وزير التعليم العالي: توزيع المتقدمين للقبول الموحد من أبناء المدينة الواحدة على الجامعات الأعوام المقبلة

زملاء الدراسة لن يكونوا زملاء بالجامعة

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • قوات من الشرطة والدرك تنتشر في محيط جامعة البلقاء التطبيقية الأسبوع الماضي-(الغد)

طلال غنيمات

البلقاء - أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين محمود انه سيتم توزيع الطلبة المتقدمين بطلبات للقبول الموحد من أبناء المدينة الواحدة في السنوات المقبلة إلى جامعات عدة، بحيث لا يكون زملاء الدراسة أنفسهم زملاء الجامعة، مشيرا الى ان هذا التنوع سيؤدي إلى صقل شخصية الطالب وتمكينه من إقامة علاقات جديدة.
وأكد محمود في تصريحات لـ"الغد" أن لجنة التحقيق التي تم تشكيلها للتحقيق في أحداث العنف التي شهدتها جامعة البلقاء التطبيقية والمكونة من اكاديميين وقانونيين ومن حاكم إداري، ستكشف الحقيقة بحيث لا يظلم أي شخص على حساب آخر.
وشدد على أنه سيتم محاسبة كل شخص شارك بأحداث العنف التي شهدتها الجامعة وفق أحكام القانون بحيث يكون عبرة لغيره، مشيرا إلى أنه لا يجوز تصفية الحسابات ونقلها إلى داخل الجامعة.
وأضاف انه سيتم توجيه الطلبة إلى التخصصات المهنية والتقنية من خلال ارسالهم إلى دول اخرى مثل النهج الذي تتبعه الجامعة الألمانية الأردنية.
وقال الوزير إن تعليق الدوام في جامعة البلقاء التطبيقية مستمر حفاظا على سلامة الطلبة. واضاف أن "هناك قلة من الأشخاص يتغطرسون ويستهترون من خلال القيام بأعمال عنف متسلحين بالعشيرة التي ينتمون إليها وهي بريئة من أفعالهم"، مؤكدا ان العشيرة كانت وستبقى تحافظ على أمن واستقرار الوطن.
وبين محمود أنه سيتم تشكيل مجلس استشاري يضم وجهاء المحافظة وستعقد اجتماعات دورية مع إدارة الجامعة ومع الطلبة للتحاور في مختلف القضايا التي تتعلق بجامعة البلقاء التطبيقية.
وكان رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة قرر امس الثلاثاء، تعليق دوام الطلاب المستمر منذ يوم الاربعاء الماضي الى يوم غد، على خلفية المشاجرة التي شهدتها الجامعة الأسبوع الماضي.
يشار الى ان المشاجرة التي اندلعت بشكل عنيف الثلاثاء الماضي ولم تُعرف أسبابها على وجه التحديد، أوقعت 6 إصابات في صفوف الطلاب بينهم فتاة تعرضت لعيار ناري في يدها، فيما أصيب 3 آخرون بالرصاص في القدم، والخامس تم طعنه بواسطة سكين في رقبته، أما الأخير، فتعرض للضرب المبرح.
وقد تطور تجمهر وسط مدينة السلط للمطالبة بالإفراج عن موقوفين ليل الاثنين الثلاثاء، إلى إغلاق طريق عام واعتقال شخصين من قبل الأجهزة الأمنية، وفق مصادر وشهود عيان.
وقال شهود العيان لـ"الغد" إن مجموعة من الشبان الذين تجمهروا مع مئات آخرين قاموا بإغلاق طريق رئيسي وسط المدينة بالاطارات المشتعلة والحجارة.
فيما قال مصدر مطلع في المدينة إن الأجهزة الأمنية اعتقلت اثنين من المحتجين، فيما عاد الهدوء في وقت لاحق إلى وسط المدينة، وتم فتح الطريق العام أمام حركة السير.
وتجمهر مساء امس، قرابة 300 شاب وسط مدينة السلط، احتجاجا على عدم الإفراج عن باقي الطلبة الموقوفين على خلفية الأحداث التي شهدتها جامعة البلقاء التطبيقية الأسبوع الماضي.
وكانت محكمة أمن الدولة أفرجت صباح اول من امس بكفالة مالية قيمتها 3 آلاف دينار، عن 4 من الموقوفين الـ 15 على خلفية المشاجرة التي شهدتها الجامعة.
وكان مصدر، طلب عدم ذكر اسمه، رجح لـ"الغد"، الإفراج عن عدد آخر من الموقوفين خلال الأسبوع الحالي، وذلك بعد استكمال التحقيقات معهم.

التعليق