تقرير اخباري

على بعد 90 دقيقة من اتمام المهمة

تم نشره في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مهاجم الاوروغواي لويس سواريز يحاول المرور بالكرة من لاعبي المنتخب الوطني في لقاء الذهاب - (من المصدر)

مونتيفيديو - يقف منتخب الأورغواي على بعد 90 دقيقة فقط من التأهل إلى كأس العالم البرازيل 2014، إلا إذا حصلت واحدة من أعظم المعجزات في تاريخ كرة القدم... فبعد الفوز بنتيجة 5-0 في عمان خلال مباراة الذهاب، يملك فريق المدرب أوسكار تاباريز فرصة ثمينة ليصبح سادس وآخر منتخب من أميركا الجنوبية يتأهل إلى نهائيات أم البطولات في بلاد "السامبا".
المباراة
الأورغواي - الأردن، الأربعاء 20 تشرين الثاني (نوفمبر)، ملعب سينتيناريو، مونتيفيديو، الساعة 21:00 (بالتوقيت الأورغواي).
قبل بضعة أشهر، عندما كانت الأورغواي خارج المراكز المؤهلة إلى البرازيل 2014، كانت انتقادات لاذعة تنهال على أعضاء الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، حيث بدأ سيناريو اليوم بعيدا كل البعد حتى في أعين أشد المتفائلين، إذ لم يكن أحد يتصور أن الفريق سيصل إلى إياب ملحق أميركا الجنوبية - آسيا بعد تحقيق فوز كاسح خارج دياره في مباراة الذهاب والاقتراب من تحقيق المراد بكل هذه السهولة.
لكن "لاسيليستي" عادت بالفوز من فنزويلا وبيرو، كما حافظت على رباطة جأشها في أحلك اللحظات، وها هي قد ضمنت تأهلها بشكل شبه نهائي، حيث إن إقصاءها لن يمر إلا عبر خسارة بستة أهداف نظيفة على أرضها، وهو أمر غير مسبوق في التاريخ.
أما الخصم الأردني، الذي استسلم في مباراة الذهاب أمام قوة ضيوفه وفعالية خطهم الهجومي، فيبدو أنه سيدخل لقاء العودة فقط لإنقاذ ماء الوجه، وإنهاء هذه التصفيات بصورة مشرفة وذكرى جيدة، من شأنها أن تمحو آثار "نكسة عمان"، وتعيد في المقابل إلى الأذهان ما حققه الفريق من إنجازات في الطريق إلى البرازيل 2014، بعدما بلغ النشامى مستويات غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الأردنية.
الرقم
- الرقم 11: هو عدد المرات التي تأهلت فيها الأورغواي إلى كأس العالم عبر تاريخها الرائع، حيث فازت باللقب في النسخة الأولى التي نظمتها على أرضها في العام 1930، ثم أعادت الكرّة في نهائيات البرازيل في العام 1950، بعد موقعة ماراكانازو الشهيرة... وعلاوة على ذلك، حلت رابعة في نهائيات سويسرا 1954، المكسيك 1970، وجنوب أفريقيا 2010.
لاعبون تحت الضوء
نيكولاس لوديرو (الأورغواي): عندما نتحدث عن قوة هجوم الأوروغواي، فإن تركيز عشاق كرة القدم يتجه إلى نجوم مثل لويس سواريز وإدينسون كافاني، ولكن نيكولاس لوديرو لا يقل قيمة ولا موهبة عن هذا الثنائي، رغم أنه عادة ما لا يكون موضع حديث المراقبين والمتتبعين.
اضطلع لاعب وسط بوتافوجو بدور كبير في الأردن، حيث سجل هدفا وكان وراء تمريرة حاسمة. ومن المؤكد أنه سيعود لإظهار علو كعبه مرة أخرى ليساهم في حسم تأهل بلاده ويفرض نفسه كورقة رابحة في هجوم "لاسيليستي" خلال كأس العالم.
تصريحات
مدرب الأوروغواي أوسكار تاباريز: "سنلعب مباراة العودة علما أن النتيجة قد لا تكون ذات تأثير كبير على مصير التأهل... لكننا نضع في اعتبارنا أنه في غضون سبع ساعات تم بيع 45000 تذكرة، بينما بيعت البقية في اليوم التالي... هؤلاء الناس الذين يشجعون المنتخب سوف يأتون لمشاهدتنا ونحن سنكون مطالبين باللعب بكل جد وتركيز، حتى يكون التأهل إلى كأس العالم احتفالا شعبيا يعكس أهمية الحدث بالنسبة لأورغواي وشعبها".
المهاجم الأردني ثائر البواب: "تنتابنا خيبة أمل كبيرة. كنا نقول إن المهمة ستكون صعبة داخل قواعدنا، ولكن كنا نتوقع أن نقدم ما هو أفضل من ذلك بكثير... الآن أتينا إلى هنا للحصول على نتيجة جيدة... إننا نريد تغيير تلك الصور التي تركناها... نريد أن نفعل ذلك من أجل جمهورنا". - (موقع فيفا)

التعليق