تركيب 32 كاميرا في "البلقاء التطبيقية"

تم نشره في الاثنين 2 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة يتحدث للزميل طلال غنيمات-(الغد)

طلال غنيمات

البلقاء - أعلن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة، عن خطة متكاملة للحدد من العنف داخل الجامعة تتضمن خمسة محاور؛ أبرزها تركيب 32 كاميرا لمراقبة وحفظ الامن داخل الحرم الجامعي.

وأوضح الشواقفة ان المحور الاول يتعلق بالجانب الأكاديمي بحيث يتم تخصيص جزء من وقت المحاضرة في التحاور مع الطلبة عن مساوئ العنف واحتياجات الطلبة والمشكلات التي تواجههم في الجامعة.
 فيما المحور الثاني إداري، حيث يقع على عاتق الموظفين الإداريين حول طريقة تعاملهم مع الطلبة وتقديم الخدمة اللازمة والنصح لهم.
أما المحور الثالث بحسب الشواقفة، فيتعلق بالمنظومة الأمنية بحيث يتم مراقبة كامل الحرم الجامعي من خلال تركيب 32 كاميرا، لأن الجامعة ملزمة بالأمن الجامعي الموجود بموجب قرار التلزيم الصادر من مجلس الوزراء بلتزيم كافة أعمال الأمن والحماية للمؤسسة العامة للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، مما يحول دون أن يكون هناك منافسة بينها وبين الشركات الاخرى.
وأشار إلى المحور الرابع، الذي يتعلق بالطلبة، بحيث يتم اشراكهم في أنشطة لامنهجية تساهم في تفريغ طاقاتهم واستشمار أوقات فراغهم بنشاطات وأعمال تعود بالنفع عليهم.
وبين الشواقفة ان المحور الخامس فهو المجتمع بحيث تكون العلاقة بين الجامعة والمجتمع علاقة تشاركية تعاونية في سبيل تحقيق الفائدة للطلبة والمجتمع، رافضا ان تكون العلاقة تغول احدها على الاخرى، بحيث يساند المجتمع الجامعة في الحد من ظاهرة العنف الجامعي، وكذلك تكون الجامعة داعم للمجتمع بالكفاءات والانشطة والفاعليات.
وأكد على عدم التهاون مع أي طالب يثبت تورطه بالإحداث التي شهدتها الجامعة، مشيرا الى أن كل من يثبت تورطه سوف يعاقب وفق الأحكام والتعليمات المنصوص عليها في أنظمة الجامعة.
وقال الدكتور الشواقفة في لقاء مع "الغد"، بعد استئناف الدراسة في الجامعة وتعليق الدوام لمدة سبعة أيام، إن الأحداث المؤسفة التي حدثت كانت معظمها خارج محيط الجامعة، وبالتحديد إطلاق الأعيرة النارية، لكن الإصابات الستة وقعت داخل الجامعة وهم اثنان من موظفي الجامعة وأربعة طلاب، مبينا أن عملية تعليق الدوام جاءت للحفاظ على سلامة الطلبة.
وبين الدكتور الشواقفة انه شكل لجانا للتحقيق في الأحداث، بحيث تتم بكل حيادية لمعرفة المتسببين، مؤكدا أنه لن يكون هناك باب للواسطة من أي شخص كان من أجل تخفيف العقوبة على من يثبت تورطه.
وأكد أنه في حال ثبت أن هناك موظفين في الجامعة كان لهم دور في أعمال العنف فسيتم معاقبتهم وفق أحكام القانون.
وأشار الدكتور الشواقفة إلى أن هناك عدة تحديات تواجه الجامعة أهمها موقعها لأن المساحة ضيقة، مبينا أن هناك فكرة للتوسع إلى مناطق أخرى، ولكن هذا التوسع يحتاج الى دعم مبالغ مالية كبيرة.
وأضاف انه سيتم نقل بعض الكليات الإنسانية الى مواقع أخرى لأن المباني والبنية التحتية للجامعة لم تعد تحتمل الأعداد المتزايدة للطلبة، الذين بلغ عددهم عشرة الاف طالب تقريبا.
وأشار إلى أن الكادر الاداري الكبير "الموظفين" في الجامعة يشكل تحديا كبيرا، حيث يزيد عن حاجة الجامعة كما يشكل عبئا كبيرا على موازنتها.
وفيما يتعلق بالوضع المالي كشف الشواقفة أن الجامعة تعاني من عجز مالي، مبينا ان كوادر الجامعة تستنزف الجزء الأكبر من موازنتها، لافتا إلى مخاطبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي من أجل دعم الجامعة حتى تتمكن من تأمين رواتب الموظفين في الجامعة.
وكشف الشواقفة أن الجامعة في طور إعداد اتفاقية مع وزارة الصحة لإنشاء كلية طبية، مبينا ان الوزارة ابدت استعدادها للتعاون الكامل مع الجامعة من خلال تأمين مستشفى تعليمي والكوادر.
وبين الدكتور الشواقفة أن هناك عملية تحديث لكافة المختبرات في الجامعة على حساب المنحة الخليجية.

talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق