الأمير الحسن يطلق تقريرا للتعاون المائي في المنطقة الخميس

تم نشره في الثلاثاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد -  يطلق الأمير الحسن بن طلال تقرير “التعاون المائي لعالم آمن- التركيز على منطقة الشرق الأوسط”، والصادر عن مجموعة الاستشراف الاستراتيجية، بعد غد، وذلك خلال البدء بأعمال المؤتمر الدولي الذي يحمل العنوان نفسه.

ويستعرض رئيس المجموعة سنديب واسليكر في المؤتمر الذي سيعقد في عمان وتستضيفه الجمعية العلمية الملكية ومجموعة الاستبصار الاستراتيجية، مقدمة حول تقرير التعاون المائي في الشرق الأوسط، فيما تتحدث خلاله رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأميرة سمية بنت الحسن.
ويتضمن المؤتمر، الذي تدعمه الوكالة السويدية الدولية للتنمية والتعاون في جلسته الأولى، تقديم ملاحظات من قبل السفيرة السويدية في الأردن هيلينا ريتز، وإلقاء خطاب رئيس للأمير الحسن، وبيانات رئيسة لرئيس مجلس المياه العربي الدكتور محمود أبو زيد.
وتشمل الجلسة الثانية، استعراض تجارب التعاون المائي العابر للحدود في أفريقيا وآسيا، وكذلك تجارب من أميركا اللاتينية وأوروبا والأمم المتحدة حول المياه العابرة للحدود والتجارب الأردنية، بحيث يمثل فيها وزير المياه والري حازم الناصر رئيسا للجلسة.
وسيتحدث في تلك الجلسة، النائب سليم البطاينة والأمين العام السابق للوزارة ميسون الزعبي ومدير تنفيذي في الجمعية العلمية الملكية.
ويشارك في المؤتمر ضيوف الشرف وهما الأمير الحسن بن طلال والأميرة سمية بنت الحسن، بالإضافة لوزير المياه والري والسفيرة السويدية.
إلى جانب اللجنة رفيعة المستوى واللجنة التأسيسية لمبادرة السلام الأزرق، ومجموعة سياسيين وخبراء، كذلك تشارك وفود من الصحافة العراقية والأردنية واللبنانية والتركية والإقليمية، والسفارة السويدية والحكومة السويسرية ومجموعة الاستبصار والجمعية العلمية الملكية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سد الموصل (غسان الحسين)

    الأحد 10 أيار / مايو 2015.
    سعة سد الموصل تزيد عن عشرة مليارات متر مكعب وهذه المياه تذهب الى شط العرب ثم الى البحر ومعظم الفائدة من هذا السد هو توليد الطاقة الكهربائية حاجة الاردن الكاملة من المياه سنويا بحدود مليار متر مكعب وعملية المياه العابرة للحدود هي ممكنة جدا دون ان يؤدي نقل هذه المياه الى اي نقص في احتياجات العراق حلم قديم هل في هذه الظروف المختلطة يحقق حلم واحد