أطلقتها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة

"بنك الملابس الخيري" حملة تتيح للمعوزين فرصة "التسوق المجاني"

تم نشره في الأحد 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • سيدات منتفعات من بنك الملابس الخيري في المحطة - (من المصدر)
  • ألعاب أطفال معروضة في البنك - (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- أطلقت الهيئة الخيرية الهاشمية للإغاثة والتنمية حملتها الأبرز لهذا العام وهي "بنك الملابس الأردني"، والذي يقدم خدماته للمواطنين الأردنيين ليستفيدوا من تلك المبادرة، والتي يسعى الصندوق للمحافظة على ديمومتها في المراحل المقبلة، لتشمل باقي محافظات المملكة، حسب ما صرح به الأمين العام للهيئة أيمن رياض المفلح.
وأكد المفلح في حديثه لـ"الغد" أن الهيئة تسعى لأن يستفيد أكبر قدر ممكن من المواطنين الأردنيين من هذه الحملة التي ترافق انطلاقها مع بداية فصل الشتاء، وبالتزامن مع ارتفاع أسعار الملابس، إذ تم التنسيق مع صندوق المعونة الوطنية من أجل تزويد الهيئة بأسماء العائلات التي تحصل على المعونة وإدراجها ضمن المستفيدين من الحملة.
وعن بدايات إنشاء سوق أو بنك الملابس، قال المفلح إن التحضير للحملة بدأ منذ منتصف العام الحالي، وكان الهدف منذ البداية ان يكون المشروع قابلاً للخروج على أرض الواقع، ويُبدأ العمل به في أسرع وقت ممكن، وخاصة قُبيل حلول فصل الشتاء، وهذا ما كان بالفعل.
ويُعد بنك الملابس أحد الأعمال الكثيرة التي تسعى الهيئة للقيام بها لتقديم يد العون للمعوزين في المملكة، اذ أوضح المفلح أن آليه معينة سيصار إلى تحديدها من أجل العدالة في التوزيع على المستفيدين، بالإضافة إلى التشديد على نمطية التويع للملابس من خلال "قاعة تسوق كبيرة يتم فيها وضع الملابس والأحذية والمتفرقات الأخرى مثل الألعاب والأغطية والحرامات وملابس الصلاة والمناشف وغيرها".
وبإمكان المستفيد أن يقوم بـ "التسوق المجاني" من صالة العرض الحالية والتي تم استئجارها في منطقة المحطة بعمان، بمساحة تُقدر بستة آلاف متر مربع، وبحسب المفلح، فقد تم اختيار المكان ليكون مناسباً للمستفيدين من حيث الوصول إليه بسهولة لتوفر المواصلات، بالإضافة إلى أنه قريب من المناطق السكنية التي يوجد فيها عدد من العائلات المعوزة.
وقال المفلح، إنه ولضمان العدالة فسيتم تحديد كمية معينة لكل عائلة بحسب حاجتها من الملابس والمتفرقات، وذلك من خلال معاينة ظروف العائلة وعدد أفرادها، ويتم التسوق من خلال التوجه لمعرض المحطة ثلاثة أيام في الأسبوع وهي الأثنين والأربعاء والخميس.
وأكد المفلح أن الفرد بهذه الطريقة بإمكانه الحصول على حاجته من الملابس المناسبة من حيث القياسات والحجم، وذلك بطريقة "تحفظ له كرامته"، وهذا البنك مخصص بالفعل للأردنيين، وهذ دعوة لجميع المواطنين الأردنيين القادرين على التبرع من أجل تقديم العون والدعم للحملة، إذ ان الحملة تقوم في اعتمادها على "التبرع من الجميع".
وبين المفلح أن من أبرز الشعارات التي تتخذها الهيئة والعاملون في حملة بنك الملابس هي "ما تقبله لنفسك فيجب أن تقبله لغيرك"، وهذه رسالة للمتبرعين من أجل أن يتبرعوا بما هو صالح للاستعمال للمستفيدين، وأضاف بأن الكثير من الشركات والمحال التجارية قامت بالتبرع بأصناف متعددة من الملاس والمتفرقات الأخرى، والتي يمكن الاستفادة منها.
ومن أجل إنجاح المشروع وتهيئة الظروف المناسبة له، فقد تم تأهيل وتدريب مجموعة من العاملين في الهيئة الخيرية الهاشمية على عمليات التعامل مع المالبس وكيفية فرزها وترتيبها، وطرق التعامل مع المستفيدين من الحملة، حيث يتم التأكيد على جودة ونوعية المعروضات، ولضمان أن القطعة قابلة للاستعمال وتليق بالمستفيد.
كما تمت "أتمتة" كافة الأعمال الخاصة بالمشروع تكنولوجياً، وذلك لتسهيل المهام التي يقوم بها الفريق العامل، ونجاح تقديم عمليات المساعدة للمستفيدين.
وقامت الهيئة واللجنة والمشرفة على مشروع بنك الملابس، بالإعلان عن المشروع على أكثر من وجه، مثل توزيع الإعلانات على الشوارع والجسور، بالإضافة إلى الإعلان من خلال الصحف والقنوات الإذاعية الكثيرة، وذلك ليتمكن الأفراد الراغبون بالتبرع التعرف على طبيعة العمل الخيري وتقديم التبرع بأكثر من طريقة.
ومن الطرق التي يُمكن للأفراد تقديم التبرع بها هي إحضار "الملابس المتبرع بها" إلى مقر الهيئة في منطقة خلدا، أو التوجه إلى مخازن الهيئة في منطقة طبربور، كما يمكن للمتبرع التواصل هاتفياً مع الموظفين في الحملة، ليقوم العاملين بالتوجه لمكان المتبرع ونقل التبرعات إلى المستودعات الخاصة بذلك.
ومن أجل حصول أكبر شريحة ممكنة من المواطنين المعوزين على الانتفاع من المشروع، أكد المفلح أن الهيئة ستعمل على عمل مسح للعائلات الفقيرة غير المستفيدة من صندوق المعونة الوطنية، ليصار إلى إدراجها ضمن المنتفعين من "بنك الملابس".
كما شدد المفلح على "ضرورة التعاون بين الجمعيات الخيرية والهيئة"، من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العائلات الأردنية، كما دعا كل من يرغب التعاون مع الفريق العامل في مشروع بنك الملابس، كما في المبادرات الشبابية التطوعية، والتي عملت فيما سبق في مجال الأعمال التطوعية في ذات الشأن.
وفيما يتعلق بالأردنيين المقيمين في المحافظات، فقد أكد المفلح أن المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح أسواق مماثلة لسوق المحطة، من خلال "صالة العرض المتنقلة" التي سيتم استحداثها لتقديم الخدمات لمحتاجيها، كما في مناطق الجنوب، وذلك بالشراكة مع شركات القطاع الخاص.
وتعمل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية منذ العام 1990، وهي حالياً برئاسة سمو الأمير راشد بن الحسن، على تقديم يد العون والمساعدة للكثير من المناطق المنكوبة في العالم والوطن العربي، والتي وصلت إلى ما يقارب 36 دولة، بالإضافة إلى تقديم المساعدة والعون للاجئين السوريين في الأردن، والأردنيين على وجه الخصوص ضمن مجموعة البرامج التنموية والتأهيلية.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بنك الملابس (شادي عبدالغني)

    الخميس 12 أيار / مايو 2016.
    بارك الله فيكم
  • »رقم الهاتف (wassan)

    الثلاثاء 21 كانون الثاني / يناير 2014.
    لو سمحتو زودوني برقم الهاتف لبنك الملابس