ستاد عمان يجهز لاستضافة القمة الكروية العالمية

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • أرضية ستاد عمان الدولي جاهزة لاستضافة اللقاء الكروي العالمي - (الغد)
  • غرف غيار اللاعبين بعد أعمال التحديث لاستقبال المباراة - (تصوير: جهاد النجار)

عمان - الغد - عروس المدن الرياضية الأردنية... شيخة المدن.. رائدة المدن.. وأسماء غيرها اصطبغت بها مدينة الحسين للشباب التي تحمل اسم أعظم الرجال، الملك الراحل الذي استشعر حاجة الشباب إلى مركز ريادي يخدم الشباب، ويبرز قدراتهم وابداعتهم، بما يعكس صورة مشرقة عن الأردن، فصمم على بناء صرح رياضي يكون شاهدا على حركة النماء والتطور الأردنية، فجاء الاختيار على بقعة تتربع الآن في قلب العاصمة عمان، احتضنت وما تزال أحداثاً رياضية وسياسية واقتصادية عالمية.
فكرة إنشاء المدينة تبلورت في العام 1964 وأطلق اسم الحسين عليها تكريما وتقديرا لصاحب الفكرة، واستمر الدعم والرعاية الهاشمية لهذا الصرح الكبير بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
تستوعب “أم المدن الرياضية” معظم الأنشطة الرياضية والشبابية، والفعاليات الاقتصادية والسياسية والثقافية، إلى جانب أنها مقصد ترويحي وصحي للمجتمع المحلي، لتسجل بذلك أنها صرح متكامل وشامل نجح في تلبية احتياجات الأردنيين على اختلاف الأنشطة التي يمارسونها.
ستاد عمان الدولي الذي يحتضن أبرز لقاء كروي تشهده المملكة منذ عقود، ليتشرف ستاد عمان باحتضان لقاء القمة الأبرز للصراع على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014، والملعب منجل بالعشب الطبيعي تبلغ مساحته 8 دونمات وصمم على شكل بيضوي، وأحيط بأرصفة من الحجر الصخري، ويضم مقصورة لكبار الزوار تتسع 200 متفرج و60 صحفيا إضافة الى الخدمات المساعدة والاستراحة الداخلية، وغرفة للتحكم بالإضاءة والصوت وغرف غيار للاعبين وللحكام وغرفة طبية وأخرى لفحص المنشطات، ملحق به مركز إعلامي متطور، ويتسع الستاد إلى عشرين ألف متفرج موزعين على ثلاث درجات وسيتم تغطية 70 % من المدرجات بالمقاعد البلاستيكية خلال شهرين، كما سيتم تركيب لوحة إلكترونية حديثة جدا نهاية العام الحالي، تظهر أسماء الفرق ونتائج المباريات وعبارات الترحيب وشاشة تلفزيونية وغيرها من التقنيات، أما أرضية الملعب فهي من العشب الطبيعي زود بنظام للري من خلال أجهزة تحكم بالكمبيوتر.
أعمال الصيانة والتحديث للملعب الذي يحتضن لقاء القمة بدأت قبل ثلاثة أشهر بمتابعة حثيثة من قبل رئيس المجلس الأعلى للشباب د. سامي المجالي، حيث تجاوزت قيمة الاستعدادات اللوجستية 300 ألف دينار أردني، أبرزها المحول الكهربائي الجديد وتعزيز أعمدة الإنارة وتحديث غرف غيار اللاعبين التي جهزت بأدوات ومرافق متميزة، وتحديث منصات الصحفيين والمعلقين واللجان الفنية المشرفة على المباريات وغرف فحص المنشطات والغرف الطبية فضلا عن تزويد الملعب بخدمات الاتصال والإنترنت لخدمة وسائل الإعلام.
الاستعدادات لاحتضان الأعداد الكبيرة من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، حيث تم إعداد قاعة “يا هلا” لإقامة المؤتمر الصحفي عقب انتهاء المباراة، وتم تجهيز مدخل قاعة عمان الكبرى ليكون مركزا إعلاميا يتضمن كافة التجهيزات الخاصة بالاتصال.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »دعم (ريان)

    الخميس 15 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    ما شاء الله علی ستاد عمان ويا ريت تحطوا كراسي زيادة عشان يصير بوسع اكثر من (30) الف متفرج

    مع التحيات
  • »ستاد عمان الدولي (علي العنزي)

    الجمعة 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    بصراحه ملاعبنا بدها تحديثات يعني مافي ملاعب زي الناس ياريت يسير تحديثات زي ملاعب قطر
  • »حشرون الف تقلصت الى 19 (ابو حسام)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    كانت سعة المدرجات 20 الف تقلصت الى 19 من جراء التعديلات حسب المواصضفات المطلوبة .. كم نتمنى ان يتحقق للاردن ملعب بمواصفات عالمية من حيث السعه
  • »بالتوفيق للنشامى (مروان الزغول)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    نتمنى مستقبلا ان نمتلك ملعبا يتسع ل 100 الف وبالتوفيق للنشامى
  • »تقرير ينقصه اهم معلومة (YASSER)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    لم يذكر التقرير وبشكل غريب جدا كم يتسع الملعب لعدد من الجماهير وهذه اهم معلومة لم تذكر
  • »كراسي (احمد)

    الأحد 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    حطو كراسي مشان الله الباطون ذبحنا