الانسداد الرئوي.. مرض يزداد فتكا

تم نشره في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 01:34 مـساءً
  • (أرشيفية)

أبوظبي - تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن تحت شعار "لم يفت الأوان بعد"، بهدف نشر الوعي بالمرض الذي يحصد حياة مئات الآلاف سنويا، مع توقعات بازدياد نسبة الوفيات الناجمة عنه بنحو 30% في السنوات العشر المقبلة.
ورشحت منظمات هذا المرض ليكون القاتل الثالث للناس بحلول عام 2030 إذ تشير الأرقام إلى إصابة نحو 64  مليون شخص حول العالم به، بينهم 13 مليون مصاب في الشرق الأوسط.
وتثير إحصائيات المنظمة التي بدأت منذ 10 أعوام، المخاوف خاصة مع غياب الأرقام بشكل محدد في البلدان الفقيرة نظرا لغياب الوعي وفقر الرعاية الصحية.
وكانت المنظمات الدولية قد حذرت بشدة من هذا المرض عام 2005  بعد أن تسبب بوفاة ثلاثة ملايين شخص حول العالم.
ويحول المرض الذي كان معروفا  بأنه التهاب القصبات الهوائية أو الانتفاخ الرئوي، دون تدفق الهواء من الرئتين ما يعرقل عملية التنفس العادية ويعرض حياة المصابين للخطر.
ومع وجود عوامل الخطر المحيطة بالبشر خاصة مع التقدم الصناعي كالملوثات الصناعية والتعرض للغبار والمواد الكيماوية إضافة إلى السبب المباشر للأمراض التنفسية، التدخين، أصبحت أعراض هذا المرض تبدو واضحة وتتمثل في ضيق بالتنفس وسعال متكرر مع صوت صفير عند كل زفير وشهيق.

سكاي نيوز عربية

التعليق