مشاركة أردنية بمؤتمر عن مرض السكري في دبي

خبراء يدعون إلى تكثيف الوقاية لتأخير النمط الثاني من السكري

تم نشره في الجمعة 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

دبي - اعتبر خبراء في مرض السكري أن ارتفاع معدل زيادة الوزن الذي يعد أحد مسببات مرض السكري في بلدان الإقليم مؤشر خطير يفرض على الدول تكثيف جهود الوقاية وإيجاد بيئة مناسبة لتأخير حدوث النمط الثاني من السكري ومضاعفاته.

وأكدوا خلال مؤتمر نظمته شركة "ام اس دي" المتخصصة بالرعاية الصحية أمس في دبي بمناسبة اليوم العالمي للسكري دور الإعلام كشريك فاعل ومؤثر في التوعية والوقاية من مرض السكري والحد من انتشاره.
ويصل معدل زيادة الوزن في الأردن نحو 67 %، حسب مدير الجمعية الأردنية للعناية بالسكري الدكتور محمد الزاهري الذي أشار الى أن البدانة تعد واحدة من أسباب مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الى جانب مضاعفات أخرى.
من جهته، أوضح عضو الجمعية الأردنية للعناية بالسكري الدكتور عيسى حداد أن ضبط مستوى السكري للمرضى يحتاج الى تغيير جذري في أنماط الحياة ونوعية الأطعمة وجودتها وكمياتها وممارسة النشاط البدني بما لا يقل عن 300 دقيقة أسبوعيا، أو 5 مرات في الأسبوع بمعدل ساعة.
وحذر من خطورة تناول المنتجات الخالية من السكر على مرضى السكري لأنها تحتوي على نسبة من النشويات ستتحول بعد أكلها الى سكر.
وأشار حداد الى أهمية ومنافع التمارين الرياضية المنتظمة لمرضى النوع الثاني من السكري (الكبار) إذ يساعد في الحد من نسبة الجلوكوز في الجسم وخفض الوزن ورفع نسبة الكوليسترول المفيد فيه والذي من شأنه تحسين تكسر الجلوكوز في الدم، والمساعدة في استجابة الجسم للأنسولين.
ودعا مرضى السكري الى عدم تناول الفاكهة بعد الساعة التاسعة مساء رغم كونها غنية بالألياف لاحتوائها على النشويات واستبدالها بالخضار.
وبحسب تقارير الاتحاد الدولي للسكري، فإن 371 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض السكري، فيما ينتشر مرض السكري في الأردن بنسبة 16 % بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً وأكثر، لتصل إلى أكثر من نصف مليون شخص.
وقال العضو المنتدب لشركة "ام اس دي" بمنطقة الشرق الأوسط الدكتور رمزي مراد "إن تزايد حالات مرض السكري في الأردن، يمثل تحدياً رئيسياً للصحة العامة، وقد أدى التوسع العمراني وما صاحبته من تغيرات في نمط الحياة الى انخفاض مستويات النشاط البدني، الى جانب اتباع نظام غذائي غير صحي، ما ساهم في زيادة معدلات انتشار المرض".
ولفت المدير الطبي للشركة في الشرق الأوسط الدكتور سامر العلي الى أن 50 % من مرضى السكري يعيشون بدون أن يعرفوا أنهم مصابون بالسكري، لاسيما أن المرض يمكنه أن يتطور بدون ظهور أي أعراض على المصاب في حين يستمر ارتفاع مستويات السكر في الدم بإتلاف أعضاء الجسم الرئيسية، إذ يمكنه أن يتسبب بأمراض القلب والأوعية الدموية، واعتلال الأعصاب والشبكية وأمراض الكلى.-(بترا-أمل التميمي)

التعليق