20 % نسبة الإنجاز في مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة

تم نشره في الجمعة 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة -  بلغت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة إلى نحو 20 %، بعد أن تمت معالجة كافة المشكلات المتعلقة بطبيعة تضاريس المنطقة، والتي أعاقت سير العمل، إلى جانب حل مشكلات استملاك المنازل المجاورة، وفق مدير المشروع العقيد المهندس فراس الصمادي.
وجاء مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة من خلال مكرمة ملكية بكلفة زادت على ثمانية ملايين دينار، بهدف تطوير وسط مدينة الطفيلة وإضفاء طابع حضاري عليه، وتوفير محلات تجارية ومكاتب ستدر دخلا للبلدية، وتوفير مواقف للمركبات بدلا من توقفها على الشارع الرئيسي المتأزم.
ويقوم على تنفيذ المشروع الشركة العربية الدولية للإنشاءات التابعة للقوات المسلحة، وهي إحدى الشركات الرائدة على مستوى المملكة التي تنفذ مشروعات وطنية ريادية كبرى وساهمت في تحريك ركود مراحل سير العمل بعد تعثر دام لأكثر من سبعة أشهر.
وأشار المهندس الصمادي إلى أن العمل في المشروع يسير بخطى ثابتة مستمرة بدون أي توقف، بعدما تم تنفيذ الأساسات والعقود الرئيسية التي يقوم عليها.
ولفت إلى أن الشركة بدأت العمل بالمشروع مطلع شهر آذار (مارس) الماضي، بعد توقف دام لأكثر من سبعة أشهر، نتيجة انسحاب المقاول السابق من إحدى الشركات الخاصة، الذي واجهه العديد من المعيقات منها ما يتعلق بطبيعة التربة الرخوة اللينة التي كانت تنهار باستمرار نتيجة الحفريات والتي زاد عمقها على 30 مترا ولا تعتبر ضرورية.
ويقوم المشروع على مساحة تقدر بنحو أربعة دونمات، لإقامة بناء للبلدية بواقع ستة طوابق بمساحة بناء إجمالية تقدر بنحو 18 ألف متر مربع.
ويشتمل البناء إقامة ثلاثة طوابق تحت الأرض  ستخصص كمواقف للمركبات بسعة 200 مركبة وخزانات لتجميع مياه الأمطار، إلى جانب ثلاثة طوابق فوق الأرض تتضمن مكاتب لبلدية الطفيلة الكبرى ودوائرها المختلفة، وقاعة للمدينة متعددة الأغراض ومركز ثقافي للتدريب ومحلات تجارية ومكاتب، إلى جانب توفير ساحة حضرية منسقة ومشجرة ومبلطة وبرك مياه.
ولجأت الشركة المنفذة لمواجهة مشكلة الانهيارات الترابية إلى استخدام نظام هندسي معدني متطور يقوم على إيجاد حواجز معدنية قوية تحول دون انهيار الأتربة، علاوة على إنجاز البناء بشكل مرحلي مجزأ يحول دون رفع نسبة العمق بين البناء والجرف الترابي الذي يعتليه.
ولفت الصمادي إلى أن البناء يحتوي على أبنية خضراء صديقة للبيئة من خلال إقامة خزانات تجميع لمياه الأمطار للاستفادة من مياه الأمطار التي تذهب هدرا، وتخصيصها لغايات الاستخدامات المختلفة باستثناء استخدامها للشرب.
ويمكن عند إنجاز المشروع أن يهيئ للمدينة وسط حضاري يحمل طابعها التاريخي وثقافتها، علاوة على التخلص من مشكلة اصطفاف المركبات على جوانب الشارع الرئيسي المكتظ، بما سيهيئه من مواقف تتسع لأكثر من 200 مركبة، كما سيوفر محلات تجارية ومكاتب وأبنية يمكن تأجيرها لتوفر دخلا جيدا للبلدية.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق