مؤشرات التسمم الدوائي لدى الأطفال

تم نشره في الثلاثاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • ضيق التنفس والغثيان مؤشران على إصابة الطفل بتسمم دوائي - (د ب أ)

كولونيا- حذّر طبيب الأطفال الألماني هانز يورغين نينتفيش، من أن شعور الطفل بضيق في التنفس ورغبة ملحة في التقيؤ أو تضيق حدقتي عينيه بشكل شديد حتى في الظلام يُمكن أن يرجع إلى إصابته بالتسمم الدوائي نتيجة تناوله لأحد أدوية آبائه في غفلة منهم.

وأردف عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة كولونيا، أن عدم استجابة الطفل لمحاولات آبائه للتحدث معه أو الإمساك به تندرج أيضاً ضمن المؤشرات الدالة على ذلك، والتي تستلزم أن يتخذ الآباء الإسعافات الأولية لطفلهم بأقصى سرعة، محذراً من إمكانية أن يؤدي ًالتسمم -في أسوأ الأحوال- إلى إصابة الطفل بفقدان في الوعي أو صدمة أو توقف القلب أو التنفس.
وإذا ابتلع الطفل بالفعل أحد الأدوية على سبيل الخطأ وظهرت أعراض التسمم عليه، ينصح الطبيب الألماني بأنه من الأفضل حينئذٍ أن يبدأ الآباء باستدعاء طبيب الطوارئ، ثم يقوموا بمعرفة الإرشادات اللازمة للتعامل مع ذلك من قبل المراكز المخصصة لإسعافات التسمم، محذراً من إعطاء الطفل الحليب أو الماء المضاف إليه الملح من تلقاء أنفسهم.
وأردف طبيب الأطفال الألماني أنه ينبغي على الآباء أيضاً الاحتفاظ بالعبوة الأصلية للأدوية التي ابتلعها الطفل أو بقاياها كي يُعاينها الطبيب، لافتاً إلى أن كمية الأدوية التي تناولها الطفل وكذلك عمر الطفل ووزنه ومكان حدوث واقعة التسمم ووقت حدوثها وإذا كان الطفل يُعاني من أحد الأمراض الأساسية أم لا، تندرج ضمن المعلومات المهمة التي يجب على الآباء إطلاع الطبيب عليها.
ولتجنب إصابة الطفل بالتسمم من الأساس، شدد نينتفيش على ضرورة ألا يضع الآباء الأدوية في متناول يد الطفل أو يقوموا بنقلها خارج عبوتها الأصلية إلى عبوة الحلوى المفضلة للطفل مثلاً، محذراً من أن الأدوية المخصصة لعلاج الجهاز القلبي الوعائي؛ كحاصرات بيتا مثلاً، يُمكن أن تُعرض حياة الطفل للخطر، وقد تُلحق به أضراراً في مراحل عمرية لاحقة كتلفيات بالمخ أو الأعصاب أو بالكبد والكلى. - (د ب أ)

التعليق