"دبي السينمائي" يكشف عن قائمة أفلام "المهر العربي"

تم نشره في الخميس 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • فيلم "الدليل" للمخرج عمور حكار - (أرشيفية)

عمان-الغد- كشف "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، أمس، عن القائمة الأولى من الأفلام التي ستتنافس على جوائز مسابقة "المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة"، والتي تمّ اختيارها عبر مجموعة كبيرة من الأفلام التي تقدّمت من مختلف أقطار الوطن العربي، للمشاركة في الدورة العاشرة للمهرجان التي ستنعقد في الفترة من 6-14 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وفي هذه المناسبة، قال مسعود أمرالله آل علي؛ المدير الفني لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي": "إن معاينة هذه القائمة الأولى من الأفلام المشاركة في مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة، تضع المتابع والمهتم بالسينما العربية أمام بانوراما حقيقية لأهم إنتاجات هذه السينما، بما يتيح التعرّف على تيارات واتجاهات ورؤى جديدة، هي من الغنى؛ حيث تعمل على اكتشاف أجيال من السينمائيين العرب الجدد، ومواصلة هذا الاكتشاف مع أسماء سينمائية كبيرة، هناك ترقب وفضول كبيران للتعرّف على جديدها". وأضاف: "تعكس الأفلام الروائية الطويلة التي تمّ اختيارها، هذا العام، للتنافس على جوائز "المهر العربي" طيفاً واسعاً من القضايا التي تهمّ المواطن العربي، في اللحظة الراهنة، وبالتالي فإنها أفلام تقاربها إبداعياً، وترصد الثابت والمتحول في الحياة العربية".
من جهته، قال عرفان رشيد، مدير البرامج العربية في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "إن أبطال البرنامج العربي في الدورة العاشرة للمهرجان، هم المواطنون العرب، وما طرأ على أحوالهم من متغيرات متلاحقة في بلدانهم، فهم ليسوا فقط وقود ذلك التغيير، وإنما المحرك الرئيسي للأحداث، فقد دخلوا في مواجهة حاسمة مع الماضي حتى يتمكنوا من صياغة شكل مستقبلهم. إن الأفلام العربية لهذا العام، سواء كانت لمخرجين صاعدين أو مخضرمين، تطرح العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات واضحة وسريعة، لتتكشف الحقيقة وليس سواها".
وتتنوّع الأفلام التي يعرضها برنامج "المهر العربي" بين قضايا الترابط العائلي، الذي يُعد عنصراً اجتماعياً مؤثراً في الثقافة العربية، ورصداً عميقاً للاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى مشاكل اجتماعية مزمنة من واقع المجتمع العربي.
يحضر المخرج السوري محمد ملص، من خلال فيلمه الجديد "سلّم إلى دمشق"، الذي جرى تصويره أثناء الصراع الدائر على الأراضي السورية.
وتعود المخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس، بفيلم "مي في الصيف"، الذي يتطرّق لحياة الأميركي من أصول عربية، عندما يعود إلى موطنه الأصلي.
ومن المغرب، يشارك المخرج جيلالي فرحاتي بفيلم "سرير الأسرار"، الذي تدور أحداثه حول شابة تعود إلى الماضي، عندما تتعرّف على جثة المرأة التي كانت أمها.
أما المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي؛ فيعود مجدداً بفيلم "فلسطين ستيريو" الذي يقدّم من خلاله قصة الأخوين "سامي" و"ميلاد".
ومن الجزائر يشارك المخرج عمور حكار بفيلمه الروائي الثاني "الدليل".
وتواصل المخرجة ليلى مراكشي نجاحاتها، بعد فيلم "ماروك"، وتعود هذا العام بفيلمها الروائي الثاني "روك القصبة"، بطولة كوكبة من نجوم السينما العربية.
أما فيلم "وينن" فقد اجتمع على إخراجه سبعة مخرجين لبنانيين هم طارق قرقماز، وزينة مكي، وجاد بيروتي، وكريستال اغنيادس، وسليم الهبر، وماريا عبدالكريم، وناجي بشارة.
الفيلم حافل بنجوم السينما اللبنانية: كارمن لبّس، جوليان فرحات، تقلا شمعون، كارول عبود، إيلي متري، ندى أبو فرحات.
ويشارك المخرج المغربي هشام العسري، بفيلمه الروائي الثاني "هم الكلاب"، الذي يروي مصير شخصية اسمه "مجهول"، اعتقل العام 1981 إبان ما عُرف بـ"انتفاضة الخبز"، التي كانت تطالب بالتغيير والإصلاح في المملكة المغربية، ولم يُطلق سراحه إلا العام 2011.
ويقدّم المخرج اللبناني محمود حجيج في فيلمه "طالع نازل" قصة سبعة أشخاص يقومون بزيارة طبيبهم النّفسانيّ، في محاولة لتقييم أحداث السّنة الفائتة.

التعليق