مزارعون بالكرك يتخوفون من انقطاع الأمطار خلال هذه الفترة

تم نشره في الاثنين 9 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك –  يتخوف مزارعو المحاصيل الحقلية في محافظة الكرك من استمرار  انقطاع الأمطار ما يتسبب بتلف البذور التي بذرها المزارعون مع بداية الموسم.
وأشاروا إلى أن الأمطار القليلة التي تساقطت منذ بداية الموسم لا تساهم في إنبات المحاصيل الحقلية، أو تساعد في عملية نمو جيد للمحاصيل التي زرعت بداية الموسم على أمل تساقط الأمطار كما جرت العادة.
وشدد المزارعون على أن انقطاع الأمطار لفترة طويلة وحتى الآن سوف يكبد المزارعين خسائر كبير تساهم في تدمير القطاع الزراعي بالمحافظة.  
وأكد المزارع مفيد المجالي أن الهطل المطري منذ بداية الموسم لم يكن كافيا لبدء زراعة المحاصيل الحقلية وخصوصا القمح التي تحتاج الى معدل أمطار مناسب للإنبات.  وأشار إلى أنه لو استمر انحباس الأمطار حتى وقت متأخر مع بداية العام الجديد فسوف تصاب بذور المحاصيل التي زرعها المزارعون وخصوصا الشعير بالتلف والتعفن ما يؤدي الى خسارة المزارعين.
وأشار المزارع عايد الجعافرة أن الأمطار الأخيرة التي تساقطت وهي بكميات قليلة جدا لا يمكنها أن تدفع المزارعين بالبدء بالزراعات الحقلية وخصوصا في المناطق الغربية من المحافظة، مشيرا إلى بعض المناطق شرقي المحافظة والتي تزرع غالبا بمحصول الشعير  فاتها الموسم نهائيا ولا يمكن زراعتها بكمية سقوط قليلة للامطار .
وشدد على ضرورة مساعدة الفلاحين ومزارعي المحاصيل الحقلية بالمحافظة ليتمكنوا من الاستمرارية وعدم الحاق الخسائر المالية بهم بسبب الكلفة العالية للزراعة وعدم وجود مردود مالي للزراعة.
وكان مزارعون بالكرك طالبوا العام الماضي الجهات الرسمية إعلان حالة الجفاف وتقديم الدعم للمزارعين، مؤكدين أن زراعاتهم من الحبوب قد أدت إلى خسائر كبيرة بسبب انخفاض الهطل المطري.
من جهته أكد مدير زراعة الكرك المهندس أحمد المدادحه أنه لا توجد مخاوف حتى الآن لأن تصل بذور المحاصيل الحقلية إلى حالة التعفن لأن الأمطار لم تتساقط بكميات تجعل امكانية التعفن واردة، لافتا إلى أن معدل التساقط المطري بالكرك حتى الآن لم تصل إلى 1 ملم، لافتا الى أن المحاصيل الحقلية بحاجة الى الأمطار خلال الأسبوعين المقبلين. 
ويذكر أن مساحة الاراضي التي تزرع كل عام بمحافظة الكرك بالمحاصيل الحقلية تقدر بحوالي 210 آلاف دونم يزرع منها 90 ألف دونم قمحا و120 ألف دونم بالشعير.

التعليق