اختتام فعاليات مؤتمر فيلادلفيا الدولي الثامن عشر

تم نشره في الخميس 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • جانب من فعاليات المؤتمر - (الغد)

عزيزة علي

جرش- اختتمت أمس فعاليات مؤتمر فيلادلفيا الدولي الثامن عشر "ثقافة التنمية"، الذي انطلقت فعالياته على مسرح جامعة فيلادلفيا الثلاثاء الماضي بمشاركة ستين أكاديميا وباحثا من اثنتي عشرة جامعة عربية وأجنبية.
وتناولت الجلسة الأولى التي أدارها سعيد شقم، الشباب ومنظومة القيم والثقافة التنمية، وتحدث فيها د.عمر الساعدي من ليبيا، مشيرا إلى الدور الذي يلعبه الشباب في التنمية، فهم الركيزة الأساسية التي ترتكز عليها المجتمعات في التنمية والتطور والسعي نحو الأفضل.
ومن مصر، تحدثت د.إيمان غزي حول تنمية المهارات الإبداعية لدى الشباب الخريجين في صناعات صغيرة، مشددة على أهمية الإبداع لدى الشباب وتنميته وتوفير الأجواء المناسبة لهم والعمل على خلق فرص العمل.
كما أشارت هدير شفيق إلى أهمية منظومة القيم وأثرها في التنمية، لافتة إلى أن التنمية ليست تنمية رؤوس الأموال والإنتاج فقط، ولكنها تنمية عقول، والتي تعنى بالفرد داخل المجتمع، وبالمؤسسات التي تزوده بالمهارات والمعارف اللازمة ليصبح عنصرا فعالا في ذلك المجتمع.
وتناول د.علي بودفع من الجزائر، المنظومة الأخلاقية للمجتمع وعلاقتها بالتنمية، مبينا أن مشكلة العالم العربي ليست في الثروة أو المال أو الأرض، بل في الإنسان الذي يعد أساس كل تنمية وفعل حداثي، وقال إن الإنسان إذا التزم بمنظومة القيم الأخلاقية وإتقان العمل ستتحقق التنمية.
وخصصت الجلسة الختامية في المؤتمر للحديث عن المرأة وثقافة التنمية؛ حيث ترأس الجلسة رئيسة اتحاد المرأة الأردنية العين آمنة الزعبي، وتناولت د.علا الزيات من مصر الثقافة المجتمعية السلبية تجاه المرأة المصرية وآفاق التغيير، مؤكدة أهمية تغيير الثقافة المجتمعية السلبية تجاه المرأة المصرية، ويجب أن يبدأ ذلك من الأسرة وينتهي بالجامعة، فالمرأة عنصر مهم من العناصر الفاعلة في التنمية.
ومن لبنان تناولت د.سهى بعيون، دور المرأة في تنمية المجتمع"، مشددة على أن التنمية هي عملة يشترك فيها الرجل والمرأة، مشيرة إلى أن المرأة تشكل نصف المجتمع وبالتالي نصف طاقته الإنتاجية، وقد أصبح لزاماً أن تسهم في العملية التنموية على قدم المساواة مع الرجال.
أما د.محمد الدوماني من ليبيا، فتحدث عن المرأة والتنمية وأهمية تعليمها وتدريبها في المجتمع، لافتا إلى أن المخططات الإنمائية عملت على إشراك المرأة في التنمية، من خلال التعليم والتدريب، فالمرأة إلى جانب الرجل يشكلان ثروة المجتمع.
وقدمت د.فيروز مامي زرارقة من الجزائر، قراءة سوسيولوجية في عمل المرأة والثقافة المجتمعية، مشيرة إلى أنّ التحولات التي عرفتها البيئة الاجتماعية للمجتمع الجزائري، ومنها التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وتناولت فتحية صاهد وجميلة عزوق من الجزائر، "ثقافة التنمية في مجال المرأة الجزائرية: نظام الكوتا نموذجا"، حيث قالتا إن مفهوم ثقافة التنمية في بعده الشامل، الاقتصادي والاجتماعي لاسيما البعد البشري لها، يجسد دور المرأة في عملية التنمية بالمشاركة مع الرجل كونها قادرة على العمل إلى جنبه لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل.
وعقد طلاب جامعة فيلادلفيا حلقة نقاشية لطلبة قسم دراسات التنمية لمناقشة التغيير وثقافة التنمية لدى الشباب الجامعي، وقد أدارها د.سالم ساري، قدم فيها الطلاب آراءهم واقتراحاتهم حول التغير والتنمية لديهم، مشيرين إلى ثقافة العمل التطوعي التنموي لدى الشباب.
وتناول الطلاب المشاركون في هذه الحلقة الخطاب الإعلامي المعولم وتأثيره التنموي على الشباب، مبينين دور الربيع العربي وثقافة التغيير والتنمية، وناقش الطلاب العنف الجامعي كمعوق للتنمية، مشيرين إلى أن أسباب العنف تتمثل في الضغوطات الاجتماعية والتقاليد السلبية على نفسية الطالب الجامعي.

التعليق