رد الطعن بصحة نتائج انتخابات رئاسة بلدية إربد الكبرى

تم نشره في الخميس 5 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 5 كانون الأول / ديسمبر 2013. 05:07 صباحاً
  • مواطن يدلي بصوته في انتخابات بلدية اربد الكبرى التي جرت في السابع والعشرين من شهر آب الماضي-(ارشيفية)

احمد التميمي

اربد - ردت محكمة بداية اربد الطعن في نتائج انتخابات رئاسة بلدية اربد الكبرى، وفق وكيل المطعون ضده المحامي منصور الوديان.

وكان احد المرشحين لرئاسة بلدية اربد قد أقام دعوى للطعن بصحة الاقتراع والفرز لانتخابات البلدية التي جرت في السابع والعشرين من شهر آب(اغسطس) العام الحالي.
وقال الوديان إن المحكمة تحققت من صحة إجراء الاقتراع والفرز من خلال الأكياس الآمنة والأوراق المصبوبة بداخلها من خلال لجنة قضائية لكافة الصناديق، فيما يتعلق بالأوراق المقفلة والمبطلة والملغاة لانتخابات رئاسة بلدية اربد الكبرى.
وأشار إلى أن البيانات المقدمة جاءت ناقصة عن إثبات ما ورد بأسباب الطعن، لذلك قررت المحكمة وعملا بالمادة 30 / ج من قانون البلديات وتعديلاته رقم 13/2013 رد الطعن وتثبت فوز المدعي عليه المطعون ضده المهندس حسين بني هاني برئاسة بلدية اربد باعتباره الحائز قانونا على أعلى أصوات الناخبين.
وأكد الوديان أن القرار جاء موافقا للقانون والأصول، حيث إن إجراءات الانتخاب والفرز كانت وفق القانون والأنظمة التي تنظم علمية الانتخاب، حيث إن اللجان قامت بأعمالها وفق قانون البلديات الساري المفعول.
وكان بني هاني فاز برئاسة بلدية اربد الكبرى وحصل على 11726 صوتا فيما حصل المرشح أحمد العجلوني على 11365صوتا، وتيسير نصيرات على 10226 صوتا والمهندس محمد فندي بطاينة على 7379 صوتا، أما يونس الجمرة فقد حصل على 4989 صوتا.
يشار إلى أن عدد المقترعين في بلدية اربد الكبرى بلغ 37 ألف مقترع بنسبة 12 % من أصل 320 ألف يحق لهم الاقتراع وهي أدنى نسبة مشاركة في محافظة اربد.
وكان محتجون أغلقوا فور إعلان النتائج طريق رئيسية في اربد وتم الاعتداء على مبنى البلدية، قبل أن تتدخل قوات الأمن والدرك لاحتواء تداعيات الاحتجاجات.
 وشهد محيط مبنى محافظة اربد تعزيزات أمنية بعد أن تم رشقها بالحجارة من قبل أشخاص يعتقد ارتباطهم بأسباب الاحتجاجات ذاتها، قبل أن تفرقهم قوات الدرك باستخدام الغاز المسيل للدموع.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق