"العاصفة" تستنزف 650 ألف اسطوانة غاز وأكثر من 20 ألف طن محروقات

بشناق: "الكهرباء الأردنية" تعالح جميع أعطال البلاغات الجماعية

تم نشره في الأربعاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مواطنون يبتاعون الكاز
  • شاب يحمل اسطوانة غاز في منطقة الهاشمي الجنوبي - (تصوير: اسامه الرفاعي)

رهام زيدان

عمان- عالجت شركة الكهرباء الأردنية الاعطال التي ورد بها بلاغات جماعية الى الشركة حتى مساء أول من أمس، بحسب مدير عام شركة الكهرباء الأردنية المهندس مروان بشناق.
وأوضح بشناق في رد على استفسارات "الغد" أمس أن الامور بدأت تعود إلى طبيعتها ضمن مناطق امتياز الشركة. ولفت الى ان عدد الاتصالات التي يتلقاها مركز الطوارئ بات يقل تدريجيا مقارنة بالكم الهائل من المكالمات التي كانت ترد إليه خلال فترة المنخفض.
وبين أن الفرق التابعة للشركة تتحرك في كافة مناطق الاعطال بعد ان اصبح الوصول إليها ممكنا بعد فتح الطرق المؤدية إليها. وأكد ان الانقطاعات المتبقية ناتجة عن أعطال فردية في مناطق متفرقة يتم التعامل معها وفقا لما تحتاجه وبأقصى سرعة متاحة.
وكانت الشركة واجهت عجزا في التعامل مع الانقطاعات الكهربائية خلال المنخفض الجوي الذي تعرضت له المملكة، ما أدى إلى اغراق مناطق عديدة بالظلام لعدة أيام الامر الذي دفع بمجلس الوزراء إلى الطلب من هيئة تنظيم قطاع الكهرباء بملاحقة شركات توزيع الكهرباء (شركة الكهرباء الأردنية وشركة توزيع الكهرباء الأردنية) ومديريها العامين قضائيا لتقصيرها بأداء الواجب، اضافة إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة بحق هذه الشركات نتيجة تقصيرها في معالجة حالات انقطاع التيار الكهربائي خلال فترة العاصفة التي أثرت على المملكة في الأيام الماضية. وقال بشناق في وقت سابق إن مركز طوارئ الشركة تلقى خلال فترة العاصفة ما يزيد على 90 ألف اتصال، ما جعل خطوطها دائما مشغولة وهو سبب عدم تمكن المتصلين من الوصول إلى المركز.
أما على صعيد المحروقات، فقال رئيس نقابة محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز فهد الفايز إنه تم توزيع ما يزيد على 650 الف اسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي، إلى جانب أكثر من 20 الف طن من المشتقات النفطية خلال الفترة ذاتها.
وأوضح الفايز أمس أن "عملية التوريد من المصفاة ومن مراكز الغاز كانت تتم باستمرار، غير ان الظروف الجوية كانت تحول دون سهولة ايصالها للمستهلكين".
وقال إن "محطة تعبئة غاز عمان وبسبب طبيعة موقعها الجغرافي علق في طريقها في احد ايام المنخفض قرابة 50 شاحنة محملة، كل منها بنحو 400 إلى 500 اسطوانة غاز لعدة ساعات قبل ان تساعد كوادر امانة عمان في اخراجها".
وبين الفايز أن بعض الموزعين احتاطوا بشكل مسبق من خلال تهيئة سياراتهم للتنقل في الثلوج، فيما عمل اخرون في بعض المناطق على تزويد مكاتبهم بالاسطوانات ليحصل عليها المستهلكون من داخل المكاتب.
اما بخوص طلبات امس، فأوضح الفايز انها بدأت تتراجع تدريجيا مقارنة بأيام المنخفض وذلك بسب اكتفاء المستهلكين والمحطات، مشيرا إلى انه تم امس توزيع ما يقارب 162 الف اسطوانة غاز، نحو 94 الف منها في عمان البقية تتوزع على محطتي الزرقاء وإربد.
وتراجعت طلبات المحطات على الكاز إلى نحو 1000 طن مقارنة مع 2200 طن اعلى رقم تم تسجيله خلال المنخفض والسولار الى 5 آلاف طن مقارنة مع 5500 في المنخفض.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شركة الكهرباء (Ishaq)

    الأربعاء 18 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    لاحظنا مشاكل شركة الكهرباء أخيرا ، المشكلة إخوتي في إداراة الشركات هذه الادارات المترهلة ، اين مجموع الدخول التي يحصلوا عليها ، لم نرى آلية مناسبة تقوم بعملها ، تنتظرون الامن والجيش لفتح الطرق لكم ، لما لا تتوافر الاليات المجنزرة لديكم يا شركة الكهرباء، وأخيرا تقولون الحق على وزارة الزراعة ، يا أخي عيب عليكم ، عاملين فيها مدراء وبريستيج ، كل من يحترم نفسه الان يجب عليه ان يقدم إستقالته فورا ويضع نفسه تحت تصرف القضاء .