كيدج: المسؤولية الأصعب بحياتي تمثيلي للأمم المتحدة

تم نشره في الثلاثاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • الممثل نيكولاس كيدج - (أرشيفية)

فيينا - قال نجم هوليوود الشهير نيكولاس كيدج، المعروف بأدوار الشر والقتل والتهريب، إن منصبه كسفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة هو الدور "الأكثر صعوبة" في حياته.

وخلال مشاركته في حفل خيري في فيينا لجمع الأموال لمكافحة الاتجار بالبشر الليلة الماضية، صرح الحائز على جائزتي الأوسكار وجولدن جلوب عن دوره في فيلم "مغادرة لاس فيغاس"، بأنه "لا نستطيع تحمل أن يتم شراء وبيع الأشخاص على أنهم سلعة".
وأضاف سفير النوايا الحسنة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة "اننا لا يمكن أن نقف صامتين بينما يتم الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم".
وقال نجم هوليوود بعد أن تطرق لبعض أسفاره التي جعلته يدرك وضع الأطفال المجندين في شرق أفريقيا "لا يمكننا الكفاح من أجل عالم أفضل ومن أجل حقوق الجميع، بينما نسمح لبعضنا بالتعرض للخداع وسوء المعاملة والطريقة الوحشية والاستغلال لتحقيق الربح".
يشار إلى أنه قد تم تمديد عمل كيدج كسفير للأمم المتحدة من أجل العدالة العالمية في عام 2010 ، وهو المنصب الذي "يفخر" به على حد قوله.
وأوضح أنه "من بين كل التجارب التي مرت في حياتي، تمثل هذه التجربة المسؤولية الأصعب والأكثر تواضعا في حياتي".
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، هناك حوالي 2.4 مليون شخص، معظمهم من النساء والفتيات، هم ضحايا الاتجار بالبشر، الجريمة التي تدر أموالا للقائمين عليها تصل إلى 32 مليار دولار سنويا.
ويتمحور غرض هذا النوع من الاتجار حول الاستغلال الجنسي و"تجنيد الأطفال" وإجبار الرجال والنساء على العمل في عدة مجالات متواضعة من بينها الخدمات المنزلية.
وتذهب عائدات الحفل الخيري إلى صندوق الأمم المتحدة لضحايا الاتجار بالبشر، الذي يدعم بدوره المنظمات الشعبية التي توفر المأوى لضحايا هذا النوع من الجرائم.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، فقد وصلت التبرعات إلى مليون ونصف المليون دولار منذ عام 2010 لدعم ضحايا هذه الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان. (إفي)

التعليق