما اضافت الوكالة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين تهم "التخابر مع منظمات اجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيه".
وفي تموز(يوليو) استجوب القضاء مرسي حول ظروف فراره من سجن وادي النطرون (شمال غرب القاهرة) في مطلع 2011 اثناء الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك من السلطة. واتهم بانه تلقى مساعدة من مجموعات في الخارج مثل حزب الله الشيعي اللبناني او حماس الفلسطينية.
وتتهم النيابة العامة ايضا جماعة الاخوان المسلمين بالضلوع في هجمات وقعت في البلاد منذ عزل اول رئيس منتخب ديموقراطيا، لا سيما في شمال سيناء.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط "كشفت تحقيقات النيابة العامة أن التنظيم الدولي الإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية".
واشارت النيابة الى هذه المنظمات "وهي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذراع العسكري للتنظيم الدولي للإخوان، وحزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية".
واعتبرت النيابة العامة انه بعد عزل مرسي نفذت تلك الاعتداءات "بهدف إرهاب الشعب المصري، وإثارة الفوضى والنيل من استقلال البلاد وسلامة أراضيها ووحدة المواطنين، وإشعال الفتن الطائفية بينهم في سبيل إشعال الحرب الأهلية بمصر، قاصدين من وراء ذلك عودة الرئيس المعزول، وإعادة قبضة جماعة الإخوان على البلاد" كما اضافت الوكالة المصرية.
ويواجه بعض المتهمين وبينهم عصام الحداد الذراع اليمني لمرسي اثناء وجوده بالرئاسة، تهم تسريب اسرار دولة للحرس الثوري الايراني.

التعليق