تقليل الضغوط الأسرية على الطفل يجعله متفوقا

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • جهل بعض الآباء بالطرق الصحيحة للتعامل مع الأطفال يؤثر سلبا على تحصيلهم- (أرشيفية)

عمان- الغد - التعثر المدرسي عند الأطفال، أو ما يعرف بظاهرة الطفل غير المهتم بدروسه، أو مذاكرته، من الأمور التي تؤثر بشدة على الوالدين، ونتيجة جهل بعض الآباء بالطرق الصحيحة للتعامل مع الأطفال، فقد يؤدي هذا إلى تعقيد المشكلة وليس حلها،  بحسب ما أوضح مستشار العلاج النفسي وعلاج الإدمان الدكتور أحمد هارون. وأضاف هارون، وفق ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع"، إن بعض الأطفال الذين يظهرون تطورا كبيرا خاصة في بداية الدراسة، نرى إن مستوى دراستهم قد يتراجع فيما بعد، ويعلل ظهور تلك الحالة بسبب الضغوط التي قد يسببها الوالدين على الطفل، لتحقيق مستوى أعلى، ما يتسبب في تدهور حالة الطالب.

ويشير هارون، إلى أن الطفل في حاجة إلى المرح، واللعب أكثر من حاجته إلى التقيد بالجلوس لساعات، بحجة التحصيل الدراسي، الذي لن يستفيد منه شيئًا، مضيفًا أن بعض الآباء يلجؤون إلى القيام بالضغط على الأبناء، خاصة في إعطاء الدروس الخصوصية،
فيصبح الطالب في دوامة الدروس والمدرسة فلا يعود لديه وقت للاستذكار، أو اللعب، ما يجعله يتخلف بين أقرانه دراسيا. وينصح، بضرورة تنظيم اليوم للطفل حيث يستطيع أن يجد وقتا للاستذكار، ووقتًا للعب والمرح، ووقتًا يستطيع من خلاله أن يرتبط بأسرته وعائلته، مضيفًا أنه من الضروري توفير البيئة المناسبة للاستذكار، فمثلا، مكان نظيف مريح، بعيدًا عن أي مكان قد يرتبط بالراحة مثل غرفة النوم، بالإضافة إلى ضرورة وجود إضاءة كافية، وتشجيع الطفل بمكافآت إذا أثبت تفوقه الدراسي في المدرسة.

التعليق