أبرز ملامح استراتيجيات التكنولوجيا للعام 2014

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • حقبة الالة الذكية ستصبح اكثر حضورا في الحياة اليومية - (أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- مع اقتراب انتهاء العام الحالي ينتظر المراقبون والمهتمون للكشف عن ملامح التكنولوجيا للعام المقبل، والذي يطرق الابواب خلال الاسابيع القليلة القادمة. وهو موضوع تم نقاشه في ندوة غارتنر العالمية التي تعد اهم تجمع عالمي لكبار المسؤولين التنفيذيين في تكنولوجيا المعلومات في العالم.

ولعل أهم المواضيع التي تم ذكرها خلال الندوة السحابة الشخصية والهواتف المتنقلة والمعلومات وتطوير محركات البحث وخلق وتطوير البنية التحتية للبرمجة المتقدمة، والتي يمكن تنفيذها عبر شبكات الإنترنت، كما لخصت ابرز ملامح  واتجاهات التكنولوجيا الاستراتيجية للعام 2014 كمايلي:
- التنوع الادراي والنوعي في الأجهزة الخلوية،  بحلول العام 2018 سيبلغ التنوع المتزايد في الأجهزة الخلوية اشده وستتعدد انماط الحوسبة  والسياقات التي تستخدم في التفاعل من خلال بذل كل انواع الاستراتيجيات لتطوير هذا المجال.
 والنتيجة غير المتوقعة لتقنية Bring your own device والتي تعني "اجلب التكنولوجيا الخاص بك" هو جعل المؤسسات تلجأ الى شبكات خاصة لإدارة هذه الأجهزة وانظمتها، وتعيين نهج جديد بتوقعات واضحة حول ما يمكن القيام به وما لا يمكن القيام به، ما يحقق التوازن بين المرونة مع تلبية متطلبات السرية والخصوصية وحمايتها.
-التطبيقات:  تتوقع غارتنر أن يتحسن أداء جافا سكريبت خلال العام المقبل، حيث ستدفع استخدام HTML5 الى جانب المستعرض كبيئة تطوير وتطبيق رئيسي فيما سيتوسع نطاق المطورين على انشاء نماذج واجهة المستخدم بما يثري الصوت والفيديو وربط الناس بطرق جديدة للتواصل، فيما التطبيقات ستواصل نموها واخرى ستتقلص وتتتعزز تلك التطبيقات التي تكون اكثر شمولية  وستحفزها سلوكيات وتفضيلات المستخدمين عموما.
-الإنترنت لكل شيء، رقعة الإنترنت تتوسع  وتتجاوز الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية لتشمل مناحي الحياة كافة لتدخل الى السيارات والمصانع وشبكات المواصلات العامة، الا ان المشكلة تكمن في ان معظم الشركات وموردي التكنولوجيا لم تكشف بعد الامكانات الهائلة للإنترنت وليست جاهزة من الناحية العملية او التنظيمية. ويتوقع ان تتم رقمنة كل شيء لمزج تيارات البيانات مع الخدمة لتحقيق فائدة وانتشار اكبر.
-السحابة، من المتوقع ان تشهد السحابة الشخصية توسعا كبيرا للتحكم بالخدمات والتي تتلاءم ومواصفات الأجهزة الحديثة، وستصبح اكثر تنظيما وستتيح للمستخدمين التحكم بها من عدة أجهزة مختلفة، مع الابقاء على جهاز الكمبيوتر، وستلعب السحابة الشخصية المحور الاساسي كالحاسب الرئيسي، ويمكن مشاركة مضمونها بدلا من التركيز على الجهاز نفسه.
كما سيتطور مفهوم السحابة الهجينة كوسيط للخدمة اي الجمع بين خدمات الحوسبة السحابية الخاصة الخارجية، وهذا يحتم تصميم خدمات الحوسبة مع الاخذ بعين الاعتبار المؤسسات وامكانية التشغيل المتداخل.
-برامج تعرف اي شيء، وهي تعني( SDx) وهو مصطلح جماعي يغلق زخم السوق المتنامية لمعايير محسنة للبنية التحتية لقابلية البرمجة وبياناتها مدفوعة بأتمتة الملازم للحوسبة السحابية، والتحدي يكمن في موردي التكنولوجيا الفردية وقدرتها على التزامها بالمعايير الحقيقية داخل مجالاتهم الخاصة وانفتاحهم على مركز البيانات SDDC وبائعي الشبكاتSDN، حيث ان بعض البائعين يريدون السيطرة على قطاع البنية التحتية من غير التقيد بالمعايير والذي من شانه ان يخفض هوامش وفتح الفرص التنافسية لنطاق اوسع.
- آلات ذكية، بحلول العام 2020 سيزدهر عصر الآلة الذكية مع انتشار علمها بوجود مساعدين اذكياء شخصيين مثل IBM Watson فيما ستتطور النظم الصناعية العالمية واتاحة المجال للجماهير بالتفعال معها فحقبة الالة الذكية، ستصبح اكثر حضورا في الحياة اليومية بحسب غارتنر،  وستستثمر في الافراد وتتيح لهم التحكم لتسهل حياتهم اليومية بشكل اكثر فعالية.
-الطباعة ثلاثية الابعاد، سينمو سوق الطباعة الثلاثية عالميا بنسبة 75 % بحلول العام 2014 وستصنع أجهزة مكلفة جدا، وتتوزع عالميا خلال الـ 20 عاما المقبلة ويتراوح سعر الجهاز في السوق بين 500 دولار الى 50000 دولا،ر بحسب موادها التي تتناسب وبناء القدرات وانتشرت الطباعة الثلاثية مع ادراك المؤسسات سبل تحقيقها واهميتها وقابلية تطبيقها وفعاليتها من حيث الحد من ارتفاع التكاليف وتحسين التصاميم وتبسيط النماذج والتصنيع على المدى القصير.

[email protected]

التعليق