شكاوى من نقص وسائط النقل العام في الزرقاء والسلط

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • ركاب ينتظرون حافلة تقلهم من مجمع باصات الزرقاء -(أرشيفية)

حلا أبوتايه

عمان- ما يزال مواطنون يشتكون من نقص وسائط النقل العام في بعض مناطق المملكة وهو مايتسبب بازدحامات بشرية أثناء فترات انتظار وسائل النقل سيما في اوقات الذروة.
ويشكو مواطنون يقطنون في السلط والزرقاء من التأخر عن أعمالهم بسبب قلة وسائط النقل العام فيما طالبوا بإيجاد حلول جذرية لحل المشكلة التي تجذرت منذ عشرات السنين.
من جهتها؛ تؤكد هيئة تنظيم قطاع النقل البري توفر وسائط النقل على جميع الخطوط في كافة المحافظات وأنها تمنح تصاريح التعزيز والتحويل للخطوط التي تشهد نقصا في أعداد وسائط النقل العام.
الناطق الإعلامي بإسم هيئة تنظيم قطاع النقل البري سعد العشوش يقول إن "هيئة تنظيم النقل البري حريصة على توفير وسائط النقل العام للركاب وعلى كافة الخطوط سواء كانت رئيسية أو فرعية".
ويشير العشوش إلى الدور التنظيمي والرقابي للهيئة والذي تمارسه بشكل لافت.
وبحسب العشوش؛ فإنه تم تخصيص مراقبين ميدانيين من الهيئة متابعين لحركة وسائط النقل في المجمعات وعند حدوث نقص على أي خط فهم مخولون بمنح تصاريح التعزيز والتحويل لوسائط النقل حسب الحاجة لذلك.
ويشير العشوش إلى أن الهيئة قامت بمنح تصاريح مؤقتة لبعض الخطوط التي تعاني من نقص أوشح في وسائط النقل من خلال الخطوط المغطاة بشكل كاف مؤكدا توفر وسائط النقل وعلى جميع الخطوط وفي كافة المحافظات.
وتقول الموظفة خلود إبراهيم التي تقطن في محافظة السلط "أضطر للاستيقاظ عند الخامسة صباحا حتى أصل عملي عند السابعة والنصف بسبب قلة وسائط النقل العام مقارنة بالطلب الكثيف عليها في محافظة السلط".
وتشير خلود وهي أم لطفلين إلى أنها تضطر في كثير من الأحيان للمغادرة من عملها للعودة بوقت مبكر سيما في ذروة الأزمات المرورية خوفا من تأخرها عن طفليها اللذين تضعهما في الحضانة. كذلك تستيقظ الطالبة ناديا عمر والتي تدرس في الجامعة الأردنية في ساعات الفجر رغم أن محاضرتها في العاشرة صباحا وذلك لحدوث اكتظاظ وطلب كبير على حافلات الزرقاء –عمان الواقع في مجمع الزرقاء.
ويشير الموظف في القطاع الخاص صدام حسن الذي يقطن في الزرقاء ويعمل محاسبا في شركة في جبل عمان إلى أنه لا يملك مركبة  تقله من منزله إلى العمل ،ولذلك فإنه يضطر لركوب الحافلات في وقت مبكر خشية التأخر عن عمله. وينوي صدام الحصول على قرض لشراء سيارة بدلا من التنقل عبر وسائط النقل العام التي تعبر عن حالة التردي في قطاع  النقل العام في المملكة على حد تعبيره.
وكانت دراسة رسمية أظهرت مطلع العام الحالي أن معدل الباصات المتوفرة لخدمة كل 1000 من السكان تبلغ باص واحد فقط.
وحسب الأرقام التي نشرتها الدراسة فإن معدل الرحلات اليومية باستخدام وسائط النقل العام في المحافظات كافة تبلغ 186804 رحلة وأن معدل الباصات المتوفرة لكل 1000 من السكان يبلغ1 باص/ 1000 من السكان.
فيما يبلغ معدل نسبة الباصات لوسائط النقل العام في الأردن 23 %، في الوقت الذي يبلغ فيه معدل السعة المقعدية لأسطول النقل العام 190418 مقعدا، اما السعة المقعدية للباصات فيبلغ معدلها 150960 مقعدا. ويبلغ مجموع عدد المركبات العاملة في المحافظات كافة 7222 مركبة موزعين بين بـ 3728 مركبة صغيرة الحجم، و2864 مركبة متوسطة الحجم، 630 مركبة كبيرة الحجم "حافلة"، حيث تعمل هذه المركبات على 1567 خطا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تصور لو ان الياصات منضمه النوقيت ؟؟؟ (محمد)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    لكان المشكله انحلت ووفرنا ملايين الدولارات ثمن قطع غبار ووقوود ولخفت
    زحمه الشوارع وقلت السارات الخاصه وسيارات السرفيس و و
  • »نعم هيئه تنصيم النقل هي اصل المشكله (مواطن)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    لو يوجد تنظيم بجدوله الباصات لما حصل
    ازدحام باصات او ازدحام ركاب عند نهايه الخط سهل الحل
  • »هيئة تنظيم قطاع النقل البري لاتفهم المشكله (طارق)

    الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    حل المشكله هي التوقيت المنتضم فالباص
    الذي ينتضر حتى يركب اخر راكب على المحرك
    هو سببب المشكله ليس من المفروض ان يمتلىء الباص يوجد ناس كثر ينتضرونه على الطريق والمهم جدا عمل جداول انطلاف الناس
    ستعرفها ومن ثم ترتب اموررها