وزير الداخلية يؤكد أن القانون سيطبق على كل من يثبت تورطه في المشاجرة

المجالي: تحويل 16 شخصا على خلفية أحداث "البلقاء التطبيقية" إلى "أمن الدولة"

تم نشره في الخميس 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • قوات من الدرك تنتشر في محيط جامعة البلقاء التطبيقية لفض المشاجرة أول من أمس. -(الغد)
  • مركبة تعرضت للتحطيم خلال أعمال العنف في محيط الجامعة أول من أمس -(الغد)

طلال غنيمات

البلقاء - أكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي أن القانون سيطبق على كل شخص يثبت تورطه في أحداث العنف التي شهدتها جامعة البلقاء التطبيقية خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف المجالي خلال زيارته محافظة البلقاء أمس ولقائه مديري الأجهزة الأمنية في المحافظة للوقوف على مجريات الأحداث التي شهدتها الجامعة، أن التحقيقات ستأخذ مجراها وسيتم تطبيق القانون بكل حزم.
وبين أن الادعاء العام سيواصل التحقيق، لافتا الى توقيف 16 شابا على خلفية هذه الأحداث وتحويلهم إلى محكمة امن الدولة.
وقال المحامي عبودي العوايشة الذي تابع عملية توقيف الـ16 شابا ان مدعي عام محكمة امن الدولة المقدم علي مبيضين قرر توقيف المشتبه بهم في مركز إصلاح وتأهيل الجويدة لمدة 14 يوما.
وبين العوايشة ان المدعي العام وجه لهم 4 تهم وهي: الشروع بالقتل وحرق ممتلكات عامة والتجمهر غير المشروع والإضرار بمال الغير.
من جانبه قال محافظ البلقاء حسن عساف إن وجهاء المحافظة مجمعون على أن الخلاف هو بين طلاب وليس خلافا بين عشائر، وأنه يجب حل هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق المجتمع المحلي في المحافظة.
وأضاف العساف ردا على سؤال حول دخول ملثمين إلى الجامعة، أنه لا يوجد معلومة دقيقة تفيد بأنهم دخلوا من بوابات الجامعة، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يكونوا قد قفزوا عن الأسوار.
وفي ذات السياق زار العساف ديوان عشيرة الحيارات والعطيات وأبو حمور على أثر الاحداث التي شهدتها الجامعة وأسفرت عن إصابة ثلاثة من أبناء هذه العشائر، حيث طالبهم بالتهدئة لحين انتهاء التحقيقات لمعرفة المتسببين وتقديمهم للقضاء.
وبين العساف أنه في حال تجددت المشاجرة يوم الأحد المقبل فإنه لن يتم التهاون في حماية الأرواح والممتلكات والنظام العام، مبينا أن هناك تنسيقا بشأن ذلك بين الأجهزة الأمنية والجامعة.
وفيما يخص تضرر مركبات في الأحداث، بين أن كل من يثبت قيامه بتحطيم مركبات سيتم تحويله للقضاء ليلقى عقابه.
وحضر الاجتماع محافظ البلقاء حسن عساف ومدير شرطة البلقاء العميد عبيد الله المعايطة ومديرو الأجهزة الأمنية الأخرى وكبار ضباط الدرك في إقليم الوسط والبلقاء والسلط وعدد من الحكام الإداريين.
من جانبه أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة أن كامل أحداث العنف التي وقعت أول من أمس كانت في محيط الجامعة وليس بداخلها، موضحا إغلاق البوابات من قبل الأمن الجامعي لمنع أي طالب من الدخول الى الحرم الجامعي.
وأضاف الدكتور الشواقفة أن عمليات إطلاق العيارات النارية كانت خارج الجامعة لكنها كانت باتجاهها.
وكشف الشواقفة عن أن تعليق الدوام ليومين جاء لتهدئة النفوس، وهي مسؤولية تشاركية تقع على عاتق المجتمع والجامعة والأجهزة الأمنية.
إلى ذلك وصف طلبة في الجامعة شهدوا بدايات المشاجرة الأسباب التي أدت إلى حدوثها بـ"التافهة والسخيفة"، مؤكدين أن الشرارة الأولى نتجت عن احتكاك وقع بين طالبين سرعان ما تطور إلى مشاحنة بينهما، اتسع نطاقها إلى مشاجرة عنيفة بعد تدخل أقارب وأصدقاء كل طرف لنصرته على الطرف الآخر.
وقالت الطالبة إسراء أحمد "أصبحت أخشى على نفسي نتيجة الأحداث التي تشهدها الجامعة"، مشيرة إلى أنها تحمد الله أنه لم يتبق لها سوى فصل واحد للتخرج.
وكان الشواقفة قرر تعليق الدوام في مركز الجامعة في السلط (طلبة وأكاديميين وإداريين) أمس واليوم بعد إصابة 6 طلبة بينهم فتاة أمس بتجدد المشاجرة الطلابية التي كانت قد اندلعت قبل ثلاثة ايام.
ووفق مدير مستشفى الحسين الحكومي الدكتور مصلح العبادي، فقد استقبل المستشفى المصابين، 3 منهم أصيبوا بالرصاص في القدم، فيما تعرض رابع إلى الطعن بواسطة سكين في رقبته وإصابته حرجة، وخامس للضرب المبرح، مشيرا إلى أن الفتاة أصيبت بعيار ناري في يدها.

[email protected]

التعليق